بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 08:31 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: نتعامل بهدوء مع إيران.. وهي لا تملك المال لدفع رواتب جنودها محمد كمال يعلن التحدي في انتخابات نادي بني سويف.. وطموح لإعادة النادي لمنصات الإنجاز رفع 400 طن مخلفات مخلفات فى الهرم وفتح الطريق أمام السيارات التفاصيل الكاملة للحريق الهائل بمخزن للدهانات في عرب الرمل بالمنوفية. هند عبد الحليم تطرح فيديو كليب «مَن أنا؟» باللغة العربية الفصحى محافظ الجيزة يوجه رئيس حى العمرانية بتكثيف العمل الميدانى ومواجهة المخالفات جامعة الدول العربية تنعى السفير الفلسطيني دياب اللوح الزراعة تستقبل وفدًا دوليًا لتطوير منظومة تنظيم وإدارة المبيدات ليفربول يسقط أمام موناكو فى مباراة ودية استعدادًا للموسم الجديد رئيس الوزراء يتفقد محطة محولات كهرباء شرق مطروح رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير الميناء الشرقي بمدينة مرسي مطروح وزيرا خارجية مصر وتركيا يؤكدان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد في الأراضي الفلسطينية وتنفيذ خطة ترامب في مرحلتيها

تشييع جنازة الفنان التشكيلى عادل نصيف غدا ودفنه بمقابر الأسرة بالبحيرة

الفنان التشكيلى عادل نصيف
الفنان التشكيلى عادل نصيف

توفى اليوم الفنان التشكيلي عادل نصيف رائد الأيقونة القبطية والجداريات، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا المستجد.

وأعلن رضا نصيف عضو مجلس النواب السابق، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، عن وفاه شقيقة عادل نصيف قائلاً: انتقل الى السماء أخى وحبيبى الفنان عادل نصيف، والدفنة غدا السبت بمدافن الأسرة بقرية أبو حنا بمركز شبراخيت، والعزاء السادسة مساء بمطرانية البحيرة.

يملك الراحل عادل نصيف، تاريخا طويلا من الإبداع والتميز، امتد لأكثر من ثلاثين عاما، فى مجال الفن القبطى، فهو فنان متخصص فى تنفيذ الأعمال الكبيرة من الفسيفساء والفريسكو والأيقونات، وحظي نصيف بلقب "سفير الفن القبطى" لمشاركاته العديدة في المعارض والمحافل الفنية بالداخل وبالخارج، وأول مصرى على مستوى دول الشرق الأوسط حصد بسابقة أعماله الفنية فرصة ترجمة كتاب له عن فن الأيقونة باللغتين الإنجليزية والفرنسية، وصدر الكتاب في ولاية نيويورك بالولايات المتحدة عام 2018، ولاقى الكتاب قبولًا على المستوى العالم خاصة أنه يشرح فن الأيقونة القبطية.

بدأ الفنان العالمى عادل نصيف مسيرته الفنية مبكرا بعد تخرجه في كلية الفنون الجميلة وانطلق بعدها إلى أوروبا، قام باستكمال وتركيب أعمال وأيقونات فنية بمساحات كبيرة احتلت 7 كنائس أرثوذكسية، وقام قداسة البابا تواضروس الثانى بتدشين بعض هذه الأعمال ولاقت الأعمال الفنية إعجاب الشعب القبطى والمهجر حيث تميزت أعماله بالروح المصرية.

 

 

 

موضوعات متعلقة