بوابة الدولة
السبت 5 سبتمبر 2026 12:29 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الأرصاد تحذر: النينيو تشتد خلال الأشهر المقبلة.. وتغيرات محتملة في درجات الحرارة والأمطار حول العالم

النينيو
النينيو

تشهد أنماط الطقس العالمية خلال الأشهر المقبلة تغيرات محتملة مع استمرار قوة ظاهرة النينيو، التي تشير أحدث توقعات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى استمرارها حتى فبراير 2027، مع احتمالات لزيادة قوتها وبلوغ ذروتها قرب نهاية عام 2026.

وتُعد ظاهرة النينيو من أبرز الظواهر المناخية التي يمكن أن تؤثر في أنماط درجات الحرارة وكميات الأمطار على نطاق واسع، إلا أن طبيعة تأثيرها تختلف من منطقة إلى أخرى وفقًا للموقع الجغرافي والتوقيت من العام ومدى تفاعلها مع الأنظمة الجوية والمناخية الأخرى.

ارتفاع درجات الحرارة في معظم مناطق العالم

وتشير التوقعات للفترة من سبتمبر إلى نوفمبر 2026 إلى ارتفاع احتمالات تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية في معظم مناطق اليابسة حول العالم، بالتزامن مع استمرار ارتفاع درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي.

وقد تنعكس هذه الظروف على أنماط الطقس في عدد من المناطق، من خلال زيادة احتمالات تعرض بعضها لفترات من الحرارة المرتفعة وموجات الحر، بينما قد تشهد مناطق أخرى تغيرات في معدلات سقوط الأمطار.

تغيرات في الأمطار واحتمالات للسيول والفيضانات

ولا يقتصر تأثير النينيو المحتمل على درجات الحرارة، إذ يمكن أن يصاحب قوة الظاهرة تغيرات في توزيع وكميات الأمطار، ما قد يؤدي في بعض المناطق إلى فترات أكثر جفافًا، بينما ترتفع فرص الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات في مناطق أخرى.

وتؤكد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن قوة الظاهرة لا تعني بالضرورة حدوث التأثيرات نفسها في جميع أنحاء العالم، إذ تختلف الاستجابة الجوية من منطقة لأخرى، وهو ما يجعل التنبؤات الإقليمية أكثر أهمية في تحديد طبيعة المخاطر المحتملة.

استعداد مبكر لمواجهة التقلبات الجوية

ومع توقع استمرار النينيو خلال الأشهر المقبلة، تعمل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بالتعاون مع مرافق الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا الوطنية على تعزيز إجراءات الاستعداد والتأهب، ودعم أنظمة الإنذار المبكر، للحد من المخاطر المرتبطة بالظواهر الجوية المتطرفة وحماية الأرواح وسبل المعيشة.

وتكتسب التنبؤات الجوية والمناخية المبكرة أهمية خاصة خلال هذه الفترة، إذ تساعد على الاستعداد لموجات الحرارة الشديدة أو فترات الجفاف أو الأمطار الغزيرة التي قد تشهدها بعض المناطق حول العالم.

هل تتأثر مصر بظاهرة النينيو؟

وفيما يتعلق بمصر، فإن تأثير ظاهرة النينيو لا يُعد مباشرًا على حالة الطقس بها، كما أن موقع مصر الجغرافي يجعلها من الدول الأقل تأثرًا المباشر بالظاهرة مقارنة بمناطق أخرى من العالم.

وبالتالي، فإن ارتفاع قوة النينيو عالميًا لا يعني بالضرورة تعرض مصر لموجات حرارة أو أمطار غير معتادة بسبب الظاهرة وحدها، إذ تظل حالة الطقس في مصر مرتبطة بشكل أساسي بالأنظمة الجوية المؤثرة على المنطقة، إلى جانب العوامل المناخية والإقليمية المختلفة.

وتظل متابعة تحديثات الهيئة العامة للأرصاد الجوية والتنبؤات الرسمية هي الفيصل في تحديد حالة الطقس والظواهر الجوية المتوقعة على مختلف أنحاء الجمهورية خلال الفترة المقبلة.

موضوعات متعلقة