جامعة أسيوط تستعرض الدبلوم المهني في «مكافحة العدوى بالمستشفيات» ضمن حملتها
في إطار الحملة التعريفية التي تطلقها جامعة أسيوط تحت عنوان «دبلومات جامعة أسيوط.. نحو مستقبل مهني أفضل»، تستعرض الجامعة الدبلوم المهني في «مكافحة العدوى بالمستشفيات لمقدمي الخدمة الصحية» بكلية الطب، تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، وإشراف الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث.
وتأتي الحملة في إطار دعم الجهود الإعلامية والتعريفية بالدبلومات المهنية التي تقدمها جامعة أسيوط، وتعزيز وصول المعلومات المتعلقة بها إلى الفئات المستهدفة، وذلك بإشراف الدكتورة رحاب الداخلي، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والأستاذ غريب زكي، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام.
ويُعد الدبلوم المهني في «مكافحة العدوى بالمستشفيات لمقدمي الخدمة الصحية» (Hospital Infection Control for Medical Health Providers) أحد البرامج المهنية المتخصصة التي تقدمها كلية الطب بجامعة أسيوط، من خلال وحدة مكافحة العدوى بقسم الباثولوجيا الإكلينيكية، ويستهدف تأهيل مقدمي الخدمة الصحية في أحد المجالات الحيوية المرتبطة بجودة وسلامة الخدمات الصحية، وتنمية معارفهم ومهاراتهم المهنية في مجال الوقاية من العدوى ومكافحتها داخل المستشفيات والمنشآت الصحية.
ويُقدم الدبلوم للعام الأكاديمي 2026/2027 تحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب، والدكتور محمد عبدالباسط خلاف، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، ويستهدف خريجي كليات الطب البشري، والصيدلة، وطب الأسنان، والتمريض، بما يتيح لمقدمي الخدمة الصحية من مختلف التخصصات فرصة تطوير معارفهم ومهاراتهم في مجال مكافحة العدوى، والتعرف على الممارسات والأساليب المهنية المتخصصة المرتبطة بالوقاية من العدوى ومكافحتها في بيئات الرعاية الصحية.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى، أن الجامعة تحرص على تطوير منظومة التعليم والتأهيل المهني، وإتاحة برامج تخصصية تستجيب للاحتياجات المتجددة في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن تأهيل الكوادر العاملة في المجال الصحي وتطوير مهاراتها يمثلان ركيزة أساسية للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وتعزيز معايير الجودة والسلامة داخل المؤسسات الطبية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن التوسع في البرامج المهنية المتخصصة يعكس حرص جامعة أسيوط على توظيف إمكاناتها العلمية والأكاديمية في خدمة المجتمع، وإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات التطبيقية التي تمكنها من مواكبة التطورات العلمية والمهنية المتلاحقة، مؤكدًا أهمية دعم التعليم المستمر باعتباره أحد المسارات المهمة لبناء كوادر قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور جمال بدر، نائب رئيس جامعة أسيوط لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن الدبلومات المهنية تمثل أحد المسارات المهمة التي تحرص الجامعة على دعمها وتطويرها، لما توفره من فرص للتخصص والتأهيل واكتساب المهارات التطبيقية في المجالات التي ترتبط بصورة مباشرة باحتياجات سوق العمل والممارسة المهنية.
وأضاف أن الدبلوم المهني في «مكافحة العدوى بالمستشفيات لمقدمي الخدمة الصحية» يعكس أهمية التكامل بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق المهني، خاصة في مجال مكافحة العدوى الذي يمثل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على سلامة المرضى ومقدمي الخدمة الصحية، والارتقاء بجودة الرعاية الصحية داخل المستشفيات والمنشآت الطبية.
وأشار الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب، إلى أن الدبلوم يستهدف خريجي كليات الطب البشري، والصيدلة، وطب الأسنان، والتمريض، بما يتيح لمقدمي الخدمة الصحية من مختلف التخصصات فرصة تطوير معارفهم ومهاراتهم في مجال مكافحة العدوى، والتعرف على الممارسات والأساليب المتخصصة المرتبطة بالوقاية من العدوى ومكافحتها داخل بيئات الرعاية الصحية.
وأوضح الدكتور محمد عبدالباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن الدراسة بالدبلوم تمتد على مدار عام أكاديمي، خلال الفترة من أكتوبر 2026 وحتى يونيو 2027، بواقع يوم دراسي أسبوعيًا، وتُقدم الدراسة باللغة الإنجليزية، مع الالتزام بنسبة الحضور المقررة وفقًا للوائح المنظمة للدبلومة، وبنسبة لا تقل عن 80%.
وأضاف أن الحصول على دورة التحول الرقمي يُعد شرطًا أساسيًا لمنح الدبلوم المهني، طبقًا لقرار مجلس الجامعة بتاريخ 24 سبتمبر 2023، مشيرًا إلى استمرار فتح باب التقدم للدبلوم حتى 24 سبتمبر 2026، على أن تبدأ الدراسة في أكتوبر المقبل.
وأشار وكيل الكلية إلى أنه في إطار دعم الدبلوم وتوسيع نطاق الاستفادة من خبرات كلية الطب بجامعة أسيوط في مجال مكافحة العدوى، تجرى الموافقة على عقد بروتوكول تعاون مشترك بين دبلوم مكافحة العدوى بكلية الطب بجامعة أسيوط وإدارة البرامج الجديدة والمطورة بجامعة الأقصر، لمدة أربع سنوات، وذلك لتدريس الدبلوم بجامعة الأقصر وفقًا للوائحها ونظمها الأكاديمية المعتمدة، بما يتيح الاستفادة من خبرات كلية الطب وبرامجها التخصصية في مجال مكافحة العدوى.
وأوضح أن من المزايا المهنية التي تبرز أهمية الدبلوم اعتماده من نقابة الأطباء، بما يعزز من قيمته المهنية بالنسبة للفئات المستهدفة، وفقًا للضوابط والاشتراطات المنظمة.
ويتضمن الدبلوم دراسة مجموعة من المعارف والمهارات المرتبطة بمبادئ مكافحة العدوى داخل المنشآت الصحية، والوقاية من انتقال العدوى، وتطبيق الإجراءات والممارسات المهنية المرتبطة بالحد من مخاطر العدوى، بما يسهم في تعزيز الممارسات الآمنة داخل بيئات الرعاية الصحية، ورفع مستوى الوعي والالتزام بمعايير مكافحة العدوى لدى مقدمي الخدمة الصحية.
كما يركز البرنامج على تنمية القدرات المهنية لمقدمي الخدمة الصحية في التعامل مع إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى، وتعزيز الممارسات المرتبطة بسلامة المرضى والعاملين بالمنشآت الطبية، بما يدعم تطبيق معايير الجودة والسلامة في بيئات الرعاية الصحية.
وتتيح الدبلومة للدارسين تطوير معارفهم المهنية في مجال حيوي يرتبط بصورة مباشرة بالممارسة الصحية، بما يساعدهم على مواكبة التطورات العلمية والمهنية في مجال مكافحة العدوى والاستفادة منها في بيئات العمل الصحية المختلفة.
وتواصل جامعة أسيوط من خلال حملتها «دبلومات جامعة أسيوط.. نحو مستقبل مهني أفضل» استعراض مختلف الدبلومات المهنية التي تقدمها كليات الجامعة، عبر تقارير تعريفية وتصميمات إنفوجراف توضح طبيعة كل برنامج ومتطلباته ومساراته المهنية.



























