بوابة الدولة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:54 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد البنا: منتدى مصر 2026 يرسم أولويات التنمية ويحول الحوار إلى خطوات تنفيذية شباب الشرقية يحصدون ٦ ميداليات متنوعة في بطولة الجمهورية للقوى تحويل 20 مدرسة فنية إلى تمريض ورعاية صحية لكبار السن وزير التموين: تحقيق الأمن الغذائي يستلزم التأكد من مخزون استراتيجي آمن من جهة التعاقد والمصدر وزير الآثار والسياحة يبحث مع رئيس هيئة الشارقة للمتاحف آفاق التعاون المشترك الحكومة ترفع موازنة الدعم التمويني إلى 178 مليار جنيه خلال العام المالي 2026-2027 الرقابة المالية تمهّد لإطلاق «الشورت سيلينج» بعقود استرشادية جديدة فوزي السيد يطرح روشتة اقتصادية لخفض تكلفة الاستثمار وتحويل الأراضي الصناعية إلى قلاع إنتاج رئيس تضامن النواب أمام منتدى مصر الحماية الاجتماعية أمن قومي سؤال برلماني بشأن ما تحقق من الاستراتيجية الوطنية للغذاء والتغذية وخطتها التنفيذية هواوي تطلق سلسلة nova 16s في مصر بسعر يبدأ من 32,499 جنيهًا: تقسيط حتى 24 شهرًا بدون فوائد أو مقدم أو مصاريف... جامعة بورسعيد تعزز مهارات الإنجليزية لطلابها وأعضاء هيئة التدريس

زغلول صيام يكتب: وأين هي مراكز الشباب التي سيتم فتحها مجانًا للمعاشات يا سيادة الوزير؟!

زغلول صيام
زغلول صيام

زف إلينا الكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بشرى سارة للمعاشات فوق الـ60 بأن الوزارة قررت أن تفتح لهم مراكز الشباب وكافة المنشآت الرياضية مجانًا خلال وجوده في البرلمان، على ما أعتقد!!… فضلًا عن بروتوكولات مع التعليم والتعليم العالي.

ما أسهل الكلام، وأجدادنا زمان قالوا (الكلام مفيش عليه جمرك)، وبالتالي لا تندهش من بيانات تليها بيانات تبشر بفتح عظيم في مجال الشباب والرياضة.

ولا أعرف على وجه الدقة إذا كان وزير الشباب والرياضة يقصد مراكز الشباب التي يزيد عددها عن الـ4000 مركز شباب، والتي تم تطوير ملاعبها ليس من أجل إتاحة الفرصة للشباب بقدر ما هو طرحها للمقاولين وأصحاب الأكاديميات لتصبح الخدمة في معظم المراكز لمن يدفع!

نعم لمن يدفع، وليس للموهوبين الحقيقيين، إلى الدرجة التي وصلت إلى هجر الشباب تلك المراكز والبحث عن المقاهي والسيبرات وغيرها.

وهل يقصد الوزير مراكز التنمية الشبابية والرياضية التي أصبحت عضويتها بأرقام خزعبلية، حتى الدخول إليها بتذاكر أقل قيمة لها 20 جنيهًا، رغم أن تلك المراكز أنشأتها الدولة من المال العام من أجل الفقراء الذين لا يستطيعون الاشتراك في الأندية؟!

أتمنى أن يحصل الوزير جوهر نبيل على بيان يكشف أعداد الجمعيات العمومية في مراكز الشباب وحجم الأنشطة بها، وسيرى العجب العجاب… وكفى زيارات مفاجئة لكشف موظف تغيب أو باب المركز غير مفتوح.

سيادة الوزير، إذا كنت تريد أن تضع بصمة فعليك أن تراجع ملف الشباب، وليس بطريقة البيانات التي يجيدها رجال الوزارة، ولكن من خلال مشروع كبير يعيد مجد تلك المراكز من جديد.

السيد الوزير… الاهتمام بالشباب لا يقل أهمية عن الاهتمام بالتعليم والصحة، وإذا كانت وزارة التعليم تعلم والصحة تعالج وتداوي، فإن مهمة وزارة الشباب في الأساس هي بناء الشباب… فهل فعلًا نحن نبني الشباب؟!

مدارس الموهوبين في القاهرة والإسماعيلية التي ضاعت هباءً منثورًا، أين هي الآن؟! أصبحت أطلالًا… وأين ذهبت أموال إيجارها على مدى خمس سنوات؟! وهل تحويلها إلى مدرسة إنترناشيونال يخدم المواهب!!

أين مستشفى الطب الرياضي التي تحولت هي الأخرى إلى أطلال؟! أين الأجهزة التي تم شراؤها بملايين الجنيهات؟!

إذا ظللنا نقول أين وأين، فإننا سنتساءل حتى يوم الدين.

سيادة الوزير… مر على تكليفكم بالوزارة قرابة الـ250 يومًا، وما زلت لا أرى جديدًا على أرض الواقع… مجرد بيانات معدة بدقة متناهية، من يقرأها يدرك على الفور أننا نعيش في المدينة الفاضلة، والحقيقة غير ذلك!

موضوعات متعلقة