رئيس جامعة أسيوط يشهد اليوم العلمي «أكتوبر الوردي في صعيد مصر» الذي ينظمه معهد جنوب مصر للأورام للتوعية
- د. عبدالمولى: أتوجه بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لاهتمامه بصحة المواطن المصري ودعمه المبادرات الرئاسية المعنية بالكشف المبكر والوقاية والعلاج
- رئيس جامعة أسيوط: المبادرات المعنية بصحة المرأة نموذج للرعاية الصحية المتكاملة والاهتمام بصحة الأسرة والمجتمع
- د. عبدالمولى: جامعة أسيوط تدعم المبادرات الصحية الوطنية وتعزز دور مستشفياتها ومعهد جنوب مصر للأورام في خدمة أهالي الصعيد
- رئيس الجمعية المصرية لأمراض السرطان: انخفاض نسبة اكتشاف حالات سرطان الثدي في المراحل المتقدمة من 60% إلى 20% خلال السنوات الخمس الأخيرة
شهد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الخميس الموافق 29 أكتوبر، فعاليات اليوم العلمي «أكتوبر الوردي في صعيد مصر»، الذي نظمه معهد جنوب مصر للأورام، بالتعاون مع المبادرة الرئاسية لصحة المرأة، والجمعية المصرية لأمراض السرطان، والجمعية المصرية لسرطان الثدي؛ بهدف تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتشجيع السيدات على إجراء الفحوص الدورية، بما يسهم في رفع معدلات اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتحسين فرص العلاج والشفاء، وذلك بحضور الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وإشراف الدكتور عادل جبر، عميد معهد جنوب مصر للأورام، والدكتور سمير شحاته، أستاذ الأورام ومنسق المبادرات في صعيد مصر، والدكتور عمرو فاروق مراد، وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
ويأتي تنظيم اليوم العلمي في إطار المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية، التي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لترسيخ ثقافة الوقاية، وتوسيع نطاق خدمات الكشف المبكر والتشخيص والعلاج، والارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمرأة المصرية.
شهد الفعاليات الدكتور هشام الغزالي، رئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة ورئيس الجمعية المصرية لأمراض السرطان، والدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة، والدكتور جمال عميرة، رئيس الجمعية المصرية لجراحة سرطان الثدي.
كما حضر الفعاليات الدكتور حسني بدراوي، وكيل المعهد لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتور أحمد عثمان، رئيس فرع التأمين الصحي بوسط الصعيد، إلى جانب لفيف من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس والمتخصصين في المجالات الطبية المختلفة.
وفي مستهل كلمته، أعرب الدكتور أحمد عبدالمولى عن خالص شكره وتقديره لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لاهتمامه المتواصل بصحة المواطن المصري، باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية الشاملة وبناء الإنسان.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا الاهتمام تجسد في إطلاق العديد من المبادرات الرئاسية الصحية التي تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، وتوسيع نطاق الكشف المبكر والوقاية والعلاج، وفي مقدمتها المبادرات المعنية بصحة المرأة، التي تمثل نموذجًا للرعاية الصحية المتكاملة والاهتمام بصحة الأسرة والمجتمع.
وأشار الدكتور أحمد عبدالمولى إلى أن صحة المرأة تمثل ركيزة أساسية لصحة الأسرة واستقرار المجتمع، مؤكدًا أن تعزيز الاهتمام بها يتطلب تكامل جهود المؤسسات الطبية والأكاديمية والمجتمعية، لنشر الوعي الصحي وتيسير وصول السيدات إلى خدمات الفحص والتشخيص والعلاج.
وأضاف أن رسالة الجامعة لا تقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل تمتد إلى خدمة المجتمع والارتقاء بصحة المواطنين، مشيرًا إلى حرص جامعة أسيوط على دعم المبادرات الصحية الوطنية، وتعزيز دور مستشفياتها ومعهد جنوب مصر للأورام في تقديم الرعاية الطبية المتخصصة لأهالي صعيد مصر.
وأكد رئيس الجامعة أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يسهم في زيادة فرص العلاج والشفاء، داعيًا السيدات إلى الحرص على إجراء الفحوص الدورية وعدم التردد في طلب المشورة الطبية. كما شدد على أهمية الدعم النفسي والإنساني للمريضات، باعتباره أحد الجوانب المهمة في رحلة العلاج، لما له من دور في تعزيز قدرتهن على مواجهة المرض بثقة وأمل.
