بوابة الدولة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 04:07 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يكلف بتحويل ما بين 200 إلى 250 مدرسة لمدارس التكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص الشيوخ يحسم انتخابات هيئات مكاتب 14 لجنة.. أبو هشيمة والبطران والقصبي أبرز الفائزين النصر المراوغ.. كتاب أمريكي يرصد كيف انتصرت مصر سياسيا فى حرب أكتوبر هشام الششتاوي رئيسا للجنة الصحة بمجلس الشيوخ محافظ بني سويف والقيادات الأمنية والعسكرية يضعون إكليل الزهور على قبر الجندي المجهول احتفالًا بانتصارات أكتوبر حملة تموينية تحرر 12 مخالفة ضد مخابز بلدية مخالفة ببني سويف وزيرة التضامن تلتقي عددًا من أعضاء مجلس النواب .. وتوجه ببحث وحل الملفات التى تخص المواطنين مجلس الشيوخ يوافق على قوائم تشكيل اللجان النوعية ويبدأ انتخابات هيئات مكاتبها تحرك برلماني بسبب ”انقطاع الكهرباء” وتوقف الأنشطة المسائية بقصر ثقافة القناطر الخيرية أحد أبطال أكتوبر: الخداع الاستراتيجى كان مفتاح عبور قناة السويس وزارة الرياضة والأولمبية تمنحان الكاراتيه الضوء الأخضر للمشاركة في الألعاب الأفريقية بالقاهرة الإرشاد الزراعى بالبحيرة ينظم يوم حصاد الأرز بشبراخيت

بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر.. وزيرة التضامن: ستبقى مصر مقبرة للغزاة

وزيرة التضامن
وزيرة التضامن

هنأت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الشعب المصري والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى 53 لانتصارات اكتوبر المجيدة ، مؤكدة أن مصر ستبقى مقبرةً للغزاة وصخرةً تتحطم عليها أوهام كل دخيل.

وكتبت وزيرة التضامن عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أبويا وصاني.. ما خلي دخيل يدخل أوطاني.. عبارة محفورة في وجدان كل مصري. في السادس من أكتوبر، لم يكن الجندي المصري يحمل سلاحه فقط، بل كان يحمل شرف أمة ووصية أجداد".

مايا مرسى : ستبقى مصر مقبرةً للغزاة وصخرةً تتحطم عليها أوهام كل دخيل
 

وأضافت: "يوم أن شقت صيحة الله أكبر سكون القناة، فعبروا المستحيل، وحطموا أسطورة المعتدي، وغسلوا رمال سيناء بدمائهم الزكية. نصر أكتوبر لم يكن مجرد معركة عسكرية حُسمت، بل كان إعلاناً إلهياً أن الأرض التي ارتوت بعرق جنودها ودماء الشهداء محرمة على كل غاصب ودخيل".

وتابعت مرسي: "وكيف لا تنتصر هذه الأمة، وهي تقف على أرض مقدسة اختارها الخالق لتكون ملاذاً للأنبياء وحصناً للأديان؟ هذه هي مصر، التي تُتلى في القرآن الكريم تكريماً وأمناً بكلمات ربانية لا تتبدل، وهي ذاتها التي باركها الإنجيل المقدس ونطق بفضلها".

واختتمت وزيرة التضامن تدوينتها قائلة: "مصر ليست رقعة جغرافية على خريطة العالم، بل هي وعد إلهي حق. تتوالى المحن، وتتكاثر المؤامرات، وتتبدل أسماء الطامعين، وستبقى مصر كما كانت دائماً مقبرة للغزاة، وصخرة تتحطم عليها أوهام كل دخيل. نم قرير العين يا أبي، فوصيتك عهد ودين في رقابنا. رايتنا ستظل خفاقة، وأرضنا ستظل طاهرة، ومصر ستظل أبية، آمنة، ومحفوظة بحفظ الله، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها".

موضوعات متعلقة