هيئة الدواء تحذر من انسياق المواطنين وراء منتجات التخسيس المجهولة على منصات التواصل
جدّدت هيئة الدواء المصرية تحذيرها الشديد لكافة المواطنين من الخطورة البالغة لانسياق البعض وراء الإعلانات المضللة والترويج لمنتجات التخسيس وإنقاص الوزن عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن تداول الأدوية والتركيبيات المجهولة أو غير المسجلة رسمياً يُعد بمثابة «كارثة صحية» تهدد سلامة وحياة المستخدمين.
وأوضحت الهيئة، في منشور لها على صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك ، أن المستحضرات والكبسولات المعروضة عبر صفحات وتطبيقات «السوشيال ميديا» وتُسوّق على أنها أدوية سحرية لإنقاص الوزن، غالباً ما تكون غير مسجلة بالهيئة وغير خاضعة لأي نوع من رقابة الجودة أو تحليل المكونات. وتكمن خطورتها في احتوائها على مواد غريبة أو جرعات غير آمنة قد تؤدي إلى مضاعفات صحية حادة، أبرزها مشاكل الفشل الكلوي، واضطرابات عضلة القلب، والارتفاع الشديد في ضغط الدم، والآثار النفسية والعصبية الخطيرة.
وشدّدت هيئة الدواء المصرية على ضرورة الاقتصار التام على الصيدليات المعتمدة كمصدر وحيد وموثوق للحصول على كافة المستحضرات الطبية والدوائية، مع محظورات قاطعة بعدم الشراء من أي منصات إلكترونية أو التعامل مع أي جهات ترويجية مجهولة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي هذا الصدد، دعت الهيئة المواطنين إلى توخي الحذر الشديد وعدم تناول أي دواء أو مستحضر بناءً على ترشيحات شخصية أو تجارب سابقة للآخرين، مؤكدة أن «الدواء ليس مجرد اسم على العلبة»، بل هو مادة طبية تتطلب التحقق من ترخيصها وتسجيلها رسمياً قبل الاستخدام.
وأهابت هيئة الدواء المصرية بالجميع الإبلاغ الفوري عن أي صيدليات مخالِفة أو صفحات تروج لأدوية غير مسجلة أو مستحضرات مجهولة المصدر، وذلك من خلال التواصل المباشر مع الهيئة via:
الخط الساخن: 15301
الموقع الإلكتروني الرسمي: لتقديم البلاغات والاستفسارات الدوائية.
تأتي هذه الحملات التوعوية والرقابية المكثفة في إطار حرص الهيئة المستمر على حماية الصحة العامة للمواطنين، وضمان وصول دواء آمن، فعال، ومطابق للمعايير القياسية العالمية لكافة أبناء المجتمع.



























