بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 01:18 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشيوخ يحدد موقفه من تقارير اللجان النوعية خلال جلسته القادمة موعد التحول من الدعم العينى للنقدى.. التفاصيل فتوى مجلس الدولة: استمرار الإعفاءات الضريبية لهيئة التأمين الاجتماعى محافظ أسيوط: استلام المبنى الإداري لمركز شباب قصير العمارنة بالقوصية دالجمال :تطوير وافتتاح قسم العلاج الطبيعى بطوارئ فاقوس بالشرقية استراتيجية مكافحة الإرهاب الأمريكية: الإخوان أصل كل الجماعات الإرهابية كلية التجارة تعقد مؤتمرها العلمي السنوي للعام الجامعي ٢٠٢٥- ٢٠٢٦ نائب محافظ البحيرة يتفقد المركز التكنولوجي بشبراخيت ويلتقى بعدد من المواطنين . مستشفيات جامعة أسيوط تحتفل باليوم العالمي للتمريض النائب إسلام التلواني: مبادرات الدولة للمصريين بالخارج فرص حقيقية.. ولابد من تكثيف الحملات للتعريف بها الصحة تكثف خدماتها الوقائية والتثقيفية لضيوف الرحمن بالمطارات والموانئ وزير التموين يكشف أسباب التحول من الدعم العينى إلى النقدى وموعد التطبيق

هتلر يقتل منافسيه ويتولى قيادة ألمانيا عام 1934.. قصة الاغتيالات

أحمد محسن

فى يوم 2 أغسطس من عام 1934 أصبح أدولف هتلر قائداً لألمانيا، وذلك عندما أصبح "الفوهرر" الذى يحكم كل شىء، لكنه لم يصل إلى هذا المنصب بسهولة فقد قام بقتل منافسيه ومساعديه أيضا كى يجلس وحيدا على قمة السلطة.

يقول كتاب "خرافة الزعيم القوى: القيادة السياسية فى العصر للحديث" تأليف أرشى براون، ترجمة نشوى ماهر كرم الله، أن هتلر كان مرتاب فى ولاء "روم" قائد الجناح شبه العسكرى للحزب الفاشى، لذا أمر باعتقاله وقتله رميا بالرصاص، أما حرس هتلر الخاص (كتيبة الحماية) الذى كان أدنى مرتبة من الجناح شبه العسكرى للحزب الفاشى، فقد صار فوقه، حتى تحول الجناح شبه العسكرى إلى مجرد هيئة للرياضة العسكرية والتدريب.

وقد أغلقت صفحة الجناح شبه العسكرى للحزب الفاشى فى يوليو 1934، لكن هتلر كان يواجه فى الوقت نفسه خطرا محتملا من مصدر مختلف تماما، فقد توازى قتل كبار قادة الجناح شبه العسكرى مع اغتيال عدد من الشخصيات المحافظة ذات المكانة المرموقة منهم المستشار السابق الجنرال كيرت فون شلايشر وزوجته، وقد صور هتلر و"جوبلز" هذا التطهير بأنه وضع نهاية للجناح شبه العسكرى وأن هذا عمل بطولى لمنع "روم" من القيام بانقلاب كان من شأنه الإبقاء على ألمانيا فى حالة ثورة مستمرة، وقد صدق كثير من الألمان من الطبقة الوسطى هذا الزعم الكاذب، حتى ظنوا أن هتلر أنقذ ألمانيا من الفوضى.