بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 11:07 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«إيتيدا» تدعم توسع FPT العالمية في مصر لتعزيز صادرات الخدمات التكنولوجية اعتمادًا على الكفاءات المصرية كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز استراتيجية تُطلق من الغواصات سقوط جريحين أحدهما طفل في غارة إسرائيلية على حداثا جنوب لبنان موعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي في ذهاب تمهيدي الكونفدرالية حصيلة تجارته فى الأسلحة.. استجواب متهم غسل 30 مليون جنيه بأنشطة مشبوهة نانسي عجرم تطرح كليب بستفزك في أجواء شعبية راقصة وتعلق: بعتذر للـ ego أنغام تحيى حفلا غنائيا ثانى فى أوبرا العاصمة الجديدة يوم 6 فبراير عمر خيرت يحيي حفلاً بمهرجان الموسيقى العربية 28 أكتوبر الجارى عمرو الورداني: نصر أكتوبر مش مجرد معركة.. دي فلسفة عبور من الخوف للأمان ومن اليأس للأمل خالد الجندى يدعو إلى استعادة ذكريات معركة المنصورة الجوية من طب الأسنان إلى صفقة بـ200 مليون جنيه.. محمود عمار يكشف قصة تأسيس «عقار إكزيت» في شارك تانك أسعار الدولار اليوم 15 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية

الأوقاف تعلن إقامة صلاة الخسوف بالمساجد الكبرى فجر اليوم الجمعة

الخسوف
الخسوف

أعلنت وزارة الأوقاف إقامة صلاة خسوف القمر، فجر اليوم الجمعة 28 من أغسطس 2026م، بالمساجد الكبرى على مستوى الجمهورية، إحياءً لسنة سيدنا النبي في التعامل مع الظواهر الكونية، وترسيخًا لمعنى اللجوء إلى الله تعالى عند وقوعها، وربط العبادة بالتفكر في آيات الله، واستلهام ما أودعه سبحانه في الكون من سنن وأسرار.

ويأتي هذا التعامل النبوي مع الظواهر الكونية ليؤكد أن المسلم لا يقف أمام مشاهد الكون موقف المتفرج، ولا يتعامل معها باعتبارها أحداثًا منفصلة عن صلته بالله تعالى؛ وإنما يتوجه إلى ربه بالعبادة والدعاء، ويستحضر عظمة الخالق، ويفتح عقله وقلبه للتأمل في بديع صنع الله وسنن الكون، بما يحفزه على طلب العلم، وإعمال الفكر، والسعي في عمارة الأرض.

وأرشدنا سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا المنهج عند كسوف الشمس، فقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا» (متفق عليه). فربط ﷺ بين مشاهدة الظاهرة الكونية وبين اللجوء إلى الله تعالى، ونفى عنها التفسيرات الوهمية والخرافية، وأقام التعامل معها على أساس الإيمان والعلم والوعي.

إحياء سنة صلاة الخسوف

ومن هنا، فإن إحياء سنة صلاة الخسوف ليس مجرد أداء شعيرة عند وقوع ظاهرة كونية، وإنما هو استحضار لمنهج متكامل يجمع بين عبادة الله تعالى، والتفكر في خلقه، والنظر في سننه الكونية، والسعي إلى اكتشاف أسرارها وتسخيرها فيما ينفع الإنسان ويعمر الأرض. وهو ما يتسق مع قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: 190].

وتؤكد وزارة الأوقاف أن هذا الفهم يتوافق مع رؤيتها للتدين الرشيد؛ تدينٍ باعثٍ على التفكر والإبداع، ومحفزٍ على طلب العلم وكشف أسرار الكون وفهم قوانينه، لا تدينٍ قائمٍ على الخرافة أو تعطيل العقل أو الخوف من الظواهر الطبيعية. فكلما ازداد الإنسان فهمًا للكون ازداد إدراكًا لعظمة خالقه، وكلما اتسعت معارفه اتسع أفقه في عمارة الأرض وخدمة الإنسان.

وفي هذا الإطار، كلفت الوزارة مديرياتها الإقليمية بإقامة صلاة الخسوف بالمساجد الكبرى في التوقيت المحدد، بما يتيح للمصلين إحياء السنة النبوية، والتعرف على هدي سيدنا النبي في التعامل مع الظواهر الكونية، واستحضار المعاني الإيمانية والعقلية التي تحملها هذه السنن.

وصلاة الخسوف سنة مؤكدة عن سيدنا النبي، وهي ركعتان، في كل ركعة قيامان وقراءتان بالفاتحة وما تيسر من القرآن، وركوعان وسجدتان، ويُسن إطالة القراءة والركوع والسجود، وتكون القراءة جهرًا، على نحو ما ثبت في السنة النبوية المطهرة.

وتؤكد الوزارة أن المسجد في هذا السياق لا يكتفي بأداء الشعيرة، وإنما يسهم في بناء وعي ديني يربط الإيمان بالعلم، والعبادة بالتفكر، وتعظيم الخالق بالنظر في خلقه؛ بما يعزز شخصية المسلم القادرة على الفهم والإبداع والمشاركة الإيجابية في بناء الحضارة ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: 114]

موضوعات متعلقة