بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 05:55 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا رئيس وزراء إسبانيا في ضحايا حادث تصادم قطارين عبد السلام الجبلي: تحركات الرئيس السيسي الإفريقية والدولية ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين الاستثمارات وتطوير قطاع الزراعة النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء

ثورة قوية بسبب قبلة يحيى شاهين وسميرة أحمد.. اعرف الحكاية

هايدي عبد المجيد

كثيراً ما يتعرض الفنانون لمواقف صعبة أثناء تصوير بعض المشاهد ومنها ما تعرض له الفنان الكبير يحيى شاهين والفنانة سميرة أحمد أثناء تصوير أحد المشاهد، ففى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر فى أغسطس 1954 كتب الفنان الكبير يحيى شاهين مقالا تحت عنوان "ثورة بسبب قبلة" سرد فيه تفاصيل موقف تعرض له هو والفنانة سميرة أحمد خلال تصوير مشهد فى أحد الأفلام بمنطقة الجبل الأصفر.

وقال يحيى شاهين إنه كان يقوم فى الفيلم بدور شاب قروى قوى البنية، بينما تقوم سميرة أحمد بدور فتاة مودرن تزور الريف ويحوز هذا الشاب على إعجابها.

وكان أحد مشاهد الفيلم يقتضى أن يضم الشاب القروى البطلة إلى صدره ويقبلها، وبينما تأهب لتصوير المشهد التف أبناء المنطقة من القرويين حولهما فى غضب، وحاولوا تحطيم الكاميرات وأسرعوا فى اتجاه سميرة أحمد ويحيى شاهين محاولين الاعتداء عليهما لمنعه من استكمال القبلة.

وأشار يحيى شاهين إلى أن مخرج الفيلم حاول إقناعهم أن هذا المشهد تمثيل فى تمثيل، محاولا إعادة تصوير المشهد، لكن اشتعلت ثورة أهل البلد ورأو فى هذا المشهد قلة أدب لا تتناسب مع عاداتهم ونخوتهم، وانسحب بعضهم ثم عاد ومعه عصا ليمنع تصوير المشهد، واستشعر فريق الفيلم بالخطر، وارتعدت سمير أحمد من الخوف.

ووجد يحيى شاهين الحل فى الاتصال بأحد أصدقائه من تجار سوق روض الفرج والذى كان يمتلك مزارع فى الجبل الأصفر يعمل فيها عدد من أبناء منطقة الجبل الاصفر ويستدعيه حتى يتدخل لتهدئتهم، ومساعدة فريق الفيلم لاستكمال مشاهده، وإقناع الأهالى بأن ما يحدث هو مجرد تمثيل.

وبالفعل اتصل يحيى شاهين بصديقه التاجر، الذى حضر وأقنع الأهالى فانصرفوا فى هدوء.

وعندما دارت الكاميرا لتصوير المشهد كانت سميرة أحمد ترتعد خوفاً من عودة الأهالى واعتدائهم على فريق العمل، ولكن اقنعها التاجر صديق يحيى شاهين بأنه لا أحد يجروء على التعرض لهم لأن له سطوة على أهل المنطقة لن تسمح لهم بمخالفته.

واختتم يحيى شاهين مقاله بالكواكب مؤكدا أنهم كادوا يضيعوا من أجل قبلة تسببت فى ثورة أهالى القرية لولا تدخل صديقه التاجر.