وفي هذا السياق، وجه الدكتور أحمد عبدالمولى خالص التقدير إلى المبادرة الرئاسية لصحة المرأة المصرية، والمؤسسات والجمعيات المشاركة، والفرق الطبية والعلمية المنظمة لليوم العلمي، تقديرًا لجهودهم في نشر الوعي الصحي ودعم صحة المرأة.
واختتم كلمته بالتأكيد على استمرار دعم جامعة أسيوط لجميع المبادرات التي تسهم في حماية صحة المرأة المصرية وتحسين جودة حياتها، وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، موجهًا رسالة إلى كل سيدة بضرورة الاهتمام بصحتها، ومؤكدًا أن الكشف المبكر يمثل خطوة مهمة نحو حياة أفضل وفرص أكبر للشفاء.
ومن جانبه، أكد الدكتور عادل جبر، عميد معهد جنوب مصر للأورام، أن جامعة أسيوط تمثل منارة للعلم والطب في صعيد مصر، بما تؤديه من دور علمي وطبي ومجتمعي رائد، مشيرًا إلى حرص المعهد على دعم الجهود الوطنية الرامية إلى الارتقاء بصحة المواطنين، وفي مقدمتها المبادرات المعنية بصحة المرأة المصرية.
ووجه عميد المعهد الشكر إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لاهتمامه بصحة المرأة المصرية، موضحًا أن تنظيم اليوم العلمي «أكتوبر الوردي في صعيد مصر» يستهدف تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي والفحص الدوري، وتشجيع السيدات على الاهتمام بصحتهن، بما يسهم في اكتشاف المرض في مراحله الأولى وزيادة فرص العلاج والشفاء.
وأكد الدكتور هشام الغزالي، رئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة ورئيس الجمعية المصرية لأمراض السرطان، اعتزازه بالتعاون مع جامعة أسيوط، باعتبارها إحدى المؤسسات العلمية والطبية الرائدة في صعيد مصر، مشيدًا بفعاليات اليوم العلمي «أكتوبر الوردي في صعيد مصر»، وبالدور الذي يؤديه معهد جنوب مصر للأورام في رعاية المرضى وتقديم الخدمات الطبية المتخصصة.
وأشار إلى أن الاهتمام بصحة المرأة المصرية يمثل استثمارًا في صحة المجتمع بأكمله، في ظل توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتوسع في الكشف المبكر عن سرطان الثدي والبدء بالفحص في سن مبكرة.
وأوضح الدكتور هشام الغزالي أن المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة نجحت في الوصول إلى نحو 23.5 مليون سيدة بخدمات الكشف المبكر والتوعية، وأسفرت عن اكتشاف أكثر من 40 ألف حالة إصابة بأورام الثدي.
وأضاف أن نسبة اكتشاف حالات سرطان الثدي في المراحل المتقدمة انخفضت من 60% إلى 20% خلال السنوات الخمس الأخيرة، كما تراجع متوسط الوقت اللازم للتشخيص إلى 49 يومًا فقط. وأكد أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا تستفيد منه العديد من الدول، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف تعزيز ما تحقق من إنجازات، ومواجهة التحديات، وضمان وصول خدمات التوعية والكشف المبكر إلى كل سيدة من خلال تكاتف جميع الجهات المعنية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية لليوم العلمي تكريم الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور مينا عماد، نائب محافظ أسيوط، وعدد من قيادات الجامعة ومعهد جنوب مصر للأورام وقطاع الصحة، إلى جانب رئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة، ورئيس الجمعية المصرية لأمراض السرطان، والمدير التنفيذي للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة، ورئيس الجمعية المصرية لجراحة سرطان الثدي، ووكيل نقابة الأطباء، تقديرًا لجهودهم في دعم المنظومة الصحية ومكافحة الأورام.
وتضمنت فعاليات اليوم العلمي عقد جلسة لمناقشة الحالات من خلال لجنة متعددة التخصصات (MDT Case Discussion)، بمشاركة أساتذة متخصصين في الجراحة، وأمراض الباطنة، والأشعة التشخيصية، والباثولوجيا الإكلينيكية، بهدف تبادل الخبرات الطبية ومناقشة الحالات، بما يدعم تطوير الممارسات العلاجية، وتعزيز التكامل بين التخصصات المختلفة، وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمريضات.
رئيس جامعة أسيوط يشهد اليوم العلمي «أكتوبر الوردي في صعيد مصر» الذي ينظمه معهد جنوب مصر للأورام للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي


























