بوابة الدولة
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 04:05 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الدكتور خالد قنديل نائب رئيس حزب الوفد يكتب : في مولدك يا حبيبي

كأن بابًا من النور يفتح في القلب، فأدخل منه إليك، لا بجسدي، ولكن بشوقي، وبضعفي، وبكل تلك المسافات التي قطعتها روحي وهي تبحث عن معنى الطمأنينة، يا سيدي يا رسول الله ﷺ، ما عرفتك العين، ولكن عرفك الحنين، وما صافحت كفي كفك، لكن قلبي كلما ذكرت كأن يدًا من الرحمة مرت عليه. أحبك حب من لم يجد في الدنيا ملجأ أحن من سيرتك، ولا صوتا أرق من سلام يلقى عليك، ولا طريقا إلى الله أجمل من أثر خطاك.
يا حبيبي ﷺ..
لي معك حديث لا يسمعه أحد، حديث العاجز إذا تعب، والمشتاق إذا طال عليه الليل، والمذنب إذا خاف أن تضيق به أبواب السماء، ياحبيبي إن كان للعشق أدب، فأدبه أن نحبك دون أن ندعي مقامًا لا نبلغ، وإن كان للشوق صلاة، فصلاته أن نصلي عليك حتى يلين فينا كل قاس. وإن كان للقرب علامة، فعلامته أن نصير أكثر رحمة بالناس، لأننا أحببنا نبي الرحمة، وفي هذه الليلة، لا أملك لك هدية إلا قلبا صغيرا جاءك مثقلا، ويقول: علمني كيف أحب الله كما ينبغي، وكيف أمر على هذه الدنيا خفيفا، لا أجرح أحدا، ولا أترك خلفي إلا أثرا طيبًا.
وإذا سألتني روحي يوما: ما أمنيتك؟ أقول لها:
أن أعيش وأنا أحاول أن أكون ممن يفرحون قلب نبيهم، وأن أموت ولساني يعرف طريق الصلاة عليه، وأن أبعث يوما، فإذا ازدحم الخلق وطال الوقوف، لمحت وجها أحببته عمرا ولم أره، فأعرفه قبل أن تدلني عليه العيون، وأقول هذا حبيبي.. هذا الذي اشتقت إليه وأنا في الدنيا.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، عدد ما خفق قلب بحبه، وعدد ما اشتاقت روح إلى رؤيته، وعدد ما نزلت دمعة من عين محبّ حين ذكر اسمه.

موضوعات متعلقة