بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 05:28 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الدفاع الإماراتية: التصدى لصاروخين و3 مسيرات إيرانية ما أسفر عن 3 إصابات شباب الوفد لـ«البدوي»: على قدر المسؤولية لخدمة الوطن والمواطن الكاتب الصحفي محمود شاكر يتمنى الشفاء للكاتب الصحفي الدكتور وجدى زين الدين محافظ الشرقية :إزالة ٩ حالات تعدي بالبناء المخالف على الأراضي بمراكز المحافظة رئيسة معهد العالم العربى لـأ ش أ: زيارة ماكرون للإسكندرية تعكس مستوى غير مسبوق فى التقارب بين مصر وفرنسا الأرصاد تكشف تفاصيل ارتفاع درجات الحرارة اليوم والقاهرة تسجل 28 درجة فريق طبي بمستشفى الإصابات بجامعة أسيوط ينجح في إنهاء معاناة مريض ”هيموفيليا” الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون يزور مصر غدا لافتتاح جامعة سنجور رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة في محافظة أسيوط اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بمدينة الزاوية الليبية وإخلاء مجمع نفطى بالكامل حزب السادات: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعكس ثقل مصر السياسي وحرصها على حماية الأمن القومي العربي النقل تتيح نظاماً مميزاً اشتراكات تذاكر مونوريل شرق النيل بتخفيض 50 %

النائب طارق متولي: رسملة الديون ينقذ الشركات والمصانع المتعثرة من الإفلاس ويدعم اقتصاد الدولة


كتب عوض العدوى

أكد النائب طارق متولي، نائب السويس وعضو لجنة الصناعة، أنه يوجد الآلاف من المصانع المتعثرة نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي مرت بها الدولة خلال السنوات السابقة وإعادة تأهيلها سيعيد الأمل لعشرات الآلاف من العاملين، وأضاف أن المصانع المتعثرة لا تقتصر على مجال أو صناعة محددة، لكن أغلبها ممن يعتمد على مواد خام مستوردة، وتأثرت كثيرا بعد قرار تعويم الجنيه. كما أن بعض المصانع المتعثرة لا تتعلق مشاكلها بأسباب مصرفية، فمنها مشكلة لجوء بعض الجهات الحكومية الدائنة إلى الحجز على أرصدة للمصانع في البنوك تفوق قيمة المبالغ المستحقة لتلك الجهات.

وقال متولي إن "رسملة" الديون بتحويلها إلى أصول وأسهم داخل المصانع المتعثرة أو المتوقفة، يعد حلا مناسبًا بل وجوهريًا لإنقاذ المصانع والشركات المتعثرة في مصر، خاصة بعد أزمة كورونا، مطالبًا بإحصاء المصانع والشركات المتعثرة وإعلان الأعداد، والنشاطات العاملين بيها، وتاريخ التعثر.

وأوضح أن تحويل الديون النقدية للشركات لرؤوس أموالها، يدعم اقتصاد الدولة، ويحول دون إعلان الشركات المدينة لإفلاسها وتشريد الموظفين والعمال، وأشار إلى أن هذا المبدأ جديد على الاقتصاد المصري، ولكنه موجود في اقتصادات دول متقدمة كثيرة، خاصة الولايات المتحدة وفرنسا، حيث يساعد الشركات على إعادة هيكلة ديونها، ويجعلها قادرة على مواجهة أي مشاكل سيولة، أو مشاكل ناتجة عن تحمل أعباء ديونها، وبالتالي، تتجنب الشركة الإفلاس، كما يتجنب الاقتصاد بطالة آلاف الموظفين، وخسارة شركات قوية تساعد في نهضته.