بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 11:49 صـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
علاء عابد: ثورة 30 يونيو أعادت لمصر مكانتها الإقليمية ورسخت قوة الدولة الوطنية إبراهيم المصري: رؤية السيسي حصن الأمن القومي واستقرار المنطقة البنوك المصرية تعتمد معيار ISO 20022 الدولي في التحويلات المالية المصرية للاتصالات توقّع مذكرة تفاهم مع شركة ”VIE Communities” لتطوير البنية التحتية الرقمية لجميع مشروعاتها د. علاء الفناجيلى: تنظيم استيراد السيارات خطوة داعمة للسوق والمستهلك غدا..إسكان الشيوخ تناقش مقترحات البرى بشأن ازمات الطريق الزراعى بالغربية وأزمات الصرف الصحى فيفا يحسمها.. إيقاف قيد الزمالك لفترتي انتقال عموتة يحدد أولى صفقات الأهلي الجديدة في ميركاتو 2026 قرار جمهورى بالموافقة على تمويل مرتبط برفع قدرة الربط الكهربائى بين مصر والأردن الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية مجمع أحمد قورة الطبي.. خدمة طبية متميزة بأسعار رمزية تخفف أعباء المرضى باسل رحمى: مولنا مشروعات صناعية بأكثر من 3 مليار جنيه منذ 2022 وحتي الآن

ثورة قوية بسبب قبلة يحيى شاهين وسميرة أحمد.. اعرف الحكاية

هايدي عبد المجيد

كثيراً ما يتعرض الفنانون لمواقف صعبة أثناء تصوير بعض المشاهد ومنها ما تعرض له الفنان الكبير يحيى شاهين والفنانة سميرة أحمد أثناء تصوير أحد المشاهد، ففى عدد نادر من مجلة الكواكب صدر فى أغسطس 1954 كتب الفنان الكبير يحيى شاهين مقالا تحت عنوان "ثورة بسبب قبلة" سرد فيه تفاصيل موقف تعرض له هو والفنانة سميرة أحمد خلال تصوير مشهد فى أحد الأفلام بمنطقة الجبل الأصفر.

وقال يحيى شاهين إنه كان يقوم فى الفيلم بدور شاب قروى قوى البنية، بينما تقوم سميرة أحمد بدور فتاة مودرن تزور الريف ويحوز هذا الشاب على إعجابها.

وكان أحد مشاهد الفيلم يقتضى أن يضم الشاب القروى البطلة إلى صدره ويقبلها، وبينما تأهب لتصوير المشهد التف أبناء المنطقة من القرويين حولهما فى غضب، وحاولوا تحطيم الكاميرات وأسرعوا فى اتجاه سميرة أحمد ويحيى شاهين محاولين الاعتداء عليهما لمنعه من استكمال القبلة.

وأشار يحيى شاهين إلى أن مخرج الفيلم حاول إقناعهم أن هذا المشهد تمثيل فى تمثيل، محاولا إعادة تصوير المشهد، لكن اشتعلت ثورة أهل البلد ورأو فى هذا المشهد قلة أدب لا تتناسب مع عاداتهم ونخوتهم، وانسحب بعضهم ثم عاد ومعه عصا ليمنع تصوير المشهد، واستشعر فريق الفيلم بالخطر، وارتعدت سمير أحمد من الخوف.

ووجد يحيى شاهين الحل فى الاتصال بأحد أصدقائه من تجار سوق روض الفرج والذى كان يمتلك مزارع فى الجبل الأصفر يعمل فيها عدد من أبناء منطقة الجبل الاصفر ويستدعيه حتى يتدخل لتهدئتهم، ومساعدة فريق الفيلم لاستكمال مشاهده، وإقناع الأهالى بأن ما يحدث هو مجرد تمثيل.

وبالفعل اتصل يحيى شاهين بصديقه التاجر، الذى حضر وأقنع الأهالى فانصرفوا فى هدوء.

وعندما دارت الكاميرا لتصوير المشهد كانت سميرة أحمد ترتعد خوفاً من عودة الأهالى واعتدائهم على فريق العمل، ولكن اقنعها التاجر صديق يحيى شاهين بأنه لا أحد يجروء على التعرض لهم لأن له سطوة على أهل المنطقة لن تسمح لهم بمخالفته.

واختتم يحيى شاهين مقاله بالكواكب مؤكدا أنهم كادوا يضيعوا من أجل قبلة تسببت فى ثورة أهالى القرية لولا تدخل صديقه التاجر.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services