بوابة الدولة
الأحد 23 أغسطس 2026 03:37 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرقابة على الصادرات تستقبل وفد من البنك المركزي النيجيري رئيس شُعبة الورق يعلن عن بشرى سارة لأولياء الأمور قبل بداية العام الدراسى الجديد وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية والخدمية بمدينتي 15مايو والعبور محافظ الجيزة يتابع معدلات تنفيذ مشروع مجمع المدارس بكعبيش بالهرم رئيس شُعبة الورق يعلن عن بشرى سارة لأولياء الأمور قبل بداية العام الدراسي الجديد للمرة الثانية.. «تالي» تعزز منظومتها للأمن والخصوصية بالتعاون مع «iExperts» وتحصل على شهادتي ISO/IEC 27001 وISO/IEC 27701 MAEXTRO S800 Grand Design تصل مصر لتقدم مفهومًا جديدًا للسيارات فائقة الفخامة صرف مرتبات شهر أغسطس 2026.. يبدأ اليوم الأحد 23 أغسطس حمزة عبد الكريم يقترب من قيادة هجوم برشلونة أمام إلتشي في الليجا غدًا.. انقطاع المياه عن 4 قرى بمركز سمسطا في بني سويف البنك المركزي يصدر القواعد المنظمة لخدمات الهوية المالية الرقمية للتحقق من هوية عملاء البنوك متى يشترط مرافق لحجاج الجمعيات الأهلية؟.. وزارة التضامن تجيب

النائب محمد عبد الحفيظ يدعو للتوسع الاستثماري والإنتاجي داخل القارة السمراء

النائب محمد عبد الحفيظ
النائب محمد عبد الحفيظ

أكد النائب محمد عبد الحفيظ، عضو مجلس النواب، أن مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالإنابة عن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في احتفالية تدشين مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية بجمهورية تنزانيا المتحدة، تمثل لحظة فارقة في تاريخ العلاقات المصرية الإفريقية، وتترجم الرؤية المصرية الداعمة لحق الأشقاء في القارة في استغلال مواردهم الطبيعية لتحقيق النهضة الشاملة، حيث يمثل السد شريان جديد للتنمية الاستراتيجية ورسالة ترسيخ لآفاق التعاون الزراعي والمائي في إفريقيا.

وأشار "عبد الحفيظ" في تصريحات له اليوم إلى أن هذا الصرح التنموي، الذي نفذته عقول وسواعد التحالف المصري المكون من شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» بطاقة إنتاجية تبلغ 2115 ميجاوات، يحمل أبعادًا تنموية وزراعية ذات أهمية قصوى للجانبين المصري والتنزاني، منها أن مساهمة السد بشكل مباشر في تنظيم تدفقات المياه والحد من مخاطر الفيضانات، مما يوفر بيئة ملائمة للتوسع في المساحات الزراعية المروية وتأمين الموارد المائية اللازمة لمشروعات الإنتاج الزراعي والحيواني في تنزانيا.

وتابع، أيضا يساعد ذلك في تعزيز ملف الأمن الغذائي الإقليمي حيث أن إنتاج الطاقة الكهربائية المستدامة وبأسعار مناسبة يدعم الصناعات الغذائية وتحسين سلاسل التبريد والتخزين، وهو ما يفتح آفاقًا شاسعة لبناء شراكات استراتيجية بين مصر ودول حوض النيل في مجالات التبادل الزراعي وتأمين الغذاء.

وأضاف، كما يعزز المشروع الرؤية المصرية القائمة على أن إدارة الموارد المائية في حوض النيل يجب أن تُبنى على قاعدة "الجميع رابح"، عبر التنسيق الفني، والتعاون الإيجابي، والعمل على تعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه لصالح الشعوب دون إضرار بأي طرف.

وشدد عضو لجنة الزراعة والري على أن نجاح مشروع «جوليوس نيريري» يجب أن يكون نقطة انطلاق لتبني استراتيجية شجاعة للتوسع الاستثماري والإنتاجي داخل القارة السمراء، داعيا إلي

إطلاق حوافز وآليات لضمان الاستثمار والتصدير مثل إنشاء صندوق مصري لإعادة تأمين الصادرات وضمان الاستثمارات الوطنية في إفريقيا لتشجيع القطاعين العام والخاص على الدخول في مشروعات استراتيجية طويلة الأجل.

كما دعا إلي تأسيس شركات استثمارية زراعية - حيوانية مشتركة في دول حوض النيل والشرق الإفريقي لتأمين المحاصيل الاستراتيجية وسلاسل الإمداد للجانبين، و تدشين مناطق لوجستية خطية ومستودعات تبريد مصرية في الموانئ والمنافذ الإفريقية لتسهيل حركة تجارة الحاصلات الزراعية والمنتجات الغذائية والهندسية.

وأشار إلى ضرورة تفعيل آليات التمويل التنموي بالتنسيق مع بنوك التنمية لتمويل مشروعات الري الحديث، وحفر الآبار، والإنتاج الزراعي المستدام.

واختتم النائب محمد عبد الحفيظ تصريحاته بمؤازرة التوجه نحو تصدير الخبرات المصرية في مجالات الري الحديث، والتشييد، وإدارة السدود إلى دول القارة الإفريقية، مشددًا على أن تضافر الجهد الهندسي والزراعي الاستثماري يشكل الأساس المتين لتأسيس نموذج إفريقي متكامل يربط بين الأمن المائي، والأمن الغذائي، وإنتاج الطاقة، بما يحقق التنمية المستدامة والازدهار لكافة شعوب القارة.