في اليوم الدولي للعمل الخيري.. «حكماء المسلمين» يدعو لتعزيز العطاء الإنساني
دعا مجلس حكماء المسلمين، بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري الذي يوافق 5 سبتمبر من كل عام، إلى تعزيز ثقافة العطاء والتطوع والمسؤولية المجتمعية، وتضافر جهود المؤسسات والأفراد لمساندة الفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن العمل الخيري يجسد قيم الرحمة والتكافل ويسهم في صون كرامة الإنسان.
«حكماء المسلمين»: المساعدات يجب أن تصل إلى مستحقيها دون تمييز
وأكد المجلس أن العمل الخيري يمثل إحدى صور التضامن الإنساني، وتجسيدًا عمليًا لقيم الرحمة والتكافل التي حث عليها الدين الإسلامي وسائر الشرائع السماوية، مشيرًا إلى أهمية دعم المحتاجين والمتضررين، خاصة في ظل الأزمات الإنسانية والكوارث والنزاعات التي يشهدها العالم، وما خلفته من ملايين المحتاجين والنازحين واللاجئين.
وشدد مجلس حكماء المسلمين على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون تمييز، بما يحفظ كرامتهم ويلبي احتياجاتهم الأساسية، مشيدًا بجهود المؤسسات الإنسانية والخيرية والعاملين والمتطوعين حول العالم، وما يقدمونه من نماذج في البذل والعطاء وخدمة الإنسان.
المجلس: ترسيخ ثقافة العمل الخيري لدى الشباب يعزز تماسك المجتمعات
وأشار المجلس إلى أن نشر ثقافة العمل الخيري، خاصة بين الشباب والأجيال الناشئة، يسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وتراحمًا، وتعزيز قيم السلام والتعاون والأخوة الإنسانية.
وأكد مجلس حكماء المسلمين مواصلة جهوده ومبادراته الرامية إلى دعم قيم التضامن والتكافل والأخوة بين البشر، انطلاقًا من مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية، التي وقعها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، والبابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية السابق، في أبوظبي عام 2019.
ودعت الوثيقة إلى مد يد العون للفقراء والمساكين والمحتاجين والمهمشين، وإغاثة ضحايا الحروب والاضطهاد والكوارث، دون إقصاء أو تمييز.























