بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 05:17 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب يثمن الدور المحوري للرئيس السيسى لدعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد فى المنطقة الرئيس السيسى وترامب يتفقان على تكثيف التشاور والتنسيق السياسى بين مصر وأمريكا الرئيس السيسى: تسوية القضية الفلسطينية أساسى لتحقيق السلام الدائم والاستقرار بالمنطقة الرئيس السيسى لترامب: الاتفاق مع إيران يمهد الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد بمنطقة الرئيس السيسى يؤكد أن نهر النيل أمن قومى لمصر.. وترامب يتعهد بتسوية الملف لولا دا سيلفا: مصر الشريك التجارى الأهم للبرازيل فى القارة الأفريقية الرئيس البرازيلي يؤكد ضرورة مواصلة العمل لزيادة التبادل التجارى مع مصر انكماش حاد لاقتصاد إسرائيل فى الربع الأول من 2026 بسبب تداعيات حرب إيران متحدثة الخارجية البريطانية: مفيش مكان زى مصر فى العالم قرارات جديدة للحكومة اليوم.. تعرف عليها مجلس الوزراء يوافق على 16 قرارا خلال اجتماعه الأسبوعى إيركايرو تستقبل أولى رحلاتها المباشرة من يريفان إلى العلمين الجديدة وتؤكد التزامها بدعم السياحة الوافدة لمصر

شيخ الأزهر محذرا من ضياع ”الحياء”: أوشكت حدود الفطرة أن تندثر

محمد خلف

حذر فضيلة الإمام الأكبرالدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، في حلقة اليوم، ببرنامجه الرمضاني "الإمام الطيب" من خطورة اندثار خلق "الحياء" من مجتمعاتنا، ذلك الخلق الذي يبدو الآن كأنه أخذ في التآكل والتراجع أمام سلوكيات غريبة لا تعبأ بالقيم الدينية ولا تحفل بما فُطر عليه الناس وما طبعت عليه النفوس منذ الأزل، حتى شاهدنا الجرأة على إتيان الفواحش والرذائل باسم الحرية الشخصية، وأوشكت حدود الفطرة وهي من حدود الله أن تندثر، بل أوشكت الفوارق بين الفضيلة والرذيلة أن تتلاشى في أذهان الكثير والكثيرات من شباب اليوم.

وأضاف فضيلة الإمام أن ما ساعد على انتشار هذا التيار سهولة مشاهدة المواد الإعلامية المسمومة والمغرضة وسهولة "استدعائها" والتأثر بدعواتها مع غياب الوعي الديني والتربوي الذي يعبر عن أخلاق الأديان، وأيضاً مع ظهور تيارات تدعو الناس إلى اغترابهم عن واقعهم وعصرهم، وتعجز عن التكليف الشرعي لما استجد من قضايا ومشكلات.

وشدد الطيب ،على أن الثقافة الإسلامية القائمة على القرآن الكريم والسنة النبوية والثراء المعرفي، وكذلك المهذبة للنفس والعقل؛ هى تربية عملية ذات أسس أخلاقية وحضارية شهد لها التاريخ، لافتًا أن هذه الثقافة كادت تتوارى في أروقة التعليم ولم يعد جيل التلاميذ أو الطلاب اليوم يتعرفون عليها أو يسترشدون بها، وذلك باستثناء التعليم في الأزهر الشريف وقلة من دور التعليم ومحاضر العلم التي تمثل اليوم المحمية الأخيرة من محميات الأخلاق والعلم الإسلامي الصحيح غير الموجه لتحقيق أغراض بعيدة عن هدي الإسلام.

وتابع الإمام الطيب أن "الحياء" من أقوى الأخلاق أصالة وعمقاً في مشاعر الإنسان ودليل ذلك ظهوره في الطفل في سنواته الأولى وشعوره به قبل التدين، ضاربًا المثل بالطفل في سنواته الأولى، حيث نجده يستحيي أن يكشف عورته أمام الناس إذ يتصرف التصرف التلقائي في هذا السن المبكرة ولا يدري ما الدين ولا الإيمان مما يدل على أن الشعور بفطرة الحياء في الطفل يسبق الشعور بفطرة الدين.

واختتم فضيلة الإمام الأكبر حديثه آملًا أن تولي المؤسسات التعليمية في العالمين العربي والإسلامي اهتمامًا كبيرًا بالتربية الإسلامية التي أوشكت أن تندثر في مدارسنا وجامعاتنا وأن يعاد النظر في استبداد المناهج الحديثة لتربية أبناءنا وتشكيل شخصياتهم مع ما فيها من إجحافٍ صريح للمبادئ والأخلاق التي درجت عليها مجتمعاتنا الشرقية.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education