بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 05:55 مـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فصل الطلاب المتسببين فى إتلاف أثاث مدرسة ببنى سويف لمده عام.. واحالة مدير المدرسة للتحقيق وزير الصحة يبحث التوسع في جراحات استبدال المفاصل بتقنية الروبوت مساعد وزير الخارجية يلتقي المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية قبل بيانات التضخم الأمريكية.. سعر الذهب اليوم في مصر بدء العمل فى السوق الحضارى الجديد بالصف بعد تسليم المحلات للباعة حماة الوطن يكرم أوائل الثانوية بحضور وزير شئون المجالس النيابية نتيجة تنسيق المرحلة الأولى.. بعد قليل مؤتمر لوزير التعليم العالى لإعلان التنسيق موقف حمزة عبد الكريم، برشلونة يستأنف تدريباته استعدادًا للموسم الجديد ”نادي السيارات” و”الشباب والرياضة” يبحثا مستقبل ‏‏‏رياضات المحركات في مصر ختام المعسكر الثاني للحكام الدوليين ضمن برنامج الإعداد للموسم الكروي الجديد حقيقة العروض السعودية لشراء إمام عاشور من الأهلي وزير الزراعة يبحث مع نظيره التركي تعزيز التعاون والاستثمار بين البلدين

منير حنا: الكنيسة واجهت مسيحيين استخدموا الكتاب المقدس فى الحروب الصليبية


كتب- احمد عبدالله
قال القس منير حنا، رئيس الكنيسة الكاثوليكية بمصر، إن الغرب يخاف من الإسلام بسبب من يستخدمون الإسلام بتفسيرات خاطئة، ويقحمون الإسلام فى الإرهاب.


وأضاف خلال كلمته فعاليات الجلسة الأولى للندوة الدولية للأزهر حول "الإسلام والغرب.. تنوعٌ وتكاملٌ"، بحضور دولى رفيع المستوى يضم 13رئيسا ورئيس وزراء سابقين من قاراتى آسيا وأوروبا، إضافة إلى نخبة من القيادات الدينية والفكرية والشخصيات العامة من مختلف دول العالم، أن الفكر يواجه بالفكر، لافتا إلى أن قاموا بالحروب الصليبية استخدموا الكتاب المقدس فى العنف واستخدموا الكتاب المقدس فى الحروب الصليبية، ووصل الأمر إلى حروب بين المسيحيين بعضهم البعض.


فيما أكد الدكتور مصطفى الفقى مدير مكتبة الإسكندرية، أن الحروب الصليبية كانت استعمارية وعرفت خطأ بهذا الاسم.


وتبحث الندوة، على مدار ثلاثة أيام بمركز الأزهر الدولى للمؤتمرات بمدينة نصر، القضايا المعاصرة المتعلقة بالعلاقة بين الإسلام وأوروبا، من خلال نقاشات مستفيضة يشارك فيها نخبة من القيادات والمتخصصين في العلاقة بين الإسلام والغرب،  بهدف الوصول إلى رؤى مشتركة حول كيفية التعاطى مع تلك القضايا، ودعم الاندماج الإيجابى للمسلمين في مجتمعاتهم، كمواطنين فاعلين ومؤثرين، مع الحفاظ على هويتهم وخصوصيتهم الدينية.