بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 04:17 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عربي زيادة: مصر أثبتت أنها صمام الأمان الحقيقي للقضية الفلسطينية الكويت تعلن صد هجوم إيرانى بالمسيرات بعد تداول أنباء مغلوطة.. بيان من «هيئة الدواء» حول نظام تسعير الأدوية وزير البترول يطمئن المواطنين: لا أزمة فى إمدادات الغاز والوقود خلال أغسطس النائبة أمل عصفور: مصر ستظل الداعم الأول لكل ما يحقق وحدة الشعب الفلسطيني ويحفظ أمن المنطقة مجلس السلام فى غزة ينشر التفاصيل الكاملة لخطة المرحلة الثانية من خطة ترامب شكراً مصر .. ترامب ورئيس مجلس السلام يشيدان بدور القاهرة بعد اتفاق غزة قيادي بحزب الجيل: مصر البوصلة الحقيقية لاستقرار المنطقة والسند الأقوى للشعب الفلسطيني ”هيئة الدواء” تنفى إلغاء تسعير الأدوية وتُحذّر من الانسياق وراء الشائعات «الصحة» تؤكد دورها المحوري في الشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتعزيز منظومة الأمان الإشعاعي النائب محمد نوح: مصر تقود مسار تثبيت وقف إطلاق النار في غزة بحكمة واقتدار مساعد رئيس حماة الوطن يشيد بالدور المصري في إنجاز المرحلة الثانية من اتفاق غزة: القاهرة تفتح طريق السلام

ثورة ”البهطلة”.. موضة نسائية تشعل زمن المماليك والساسة يتدخلون

محمد خالد

لم تكن المعارك المثارة فى التاريخ القديم جميعها من أجل الدفاع عن أرض أو السيطرة عليها، كانت هناك معارك فكرية ودينية واجتماعية، كما كانت هناك معارك عن "الموضة" ومن ذلك ما سمى فى التاريخ المملوكى باسم "البهطلة". يقول المقريزى فى كتابه "السلوك لمعرفة دول الملوك" إن النساء فى العصر المملوكى اعتادت ارتداء قميص واسع طويل تصل أطرافه إلى الأرض وله أكمام واسعة وعرف باسم البهطلة مما أدى إلى انزعاج السلطات المملوكية فمنعت النساء من ارتدائها.

السلوك

انتشرت هذه الموضة بين نساء مصر والشام، ويبدو أنها كانت دليل إسراف، هذا ما أغضب السلطات الحاكمة والسلطات الاجتماعية أيضا فنجد كتاب "الخطط المقريزية" يقول، وكانت النساء قد أسرفن فى عمل القمصان والبغالطيق، حتى كان يفضل من القميص كثير على الأرض، وسعة الكم ثلاثة أذرع، ويسميه البهطلة، وكان يغرم على القميص ألف درهم وأكثر، وبلغ إزار المرأة إلى ألف درهم، وبلغ الخف والسرموزة إلى خمسمائة درهم وما دونها إلى مائة درهم، فأمر الوزير "منجك" بقطع أكمام النساء، وأخرق بهن، ومر الوالى بتتبع ذلك، ونودى يمنع النساء من عمل ذلك، وقبض على جماعة منهن ،وركب على سور القاهرة صور نساء عليهن تلك القمصان بهيئة نساء قد قتلن عقوبة على ذلك فانكففن عن لبسها.

 وبالطبع كان الأمر يتطلب  موقف رجال الدين الذين ذهبوا إلى حرمة هذا الرطاء "البهطلة" لأنه قد يكشف عن الذراعين بسبب اتساعه المفرط فيه.