بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 06:18 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مانشستر يونايتد يفتح باب المفاوضات مع السيتي لضم الجزائري ريان آيت نوري حمزة علاء يعود لحراسة مرمى الأهلي أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر الزمالك يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة وادي دجلة في كأس عاصمة مصر المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدين بقيمة 4 مليارات جنيه لدعم الشبكة واستيعاب الطاقة المتجددة|صور مستشفى”العجوزة التخصصي” يجري 420 جراحة أورام خلال عام من إطلاق الخدمة مصر والمجر.. علاقات وارتباط وثيق على مدار التاريخ الأرصاد: استمرار تدفق السحب المنخفضة على السواحل الشمالية وفرص لسقوط الأمطار محافظ الغربية: تحصين نحو 78 ألف رأس ماشية ضد الأمراض الوبائية وصول اللجنة المشرفة على انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد إلى المقر الرئيسي مدير إدارة المستشفيات يتفقد العمل بمستشفى حمدي الطباخ المركزي بأبوحمص محمد طرابيه يكتب : ياسر جلال.. فنان يشعر بالغلابة واقتراح يستحق الدعم طلاب جامعة بورسعيد يحصدون الذهب وكأس البطولة الدولية للابتكار والتكنولوجيا 2026 بأسوان

بنغالية تضحى بنفسها من أجل حياة زوجها بمذبحة مسجد نيوزيلندا

كتب- محمدعطية- وكالات:
ظهرت في أعقاب الحادث الإرهابي الذي شهدته منطقة "كريست تشيرش" في نيوزيلندا قصص تضحيات كان أبطالها أبرياء، قدموا أرواحهم لإنقاذ ذويهم وأصدقائهم وكانوا بمثابة أيقونات للشجاعة والبسالة والإيثار.
من هؤلاء الأبطال سيدة بنغالية اسمها حُسن آرا بارفين، قدمت روحها فداء لزوجها المشلول الذي قدر الله أن ينجو لترحل هي في قصة لا تتكرر كثيراً.
حُسن آرا بارفين تبلغ من العمر 42 عاماً، وتعودت في كل جمعة أن تقود زوجها فريد الدين المقعد على كرسي إلى قسم الرجال، ومن ثم تذهب هي إلى قسم النساء.
لكن ما حدث يوم الجمعة كشف حجم الحب الذي تكنه هذه السيدة لزوجها، وبدأت الأحداث بعد دخول الإرهابي لفناء المسجد وإطلاقه الرصاص في قسم الرجال، عندها هرعت كل النساء إلى الشارع وكنّ في مأمن من الرصاص، إلا أن حُسن خاطرت بروحها وعادت مجدداً إلى المسجد لإنقاذ زوجها، فرآها الإرهابي وأرداها قتيلة، بينما نجا زوجها من الحادث بعد أن دفعه بعض المصلين إلى الخارج وقت إطلاق النار.
ابن أخيها محفوظ شودري قال لصحيفة bdnews24 البنغالية: "يحتوي مسجد النور في كرايست تشيرش على قسمين، أحدهما للرجال والآخر للنساء، ذهبت العمة بارفن وفريد إلى المسجد الظهر لأداء صلاة الجمعة وتركت زوجها المشلول في قسم الرجال". وأضاف: "بعد 15 دقيقة سمعت صوت الرصاص وخرجت العمة بارفين مذعورة من المسجد لكنها عادت وماتت على الفور وهي تقترب من قسم الرجال لإنقاذ زوجها".
وبالبحث عن بعض المعلومات عن هذه السيدة الشجاعة تبين أنها تنحدر من مدينة "سيلهيت" إحدى المدن الرئيسية شمال شرق البلاد، وهي متزوجة من فريد الدين في عام 1994، وآخر زيارة لها إلى بلدها كانت في العام 2009.