بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 08:35 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

اليوم ذكرى مرور 40 عاما على وفاة ملك المواويل محمد عبد المطلب


كتب احمد شلبى

تمر اليوم ذكرى مرور 40 عاما على وفاة ملك المواويل الفنان الكبير محمد عبد المطلب، الذى رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم الموافق 21 أغسطس من عام 1980 بعد حياة حافلة بالفن والطرب خلد فيها اسمه وفنه عبر الأجيال التى عشقت هذا الفن ورددت أغانيه من كل الفئات والطبقات والأعمار.

ورغم رحيل الفنان الكبير محمد عبدالمطلب عملاق الطرب الشعبى وصوت الحارة المصرية منذ 40 عاماً إلا أنه لايزال يعيش معنا بفنه ينسج الفرحة بشهر رمضان عبر أجيال مهللا "رمضان جانا وفرحنا به"، ويعلمنا قواعد الحب الطاهر وهو يناجى حبيبه مهرولا من حى السيدة إلى سيدنا الحسين ، ويستعطفه قائلا " حبيتك وبحبك وهاحبك على طول" ، ويعزف على أوتار الشجن والعتاب مرددا :"مبيسألش عليا أبدا ، واسأل عليا مرة ، والناس المغرمين مايعملوش كدة" ، وحين بلغ به اليأس من الحبيب فارقه مرددا " ودع هواك وانساه وانسانى عمر اللى فات ما حيرجع تانى" ، ورغم مرور سنوات طويلة على هذه الأغانى الخالدة لايزال الشباب يرددونها ويحفظونها.

ولد محمد عبدالمطلب منذ 110 سنوات وتحديدا فى 13 أغسطس من عام 1910 فى ىشبراخيت بمحافظة البحيرة ورحل فى نفس الشهر بتاريخ 21 أغسطس من عام 1980 ، وكان والده عبد العزيز الأحمر تاجراً  بسيطاً، وكان ترتيب محمد عبد المطلب الخامس بين إخوته،  وحرص الأب على أن تبدأ أسماء أبناه جميعا  باسم محمد ، فكانوا : "محمد يوسف محمد لبيب ، محمد فوزى ، محمد كمال ، محمد عبد المطلب،نجيبة ،محمد ذكريا ،وانتصار"

وحفظ ملك المواويل القرآن الكريم فى كتاب القرية وكان يهوى الغناء و يغنى فى المزارع والحقول ، فشجعه إخواته وأهله على أن يؤذن للفجر فى القرية ، وكانت قريته تستيقظ للصلاة على صوته، ثم اصطحبه شقيقه الأكبر إلى القاهرة حيث كان يعمل موظفاً ، وتعرف  عبدالمطلب على عدد من الفنانين، وعمل مذهبجى فى الكورس مع الموسيقار محمد عبدالوهاب، ولكنه غضب منه بعد أن وعده عبدالوهاب بأن يسافر معه إلى فرنسا لتصوير فيلم الوردة البيضا، فترك فرقة عبدالوهاب وعمل فى فرقة بديعة مصابنى، وذاع صيته فى الحفلات والأفراح وحققت اسطوانته الأولى بتسألينى بحبك ليه نجاحا كبيران ثم عادت علاقته بموسيقار الأجيال.

وشق عبدالمطلب مشواره الفنى بين عمالقة الطرب وتعاون مع كبار الملحنين ومنهم السنباطى وعبدالعظيم محمد ومحمد فوزى، والموجى وكمال الطويل وغيرهم وقدم مئات الاغانى والمواويل التى حققت نجاحا كبيرا ، كما مثل وأنتج عددا من الأفلام السينمائية، ورحل عن عالمنا بعد حياة حافلة بالفن فى مشل هذا اليوم من عام 1980.