بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 02:32 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إتاحة حجز تذاكر السفر لذوي الهمم إلكترونيًا من خلال الموقع الإلكتروني والتطبيق الرسمي للهيئة اللجنة البارالمبية تعقد مؤتمرا لصحة اللاعبين الثلاثاء وتدشن مجلس اللاعبين رسميًا منتدى مصر يخصص يومه الخامس لطرح شواغل الرأي العام ومناقشة قضايا المواطنين مجلس الشيوخ يناقش غلاء الأسعار والأمن الغذائي الاثنين المقبل النائب إسماعيل نصر الدين يطالب بمناقشة عامة لتعزيز الأمن الغذائي المصري طلب مناقشة عامة بمجلس الشيوخ لتطوير دور بنك الاستثمار القومي عمرو أبو الياسين يطالب بإعادة هيكلة تمويل المشروعات التنموية وزيرة التضامن: «انطلاقة» تمويل لمستفيدي تكافل وكرامة حتى 30 ألف جنيه جامعة القاهرة تواصل احتفالها بذكري نصر أكتوبر بندوة ”السلام والعدل والمؤسسات القوية” ريادة الأعمال وقضايا المصريين بالخارج تتصدر مناقشات اليوم الخامس من منتدى مصر مواعيد مباريات اليوم الجمعة 23-10-2026 والقنوات الناقلة الغربية: ضبط 6 أطنان من المنتجات الغذائية المخالفة وتحرير 19 محضرًا

كارثة على شاطئ النيل بالواسطى تسريبات الصرف الصحي تتكرر ومياه ملوثة تصب في النيل

كارثة على تسريبات الصرف الصحي تتكرر ومياه ملوثة تصب في النيل
كارثة على تسريبات الصرف الصحي تتكرر ومياه ملوثة تصب في النيل
بني سويف

 عاد ملف الصرف الصحي في مدينة الواسطى إلى الواجهة من جديد، بعدما ظهرت واقعة أخرى لتسريب مياه الصرف الصحي بشارع 38 طراد النيل، وسط مخاوف من وصول المياه المتسربة إلى مجرى نهر النيل، في واقعة تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المختصة، خاصة إذا ثبت استمرار تصريف مياه الصرف إلى النهر. وتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع مشكلة أخرى مستمرة منذ أكثر من عام بشارع المركز، حيث يتكرر تسريب مياه الصرف الصحي في الموقع نفسه، بما يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول حالة شبكات الصرف الصحي بمدينة الواسطى، ومدى كفاءة أعمال الصيانة والتعامل مع الأعطال المتكررة. ولم تعد القضية مجرد تجمع لمياه الصرف في أحد الشوارع، فبحسب ما أفاد به الأهالي، فإن مياه التسريب بشارع 38 طراد النيل تتجه إلى نهر النيل، وهو ما يثير مخاوف جدية بشأن احتمالات تلوث المياه، ويجعل الواقعة بحاجة إلى معاينة ميدانية عاجلة وأخذ عينات وتحليلها من الجهات المختصة للتأكد من طبيعة المياه ومصدرها ومدى وصولها إلى النهر. وتكمن خطورة الواقعة في أن نهر النيل يمثل المصدر الرئيسي للمياه، وأي تصريف غير قانوني أو غير معالج لمياه الصرف الصحي إليه إذا ثبت يمثل أمرًا بالغ الخطورة على البيئة والصحة العامة، ويستوجب تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. الأهالي يطالبون الجهات المعنية بعدم التعامل مع الواقعة باعتبارها مجرد عطل في شبكة الصرف، وإنما باعتبارها مشكلة بيئية تستوجب تحركًا سريعًا، يبدأ بوقف مصدر التسريب، ورفع المياه، ومعرفة مسارها، وفحص المنطقة المحيطة، والتأكد من عدم وصول مياه الصرف إلى مجرى النيل. كما يطالب الأهالي بمراجعة شبكة الصرف الصحي في المناطق القريبة من طراد النيل، خاصة مع تكرار شكاوى تسريب مياه الصرف في أكثر من موقع، ووضع خطة واضحة للصيانة والإحلال والتجديد إذا كانت هناك أجزاء من الشبكة تعاني من تهالك أو أعطال متكررة. محمد فاروق المعرف قال إن تكرار مشاكل الصرف الصحي في الواسطى يؤكد الحاجة إلى مراجعة شاملة للشبكة، مشيرًا إلى أن الأمر يصبح أكثر خطورة عندما تكون التسريبات بالقرب من نهر النيل. محمد الجمل طالب بسرعة التعامل مع تسريب شارع 38 طراد النيل، ووقف وصول المياه إلى اتجاه النهر، مع ضرورة الكشف عن مصدر التسريب ومعالجة العطل بصورة نهائية. غريب أحمد أكد أن الواقعة تحتاج إلى معاينة عاجلة من الجهات المختصة، مطالبًا بأخذ عينات من المياه المتسربة للتأكد من طبيعتها، ومعرفة ما إذا كانت مياه صرف صحي بالفعل ومدى تأثيرها على البيئة المحيطة. عربي عبدالله أشار إلى أن حماية نهر النيل مسؤولية لا تحتمل التأخير، مطالبًا بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي تصريف لمياه الصرف إلى النهر، إذا ثبتت الواقعة، ومحاسبة المتسبب وفقًا للقانون. محمد سيد غريب طالب بفتح ملف أعطال الصرف الصحي في الواسطى بشكل كامل، وعدم الاكتفاء بعلاج كل واقعة منفردة، مؤكدًا أن تكرار التسريبات يستدعي حلولًا جذرية ومتابعة مستمرة ويبقى السؤال الأهم أمام الجهات المختصة هل تصل مياه الصرف الصحي بالفعل إلى نهر النيل من شارع 38 طراد النيل وما طبيعة هذه المياه ومن المسؤول عن مصدر التسريب أسئلة لن تحسمها البيانات أو الحلول المؤقتة، وإنما تحتاج إلى معاينة على الطبيعة، وتحاليل رسمية، وإجراءات عاجلة لحماية النهر والمواطنين ومع استمرار شكاوى الأهالي من أعطال الصرف الصحي، يترقب المواطنون تحركًا حاسمًا من الجهات المعنية، ليس فقط لسحب المياه، وإنما لمعرفة أسباب تكرار هذه الوقائع ومنع وصول أي مياه صرف غير معالجة إلى نهر النيل.

موضوعات متعلقة