غدا.. محطة جديدة فى محاكمة المتهمين بدهس هدير بائعة الشاى
تتجه أنظار المتابعين إلى جلسة غدًا الخميس 3 سبتمبر الجاري، في قضية دهس هدير بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام، والمقرر خلالها استكمال محاكمة الطفلين المتهمين في الواقعة، بعد تأجيل الجلسة السابقة لاستكمال وتوثيق إجراءات التصالح مع بعض أطراف القضية.
التصالح على مائدة المحكمة
وشهدت الجلسة الماضية إقرارًا بالتصالح بين المتهمين والمصابة في الحادث ومالكتي عربة المشروبات، فيما يتعلق بالإصابة وإتلاف المركبة، بينما تمسك دفاع أسرة هدير برفض التصالح والاستمرار في الإجراءات القانونية. ومن المنتظر أن تشهد جلسة 3 سبتمبر استكمال وتوثيق إجراءات التصالح التي سبق إقرارها أمام المحكمة، لتحديد الموقف الإجرائي بشأن الاتهامات التي شملها التصالح.
ماذا عن واقعة وفاة هدير؟
ورغم التصالح مع بعض أطراف القضية، فإن وفاة هدير تمثل جانبًا مستقلًا من الواقعة، إذ تمسكت أسرتها بحقها القانوني ورفضت التصالح مع المتهمين، بحسب ما أعلنه دفاع الأسرة. وتتعلق القضية كذلك باتهامات القتل الخطأ والإصابة والقيادة دون ترخيص وإتلاف الممتلكات، إلى جانب اتهامات مرتبطة بتمكين أحد القصر من قيادة السيارة دون الحصول على رخصة.
خلاف فى أقوال المتهمين حول قائد السيارة
وتضمنت التحقيقات أقوالًا متباينة بشأن الشخص الذي كان يقود السيارة وقت وقوع الحادث، إذ أشار المتهم الأول إلى أن المتهمة الثانية كانت خلف عجلة القيادة، بينما تمسكت المتهمة الثانية برواية مخالفة بشأن قائد السيارة. كما قدمت النيابة العامة خلال جلسات المحاكمة فلاشة تتضمن تسجيلًا من كاميرات المراقبة التي رصدت الحادث، باعتبارها من الأدلة المقدمة للمحكمة.
ماذا يمكن أن يحدث في جلسة 3 سبتمبر؟
ومن أبرز الملفات المنتظر حسمها أو استكمالها خلال الجلسة المقبلة، توثيق التصالح رسميًا مع الأطراف التي وافقت عليه، ومتابعة موقف القضية فيما يتعلق بالاتهامات الأخرى التي لا يشملها التصالح. وتظل المحكمة صاحبة الاختصاص في تقدير الأدلة وأقوال الشهود والمجني عليهم، وتحديد المسؤولية الجنائية لكل متهم، وصولًا إلى القرار الذي تراه وفقًا لما هو ثابت بأوراق القضية.
بداية جديدة في مسار القضية
وتأتي جلسة 3 سبتمبر بعد سلسلة من الإجراءات بدأت منذ وقوع الحادث، شملت انتقال النيابة إلى موقع التصادم، وفحص كاميرات المراقبة، والاستماع إلى أقوال المصابة وشهود العيان، قبل إحالة المتهمين إلى المحاكمة.
وبذلك تظل الجلسة المقبلة محطة مهمة في قضية دهس هدير بائعة الشاي، خاصة مع اختلاف مواقف أطراف الواقعة بين من اختار التصالح ومن تمسك باستكمال الطريق القانوني.























