بوابة الدولة
الجمعة 11 سبتمبر 2026 03:20 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

نازلي مدكور لـ «ست ستات»: والداي كانا يصطحبانى لمعارض الفنون التشكيلية

نازلي مدكور
نازلي مدكور

كشفت الفنانة التشكيلية نازلي مدكور، عن كواليس نشأتها وبدايات شغفها بالفن التشكيلي، مؤكدة أنها تدين بالفضل لبيئتها الأسرية التي وضعت اللبنات الأولى في تكوين حسها الفني منذ الطفولة المبكرة. وأوضحت خلال لقائها مع الإعلامية سناء منصور في برنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، أنها نشأت باعتبارها الابنة الكبرى لأسرة تضم أختها وأخاها الأصغر سناً، حيث كان والدها يعمل بالمحاماة، وتميز والداها طوال حياتهما بحب اقتناء التحف والأعمال الفنية الجميلة في أرجاء المنزل، وهو ما جعل الجمال جزءاً لا يتجزأ من حياتهم اليومية.

زيارات المتاحف والمعارض ودروس رسم داخل المنزل

واستعادت مدكور ذكريات طفولتها مع الفن، مشيرة إلى أن والدها كان حريصاً على اصطحابها مع إخوتها لزيارة المعارض التشكيلية والمتاحف المختلفة لاكتشاف الإبداع، لافتة إلى أن والديها خاضا تجربة فريدة بتلقي دروس في الرسم داخل البيت، مما عكس شغفهما الكبير واهتمامهما بتذوق الفنون. وأكدت أن هذا المحيط الجمالي أتاح لها ولأشقائها ملامسة الفن بشكل تلقائي كأطفال، ليتشكل لديها مبكراً وعي بصري متقدم يفرّق بين القبح والجمال.

أم رائدة في العمل الخيري وحائزة على «نوط الكمال»

وتطرقت الفنانة التشكيلية إلى دور والدتها الراحلة، السيدة ملك مدكور، مؤكدة أنها رغم كونها ربة منزل، إلا أنها كرست حياتها منذ صغرها وحتى قبل زواجها للخدمة المجتمعية؛ حيث تولت رئاسة جمعيات خيرية وحصلت على «نوط الكمال» تقديراً لعطائها الإنساني، وهو ما أكدت عليه الإعلامية سناء منصور التي أشارت إلى علاقة العمل والزمالة التاريخية التي جمعتها بالوالدة الرائدة في العمل العام.

رفع سقف التذوق والقدرة على التمييز بين القبح والجمال

واختتمت نازلي مدكور حديثها بالتأكيد على الأثر التربوي العميق لتلك النشأة؛ مشيرة إلى أن الطفل حينما ينشأ في بيت يحترم الفنون ويحيط نفسه بالمقتنيات الراقية، يرتفع لديه "سقف الجمال" باستمرار. ولفتت إلى أن هذه الرؤية هي التي قادت مسيرتها التشكيلية لاحقاً، حيث صقلت موهبتها الفطرية وجعلتها ترى العالم بمنظور يتلمس مواطن الإبداع، محولة الذكريات الأسرية الأولى إلى وقود دائم لأعمالها ولوحاتها الفنية.