حالة من الغليان والتوتر تسيطر على مديرى المدارس بمحافظة البحيرة
شهدت مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحيرة حالة من القلق والتوتر، عقب صدور قرار إداري بشأن تدوير مديري ووكلاء المدارس الذين أمضوا أربع سنوات في مواقعهم، بالتنسيق مع عدد من مديري الإدارات التعليمية بالمديرية.
وأثار القرار حالة من الجدل، خاصة مع وجود مطالب بإعادة النظر في بعض الحالات التي تتعلق بمديرين ووكلاء يعانون من ظروف صحية أو حالات مرضية تستدعي مراعاة ظروفهم، إلى جانب عدد من القيادات التعليمية التي أثبتت كفاءتها وجديتها ونجاحها في إدارة مدارسها.
ويرى عدد من المتضررين أن حركة التدوير كان يجب أن تسبقها دراسة دقيقة وشاملة للحالات المختلفة، بما يضمن مراعاة الظروف الصحية والاجتماعية، وكذلك تقييم أداء القيادات التعليمية قبل إدراجها ضمن الحركة.
وطالب المعنيون بإعادة النظر في الحالات المرضية التي تستدعي الاستثناء أو المعاملة الخاصة، إلى جانب دراسة أوضاع المديرين والوكلاء الذين أثبتوا كفاءتهم وقدرتهم على تحقيق الاستقرار والارتقاء بمستوى العملية التعليمية داخل مدارسهم.
ويأتي هذا التوضيح في إطار الحرص على إظهار الصورة الكاملة للقرار، والتأكيد على أهمية مراعاة الظروف الصحية والإنسانية للقيادات التعليمية، إلى جانب الكفاءة والأداء، قبل تنفيذ أي حركة تدوير، بما يحقق العدالة ويحافظ على استقرار العملية التعليمية.

















.jpeg)





