بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:56 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جهاز ”مستقبل مصر”: منظومة متكاملة تضمن شفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين للعمل قرارات تطوير التعليم المتلاحقة تجعل الطلاب وأولياء الأمور يشعرون بالضغط الكنيسة الأسقفية تستضيف وفد المركز المسيحى الإسلامى بأيرلندا الصحة توجه نصائح مهمة للمسافرين للخارج.. «البطاقة الصفراء» أبرز الإجراءات متحدث الحكومة: نستهدف الوصول بمنافذ السلع المخفضة إلى 400 منفذ الحكومة: ترشيد استهلاك الوقود فى الوزارات فقط.. ولن يؤثر على كهرباء المنازل مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026.. العظمى بالقاهرة 30 درجة حالة الطقس اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026.. استمرار ارتفاع الحرارة وشبورة صباحاً حملة امنية لمتابعة منظومة التوك توك ولا تهاون للمخالفين بفاقوس شرقية النائبة هناء العبيسي: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تعزز العدالة الاجتماعية وترسخ الوفاء لتضحيات أبطال الوطن العثور على جثمان سيدة بترعة النعناعية فى المنوفية.. والتحقيقات تكشف هويتها

مركز حقوقى يشيد بانتخابات الشيوخ وتضمنها أعلى درجات النزاهة والشفافية

كتب محمد عبدالهادي

 أصدر مركز دراسات الديمقراطية الحرة، دراسة تشمل تقييم سياسى وتشريعى لانتخابات مجلس الشيوخ، بناءاً على ما قام به المركز من متابعة ورصد ملامح المشهد الانتخابى فى كافة مراحله، طيلة خمسة أشهر منذ بدء مجلس النواب فى العمل على صياغة وتمرير قانون مجلس الشيوخ، وحتى يوم إعلان النتيجة النهائية، بهدف التأكد من إجراء الانتخابات وفق المعايير العالمية المتفق عليها بشأن نزاهة وشفافية الإجراءات وإتاحة الحرية للمواطنين فى التعبير عن مواقفهم وتقرير مصيرهم بإرادة حرة، وأيضاً بغرض تقديم تحليل للمشهد السياسى فى مصر بوجه عام، للوقوف على مدى تقدم مصر فى عملية التطور الديمقراطي.

وخلص التقرير إلى أنه قد نجحت الهيئة الوطنية للانتخابات، وكافة الجهات المعاونة لها فى الدولة، مثل وزارة الصحة وزارة الهجرة وزارة الداخلية والقوات المسلحة، فى إدارة عملية انتخابات مجلس الشيوخ بكفاءة كبيرة، وضمان أعلى درجات النزاهة والشفافية، مشيرا إلى أنه وبالرغم من النسبة الكبيرة للمواطنين المشاركين فى الانتخابات، مقارنة بالاستحقاقات المماثلة فى الماضى القريب، والتى بلغت أكثر من ١٤٪، إلا أنها ما زالت نسبة ضئيلة مقارنة بما كان متوقعاً، وربما يعود السبب فى ذلك إلى ضعف حملات التوعية الإعلامية السابقة لعقد الانتخابات، من حيث توعية المواطنين بأهمية مجلس الشيوخ ودوره فى المساهمة مع مجلس النواب فى إدارة الملفات الهامة بالدولة، وهو أمر يجب تداركه فى الاستحقاقات الانتخابية القادمة.

ولفتت الدراسة النظر إلى اعتماد المرشحين فى دعايتهم بشكل مكثف على الوسائل الاليكترونية الحديثة واستخدام وسائل الاتصال على الموبايل ومواقع السوشيال ميديا من أجل الترويج لحملاتهم، عوضاً عن عقد المؤتمرات الجماهيرية المعتادة، والذى لم يكن ممكناً بسبب أزمة انتشار فيروس كورونا، كما قامت الهيئة الوطنية للانتخابات أيضاً بالاعتماد بشكل كبير على الوسائل الاليكترونية والسوشيال ميديا فى تعريف الناخبين بلجانهم، وتوزيع المهام على القضاة المكلفين بالإشراف على اللجان.
وقالت الدكتورة داليا زيادة مدير مركز دراسات الديمقراطية الحرة: "كانت نسبة الأصوات الباطلة مرتفعة للغاية، حيث بلغت أكثر من ١٥٪ وهى نسبة غير مسبوقة فى تاريخ الاستحقاقات الانتخابية التى مرت بها مصر فى العشرين عاماً الأخيرة، وربما السبب فى ذلك هو صعوبة وحداثة عملية التصويت على المواطنين، حيث يضطر الناخب لاختيار عدد قليل من قائمة طويلة جداً، لهذا يجب الانتباه لضرورة استحداث آليات تجعل عملية التصويت أكثر يسر وسهولة على المواطن البسيط فى الاستحقاقات الانتخابية القادمة."