بوابة الدولة
السبت 1 أغسطس 2026 07:29 صـ 16 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انهيار منزل 4 طوابق بزفتي وقرار .. و انتشال الجثث من تحت الأنقاض روسيا .. تمديد حظر تصدير البنزين والديزل حتى مطلع 2027 روسيا تضع مؤسس تيليجرام على قائمة المطلوبين دوليا روسيا تهاجم كييف بصواريخ باليستية المستشار محمد رأفت حماد: محكمة شمال الزقازيق أول محكمة في الجمهورية تحصل على 4 شهادات أيزو دولية عنوان فرعي: محمود الشاذلى يكتب : حركة قيادات الصحه بالمحافظات ، ونقص الدواء ، ومعاناة المرضى محطات يتعين الوقوف أمامها كثيرا . النائب أحمد قورة يكتب: أين إذاعة أم كلثوم؟.. صوت مصر الذى وحّد العرب ​د. محمد الشامي يهنئ أ.د. سامي عبد العال لتعيينه عميداً لـ ”حقوق طنطا” أسعار النفط تقفز وتتجاوز 90 دولاراً للبرميل.. وخام برنت يرتفع 1.22% عند التسوية وزير السياحة: مصر حققت نموا 2% فى أعداد السائحين الوافدين من أمريكا الاتحاد الأوروبى يؤكد دعمه لمصر بعد حادث استهداف مُسيَّرة سفن فى ميناء دمياط وزيرة التضامن توجه بسرعة إنقاذ فتاتين بلا مأوى بمدينة الغردقة

النائب فايز بركات: مفهوم كليات القمة بات في حاجة إلى مراجعة .. ومطلوب توعية الطلاب عن المستقبل الجديد


كتب مصطفى قايد

قال النائب فايز بركات، نائب أشمون وعضو لجنة التعليم، أن " كليات القمة " هي أحد المفاهيم التي وضعها المجتمع، وباتت في حاجة إلى  مراجعة، حيث يندفع الطلاب إلى الالتحاق بما يسمى كليات القمة وهى الطب والصيدلة وطب الأسنان والهندسة لدارسي القسم العلمى، والإعلام وسياسة واقتصاد لطلاب الأدبى، والحقيقة أن هذه الكليات لم يعد خريجيها ضمن صفوة المجتمع كما كان قديما.

وأوضح أن المجتمع يربط مكانة الفرد بنوع الدراسة أو الكلية التي يلتحق بها، وهو ما يجعل كليات معينة تشتهر ب كليات القمة ، علي رأسها الطب والهندسة، وبالتالي عندما يلتحق الطالب بغيرها لا يشعر بالفخر،  مؤكدًا أن الأبناء لن يحرزوا نجاحات إلا في الكليات التي تتوافق مع ميولهم ورغباتهم.

وأكد أن المعضلة تكمن في التنسيق الذي تحول إلى مزاد طلابي غير مسبوق، فالطالب يدخل الطب أو الهندسة، ثم لا يكون بعده شيء آخر، ولو أن الامتحانات كانت معقولة وتفرز الطالب الجيد من الطالب المتوسط، لانخفضت المجاميع وأصبحت أمامنا فرصة انتقاء الكليات التى تناسب القدرات وسوق العمل.

وأشار إلى أن الحل فى يد الحكومة التى عليها من الآن أن تنبه الطلاب إلى التخصصات التي يحتاجها سوق العمل فى السنوات القادمة، وأن تشرح لهم مزاياها، وهو ما يحتاج إلى اجتماع وزارات التعليم العالي والقوى العاملة والتخطيط والاقتصاد والصناعة، والخروج بخارطة طريق لطلاب الثانوية العامة تنقذهم من المصير المؤلم لمن سبقهم.