بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 05:53 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس حكماء المسلمين يدعو في اليوم الدولي للسلام إلى إنهاء الحروب ونشر ثقافة الحوار افتتاح مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» بمكتبة الإسكندرية |صور الأوقاف: مصنع سجاد دمنهور ينتج 52,966 مترًا من سجاد محراب المساجد خلال أغسطس ”الأوقاف” تعتمد 31 واعظة متطوعة وتنفذ دورتين تدريبيتين للقادة الدينيين مصر والهند تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون في العناصر الأرضية النادرة والرمال السوداء| صور ”الزراعة” تستعرض جهود وأنشطة ”استصلاح الأراضي” خلال النصف الأول من سبتمبر الأعلى للإعلام: منع ظهور إسلام صادق وندى الحسيني وإلزام إذاعة ”صوت الزمالك” بـ50 ألف جنيه نقل الكهرباء توقع عقدًا مع إيجيتك للكابلات (السويدي) لتوريد موصلات الأمونيوم لدعم مشروعات الخطوط الهوائية إطلاق المؤتمر السنوي الثالث للتميز في أمراض القلب تحت شعار «رعاية متقدمة.. لكل قلب.. في كل مكان» المستشارة ماريان شحاتة: تأكيد السيسي على سيادة السودان يعكس ثبات الموقف المصري الداعم للدولة ومؤسساتها الأعلى للإعلام: منع ظهور إسلام صادق لمدة شهر وندى الحسيني لمدة ٣ أسابيع غدا.. الملتقى السادس عشر لـ «الأثريين المصريين» بحضور ممثل عن وزير السياحة والآثار

النائب طارق متولي: رسملة الديون ينقذ الشركات والمصانع المتعثرة من الإفلاس ويدعم اقتصاد الدولة


كتب عوض العدوى

أكد النائب طارق متولي، نائب السويس وعضو لجنة الصناعة، أنه يوجد الآلاف من المصانع المتعثرة نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي مرت بها الدولة خلال السنوات السابقة وإعادة تأهيلها سيعيد الأمل لعشرات الآلاف من العاملين، وأضاف أن المصانع المتعثرة لا تقتصر على مجال أو صناعة محددة، لكن أغلبها ممن يعتمد على مواد خام مستوردة، وتأثرت كثيرا بعد قرار تعويم الجنيه. كما أن بعض المصانع المتعثرة لا تتعلق مشاكلها بأسباب مصرفية، فمنها مشكلة لجوء بعض الجهات الحكومية الدائنة إلى الحجز على أرصدة للمصانع في البنوك تفوق قيمة المبالغ المستحقة لتلك الجهات.

وقال متولي إن "رسملة" الديون بتحويلها إلى أصول وأسهم داخل المصانع المتعثرة أو المتوقفة، يعد حلا مناسبًا بل وجوهريًا لإنقاذ المصانع والشركات المتعثرة في مصر، خاصة بعد أزمة كورونا، مطالبًا بإحصاء المصانع والشركات المتعثرة وإعلان الأعداد، والنشاطات العاملين بيها، وتاريخ التعثر.

وأوضح أن تحويل الديون النقدية للشركات لرؤوس أموالها، يدعم اقتصاد الدولة، ويحول دون إعلان الشركات المدينة لإفلاسها وتشريد الموظفين والعمال، وأشار إلى أن هذا المبدأ جديد على الاقتصاد المصري، ولكنه موجود في اقتصادات دول متقدمة كثيرة، خاصة الولايات المتحدة وفرنسا، حيث يساعد الشركات على إعادة هيكلة ديونها، ويجعلها قادرة على مواجهة أي مشاكل سيولة، أو مشاكل ناتجة عن تحمل أعباء ديونها، وبالتالي، تتجنب الشركة الإفلاس، كما يتجنب الاقتصاد بطالة آلاف الموظفين، وخسارة شركات قوية تساعد في نهضته.