بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 12:49 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس الوزراء يوضح حقيقة الفيديو المتداول بوجود طماطم بالأسواق تم رشها بـ الإثيريل محافظ المنوفية يحيل رئيس الوحدة المحلية بالماى للتحقيق لتدنى مستوى النظافة العامة عروض الشارع في “ليلة رقص معاصر” تخطف أنظار جمهور وسط البلد إشادة برلمانية بتقييد التصرف في الأراضي الصناعية بالإنتاج الفعلي بمشاركة 23 باحثا، أكاديمية الفنون تستضيف ندوة علمية حول ”الألعاب الشعبية” صرف 3 أشهر منحة استثنائية بمناسبة عيد العمال 2026.. اعرف الفئات المستحقة سؤال برلماني حول عدم تعين أوائل خريجي جامعة الأزهر الشريف من دفعات (2016 – 2025) ليلة الوفاء، ميادة الحناوي تستعيد زمن تحرير 143 مخالفة للمحال والمنشآت غير الملتزمة بقرار الغلق لترشيد الكهرباء رشيد على طريق العالمية.. خطة حكومية متكاملة لتحويلها لوجهة سياحية وتراثية مواجهات برلمانية مع الحكومة بسبب اختلالات الحساب الختامي وعدم دقة التقديرات المالية ​وزارة النقل تعلن عن وظائف خالية.. رواتب مجزية ومزايا تأمينية شاملة

نائبة: تزوير فحوصات ما قبل الزواج سبب ارتفاع نسب الطلاق

كتب محمد عبدالهادي
تقدمت الدكتورة هالة موسى عضو مجلس النواب وعضو لجنة الصحة بالبرلمان، بطلب إحاطة موجه إلى الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، والمستشار عمر مروان وزير العدل، بشان تحايل المقبلين على الزواج على شرط استخراج شهادة الفحوصات الطبية قبل الزواج، مشيرا إلى أنّه طبقا لدراسة صادرة عن المجلس القومي للسكان، 41% من الشباب الذين تزوجوا حديثا، لم يجروا فحص ما قبل الزواج بشكل حقيقي، وتحايلوا من أجل الحصول على شهادة مختومة من أحد المستشفيات بأنّهم أجروا الكشف، وأنّها كانت سببا في الطلاق المبكر بين الزوجين وزيادة نسبته.

وأوضحت أنّه انتشرت في الآونة الأخيرة الكثير من الأمراض الوراثية والخطيرة والتي يصعب علاج البعض منها بسبب زواج الأقارب وعدم خضوع الزوجين للاختبارات الطبية، لذلك ألزمت الدولة الزوجين بإجراء عدد من الفحوص الطبية لضمان خلوهما من أي أمراض معدية قد تؤثر في المستقبل على أولادهما، ولكن هناك بعض من معدومي الضمير من العاملين بالوحدات الصحية وكذلك بعض المأذونين الشرعيين، يسهلون الحصول على شهادة الصحية قبل الزواج، دون إجراء رسمي وقانون لها، حتى أنّ بعض الشباب المقبل على الزواج لا يذهب بنفسه لعملها، ويكتفي بإرسال أحد من العائلة أو المأذون أو طبيب قريب من العائلة لاستخراجها.

وأضافت أنّ الفحوصات والتحاليل الطبية التي يجريها المقبلون على الزواج لا يقتصر دورها على التنبؤ بوجود أمراض وراثية قد تنتقل للأطفال مستقبلًا، وإنّما جرس إنذار يشير إلى احتمالية إصابة الزوجين بأمراض جينية بالمخالطة سواء الأقارب أو غيرهم، ويشير مسح أجرته وزارة الصحة المصرية في عام 2014، إلى أنّ "نسبة زواج الأقارب في مصر ترتفع في المناطق الريفية إلى 31%"