بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:38 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: دكتور عصام خليل.. مدرسة اقتصادية وسياسية وبرلمانية تقدم روشتة علاج الغلاء وتحظى بإشادة الحكومة المهندس حمادة ضوة ينافس بقوة على مقعد نائب رئيس نادى بنها.. ويدعو الجمعية العمومية للمشاركة في الانتخابات موعد صلاة الجمعة بالقاهرة غدا بالتوقيت الشتوي فوزي السيد : حماية الأطفال والشباب من المخاطر الرقمية أولوية وطنية فى اليوم الثانى لمهرجان الشرقية للخيول العربية المحافظ يشهد مساقات بطولة جمال الخيل وزير الأوقاف يهنئ الطفلة ميار الشوربجي بتتويجها بطلة لتحدي القراءة العربي 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا حادث تصادم القطارين إلى 74 قتيلاً فخامة الرئيس السيسى يغادر روسيا ويتوجه إلى المجر فى زيارة رسمية اعتقال جندى إسرائيلى سلّم معلومات عسكرية حساسة لإيران مسخرة ..لوحة إعلانات على محور 26 يوليو ..تبث افلام اباحية بهدف الساعي وتألق شوبير.. الأهلي يعبر مودرن سبورت بشق الأنفس ويرفع رصيده إلى 20 نقطة ندوة الإيكاو بالقاهرة تناقش مستقبل المطارات الخضراء وخفض الانبعاثات الكربونية

فوزي السيد : حماية الأطفال والشباب من المخاطر الرقمية أولوية وطنية

فوزى السيد
فوزى السيد

أكد المهندس فوزي السيد، الخبير الاقتصادي المعروف وعضو مجلس الشعب السابق، أن مواجهة الممارسات السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت ضرورة مجتمعية لحماية الأطفال والشباب من مخاطر المحتوى الضار والتنمر والابتزاز الإلكتروني والتضليل، مشددًا على أهمية الانتقال من رصد المخاطر إلى تنفيذ إجراءات عملية تضمن بيئة رقمية آمنة للأجيال الجديدة.
وقال «السيد» فى تصريحات له : إن التطور التكنولوجي المتسارع أوجد تحديات خطيرة، في مقدمتها تعرض الأطفال والمراهقين لمحتوى غير ملائم، وتأثر وعي الشباب بالشائعات والمعلومات المضللة، فضلًا عن استغلال بعض المنصات في نشر سلوكيات سلبية تهدد القيم الأسرية والاجتماعية مشيراً إلى أن حماية النشء لا تتحقق بالحجب والعقوبات وحدهما، وإنما تتطلب منظومة متكاملة تجمع بين التشريعات الفعالة والتوعية المبكرة، وإلزام المنصات الرقمية بمسئوليات واضحة لحماية القُصّر، مع الحفاظ على الخصوصية وحرية التعبير المشروعة.
وطرح المهندس فوزي السيد 4 آليات جديدة وغير تقليدية لمواجهة هذه المخاطر وهى :
أولًا: منظومة وطنية لحماية الأطفال رقميًا، تتضمن أدوات مناسبة للتحقق من العمر، وإعدادات خصوصية آمنة، وقنوات سريعة للإبلاغ عن التنمر والابتزاز والاستغلال الإلكتروني.
ثانيًا: إلزام المنصات الرقمية بمسئوليات حماية القُصّر، من خلال الحد من ظهور المحتوى الضار، ومراجعة التوصيات الخوارزمية التي قد تدفع الأطفال والشباب نحو مواد خطرة، والاستجابة السريعة للبلاغات.
ثالثًا: إدراج التربية الرقمية في المدارس والجامعات، لتدريب الطلاب على اكتشاف الأخبار المزيفة، وحماية بياناتهم وصورهم الشخصية، والتعامل الآمن مع الحسابات الوهمية، ومواجهة التنمر والابتزاز الإلكتروني، بالتوازي مع توعية أولياء الأمور.
رابعًا: إنشاء مرصد وطني لمخاطر الإنترنت، يتولى رصد المخالفات الرقمية، وقياس سرعة استجابة المنصات للشكاوى، وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية، وإصدار مؤشرات دورية لقياس فاعلية إجراءات الحماية.
وأكد «السيد» أن المسئولية مشتركة بين الدولة والأسرة والمدرسة وشركات التكنولوجيا، ولا يجوز تحميل الأسرة وحدها أعباء مواجهة مخاطر تتجاوز قدراتها.
مؤكداً على أن الهدف ليس عزل الأطفال والشباب عن التكنولوجيا، وإنما تمكينهم من الاستفادة من فرصها التعليمية والاقتصادية، مع حمايتهم من الاستغلال والتضليل، لأن حماية الأجيال الجديدة رقميًا استثمار مباشر في مستقبل المجتمع المصري

موضوعات متعلقة