خالد الجندى يدعو إلى استعادة ذكريات معركة المنصورة الجوية
دعا الشيخ خالد الجندي إلى استعادة ذكريات حرب أكتوبر 1973، والرجوع إلى أرشيف الصحافة ودفاتر الوطن للتعرف على تفاصيل معركة المنصورة الجوية، مؤكدًا أهمية نقل بطولات القوات المسلحة المصرية إلى الأبناء والأحفاد، وتعريفهم بأسباب اختيار يوم 14 أكتوبر عيدًا للقوات الجوية.
وقال خالد الجندي خلال برنامج لعلهم يفقهون على قناة دي إم سي، إن على الأسر أن تحكي للأبناء والأحفاد تفاصيل إحدى أكبر المعارك الجوية في التاريخ، التي وقعت يوم 14 أكتوبر 1973، مشددًا على ضرورة تخصيص وقت للحديث عن عيد القوات الجوية وسبب اختيار هذا التاريخ للاحتفال به.
وأكد أهمية الرجوع إلى أرشيف الصحافة والذكريات المرتبطة بحرب أكتوبر، حتى تتعرف الأجيال الجديدة على ما شهدته المعركة من بطولات وتضحيات، وما تمثله من معاني الفخر والعزة في تاريخ مصر.
الجبهة شهدت تقدمًا للقوات المصرية خلال حرب أكتوبر
واستعرض خالد الجندي المشهد الميداني خلال حرب أكتوبر، مشيرًا إلى التقدم الكبير للقوات المصرية على مختلف المحاور، سواء في البر أو البحر، موضحًا أن القوات المسلحة حققت نجاحات ميدانية في مناطق متعددة.
وأشار إلى عبور قناة السويس والسيطرة الميدانية على محاور القتال شرق القناة وغربها، كما تحدث عن دور القوات البحرية في البحرين المتوسط والأحمر، وإغلاق مضيق باب المندب، في إطار استعراضه لما شهدته الحرب من تحركات عسكرية.
وأضاف أن مشاهد القتال تضمنت مواجهات في الجبال والأودية والخنادق وعلى الرمال، إلى جانب العمليات التي شاركت فيها المدرعات، مؤكدًا أن هذه المشاهد ارتبطت بتضحيات الجنود ودمائهم التي سالت دفاعًا عن كرامة الوطن وكبريائه وعزته.
بطولات المقاتلين جسدت معاني الفخر والعزة
وأكد خالد الجندي أن ذكريات حرب أكتوبر تمثل مصدرًا للفخر والاعتزاز، مشيرًا إلى أن ما قدمه المقاتلون المصريون من تضحيات وبطولات كان جزءًا من الدفاع عن الوطن في مواجهة أعدائه.
وتحدث عن مشاهد الأعلام التي رفرفت خلال المعركة، وما صاحبها من تضحيات وصفها بالشريفة، مؤكدًا أن الحفاظ على هذه الذكريات ونقلها إلى الأجيال الجديدة ضرورة لترسيخ الوعي بتاريخ مصر وما مرت به من تحديات.
وأشار إلى أن مصر تظل في حالة رباط حتى يوم القيامة، مستحضرًا ما وصفه بمسؤولية الدفاع عن الوطن ومواجهة التحديات التي تحيط به.
خالد الجندي يستعيد بطولات القوات الجوية في 14 أكتوبر
وانتقل خالد الجندي إلى الحديث عن معركة القوات الجوية، مشيدًا بقدرات الطيارين المصريين في المواجهة والمناورة والتكتيك والاشتباك والجرأة والاقتحام، وما أظهروه من مهارة خلال العمليات الجوية.
وقال إن الطلعة الجوية الأولى شاركت فيها 220 طائرة، وإنها أنجزت مهمتها خلال نصف ساعة وعادت، مع خسائر لم تتجاوز نحو 4 طائرات.
وأضاف أن الضربة الجوية الأولى أفقدت العدو توازنه، مستشهدًا بما قاله الرئيس الراحل محمد أنور السادات عن تأثيرها، موضحًا أن السادات أشار إلى أنها أفقدت العدو توازنه خلال ست ساعات.
وشدد خالد الجندي على أهمية استعادة هذه التفاصيل وتعريف الأبناء والأحفاد بما قدمه أبطال القوات الجوية المصرية، مؤكدًا أن بطولاتهم وتضحياتهم تستحق أن تظل حاضرة في الذاكرة الوطنية.

























