أبو النجا المحرزي يهنئ الرئيس السيسي بذكرى نصر أكتوبر: ملحمة وطنية تجسد عظمة الجيش المصري
تقدم النائب أبو النجا المحرزي، عميد النواب والمحامي بالنقض والدستورية العليا، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة المصرية والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، تلك الذكرى الوطنية الخالدة التي ستظل واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري الحديث، بما حملته من مشاهد العزة والكرامة والتضحية والفداء، وما جسدته من قدرة المصريين على تجاوز أصعب التحديات وتحويل المستحيل إلى واقع وانتصار.
وأكد أبو النجا المحرزي أن نصر أكتوبر العظيم لم يكن مجرد انتصار عسكري في معركة، وإنما كان ملحمة وطنية متكاملة التحم خلالها الشعب المصري خلف قواته المسلحة، في مشهد تاريخي أكد أن إرادة المصريين قادرة على عبور أصعب الأزمات، وأن الإيمان بالوطن والتضحية من أجله يصنعان الفارق مهما بدت التحديات كبيرة، مشيرا إلى أن أبطال القوات المسلحة استطاعوا خلال حرب أكتوبر أن يثبتوا للعالم قدرة المقاتل المصري على التخطيط والإرادة والشجاعة، وأن يحطموا الأساطير التي روجت لها إسرائيل حول تفوقها العسكري واستحالة هزيمتها.
وقال إن مرور 53 عاما على نصر أكتوبر لا يقلل من قيمة هذا الانتصار، بل يزيد من أهمية دروسه ومعانيه، خاصة أن صفحات هذه الحرب ما زالت زاخرة بالبطولات والمواقف الإنسانية والعسكرية التي تستحق المزيد من التوثيق والدراسة، حتى تتعرف الأجيال الجديدة على تضحيات رجال القوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الأرض والكرامة والسيادة الوطنية.
وأضاف أبو النجا المحرزي أن توثيق حرب أكتوبر مسؤولية وطنية وتاريخية، لا تقتصر على الكتب والمراجع العسكرية، وإنما تمتد إلى شهادات أبطال الحرب والمراسلين العسكريين والأفلام التسجيلية والوثائقية والأعمال الأدبية والصحفية، مشيرا إلى أهمية الاستمرار في جمع شهادات من شاركوا في هذه الملحمة قبل أن تطوي السنوات بعض التفاصيل والذكريات التي تمثل جزءا أصيلا من الذاكرة الوطنية المصرية.
وأوضح أن التاريخ العسكري لحرب أكتوبر يضم نماذج استثنائية للبطولة والتضحية، من بينها بطولات رجال الصاعقة والمشاة والمدرعات وقوات الدفاع الجوي والبحرية، إلى جانب المهندسين العسكريين الذين شاركوا في واحدة من أبرز عمليات العبور في التاريخ العسكري الحديث، مؤكدا أن كل قصة من قصص هؤلاء الأبطال تستحق أن تصل إلى الأجيال الجديدة لتبقى شاهدة على حجم التضحيات التي بذلت من أجل استعادة الأرض والكرامة.
وشدد المحرزي على أن الاحتفال بذكرى أكتوبر يجب ألا يكون مجرد مناسبة سنوية، وإنما فرصة لتجديد الوعي بقيمة الوطن، وتعريف الشباب بأن بناء الدولة والحفاظ على مقدراتها واستقرارها يحتاج إلى الوعي والإرادة والعمل، مثلما احتاج عبور قناة السويس وتحقيق النصر إلى تخطيط دقيق وصبر وتضحيات عظيمة.
وأكد أن القوات المسلحة المصرية ستظل رمزا للتضحية والفداء، وأن ذكرى نصر أكتوبر ستبقى مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، ورسالة تؤكد أن الأوطان لا تحيا إلا بسواعد أبنائها، وأن مصر التي استطاعت في أكتوبر أن تعبر أصعب اللحظات قادرة دائما على عبور تحديات الحاضر والمستقبل بإرادة أبنائها ووحدتهم.
واختتم أبو النجا المحرزي تهنئته بتوجيه التحية إلى أرواح شهداء حرب أكتوبر وجميع أبطال القوات المسلحة الذين صنعوا هذا النصر، وإلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى رجال القوات المسلحة المصرية، مؤكدا أن ذكرى أكتوبر ستظل محفورة في وجدان المصريين باعتبارها رمزا للعزة والكرامة الوطنية، ودرسا خالدا في التضحية والإرادة والقدرة على تحقيق النصر مهما كانت صعوبة التحديات.



























