بوابة الدولة
السبت 31 أكتوبر 2026 12:21 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الطقس اليوم.. انخفاض بالحرارة وفرص أمطار ببعض المناطق والصغرى بالقاهرة 18 سعر الجنيه الذهب اليوم السبت 31 أكتوبر 2026.. استقرار عند 50040 جنيها بعد هبوط الأونصة 3% ترامب: أمريكا كسبت من فنزويلا 10 أضعاف ما أنفقته ضد إيران *استعدادًا للشتاء.. مياه أسيوط تكثف أعمال تطهير شبكات الصرف الصحي وتدعو للاستخدام ختام مناقشات مشروعات العروض المسرحية لفرق إقليم وسط الصعيد الثقافي بقصر ثقافة أسيوط شمس البارودي: الناس بتعيب عليا من كتر كلامي عن حسن يوسف حاتم الجوهري يهنئ الفائزين بعضوية عليا الوفد ويشيد بمشاركة أبناء كفر الشيخ والبحيرة الكاتب الصحفى محـمود الشاذلـى يكتب : إنتخابات الهيئة العليا للوفد .. إشهد ياتاريخ . بوابة الدولة تنفرد بأسماء الهيئة العليا لحزب الوفد توتنهام يكرّم هاري كاين بلوحة تذكارية بعد تتويجه بالكرة الذهبية موعد مباراة منتخب مصر والصين فى نصف نهائى كأس الخليج والقنوات الناقلة منتخب الناشئين بالقميص الأحمر أمام الصين في نصف نهائي كأس الخليج

النائب فايز بركات: مفهوم كليات القمة بات في حاجة إلى مراجعة .. ومطلوب توعية الطلاب عن المستقبل الجديد


كتب مصطفى قايد

قال النائب فايز بركات، نائب أشمون وعضو لجنة التعليم، أن " كليات القمة " هي أحد المفاهيم التي وضعها المجتمع، وباتت في حاجة إلى  مراجعة، حيث يندفع الطلاب إلى الالتحاق بما يسمى كليات القمة وهى الطب والصيدلة وطب الأسنان والهندسة لدارسي القسم العلمى، والإعلام وسياسة واقتصاد لطلاب الأدبى، والحقيقة أن هذه الكليات لم يعد خريجيها ضمن صفوة المجتمع كما كان قديما.

وأوضح أن المجتمع يربط مكانة الفرد بنوع الدراسة أو الكلية التي يلتحق بها، وهو ما يجعل كليات معينة تشتهر ب كليات القمة ، علي رأسها الطب والهندسة، وبالتالي عندما يلتحق الطالب بغيرها لا يشعر بالفخر،  مؤكدًا أن الأبناء لن يحرزوا نجاحات إلا في الكليات التي تتوافق مع ميولهم ورغباتهم.

وأكد أن المعضلة تكمن في التنسيق الذي تحول إلى مزاد طلابي غير مسبوق، فالطالب يدخل الطب أو الهندسة، ثم لا يكون بعده شيء آخر، ولو أن الامتحانات كانت معقولة وتفرز الطالب الجيد من الطالب المتوسط، لانخفضت المجاميع وأصبحت أمامنا فرصة انتقاء الكليات التى تناسب القدرات وسوق العمل.

وأشار إلى أن الحل فى يد الحكومة التى عليها من الآن أن تنبه الطلاب إلى التخصصات التي يحتاجها سوق العمل فى السنوات القادمة، وأن تشرح لهم مزاياها، وهو ما يحتاج إلى اجتماع وزارات التعليم العالي والقوى العاملة والتخطيط والاقتصاد والصناعة، والخروج بخارطة طريق لطلاب الثانوية العامة تنقذهم من المصير المؤلم لمن سبقهم.