بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 09:55 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يبحث مع نظيره القبرصي سبل تعزيز العلاقات الوثيقة والتطورات الإقليمية عدي الدباغ يكثف برنامجه العلاجي بعد إصابته بجزع في الرباط الداخلي للركبة إخلاء سبيل 3 متهمين بمشاركة جماعة إرهابية بتدابير احترازية النائب شعبان رأفت: توجيهات الرئيس السيسي بإنهاء أزمة تسجيل الأراضي في 3 محافظات قرار ينصف المواطنين ويحمي حقوقهم النائب خالد طايع يكسر قاعدة المكاتب المغلقة: لقاء أسبوعي مفتوح مع أهالي كرداسة لحل جميع المشاكل الجمعة.. الثقافة تحتفل بتخرج الدفعة الثالثة من مشروع ”ابدأ حلمك” بشمال سيناء منتخب الناشئين يتوج بطلًا لكأس الخليج بثلاثية في شباك الإمارات فيليب موريس مصر تعلن عن الأسعار الجديدة لمنتجاتها بدأ من 5 نوفمبر 2026 عرض فيلم المومياء فى مهرجان الدوحة.. وعروض خاصة لأصحاب الهمم منتخب الناشئين يواصل تألقه ويضيف الهدف الثالث في شباك الإمارات بنهائي الخليج أحمد داود محاميًا في «ونس».. وبدء التصوير خلال أيام استعدادًا لرمضان 2027 يوميات كارتر وأسرار زاهى حواس.. 6 كتب وثقت اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون

صورة نادرة للنجم صلاح السعدنى مع نجله أحمد

صلاح السعدنى فى صورة نادرة مع نجلة احمد
صلاح السعدنى فى صورة نادرة مع نجلة احمد

شارك الفنان أحمد السعدنى، متابعيه عبر حسابه على فيس بوك، بصورة نادرة لوالده النجم صلاح السعدنى وهو يحمله في طفولته، ونالت الصورة على إعجاب العديد من متابعيها، متمنين دوام الصحة و العافية لوالده.

وتوجه النجم أحمد السعدني بطلب ورجاء لنقابة الصحفيين بتكليف صحفي ومصور واحد لتغطية جنازة أو عزاء أي نجم مشهور بسبب الفوضي التي تحدث خلال تغطية مثل هذه الأحداث الإنسانية بالدرجة الأولى، وذلك بعد جنازة النجم الراحل سمير غانم.

من ناحية أخري كان أحمد السعدني علق على صورته مع طليقته الراحلة، التى نشرها عبر حسابه على إنستجرام، بكلمات مؤثرة، حيث قال: "سأحبك كل يوم كفريضة.. عشق لا يقبل التأجيل"، وقد أثارت الصورة وتعليق أحمد السعدنى تعاطف متابعيه، فانهالت الكثير من التعليقات لتدعو لطليقته الراحلة بالرحمة، متمنين له قوة الصبر والتحمل على فراقها، وأن يجمع الله بينهما فى الجنة.

وسابقا، كشف السعدنى عبر رسالة طويلة سرد فيها تفاصيل قصته مع والدة نجليه، بدءا من تعارفه عليها يوم 9 سبتمبر عام 2003، عندما التقى بها صدفة وهى تسير فى الشارع أمام معهد السينما حيث كانت تدرس هناك، وهو يدرس بجانبها بمعهد الفنون المسرحية، كما أعلن السعدنى عن حزنه الشديد، لاستسلامه للظروف التى أبعدتهما وجعلتهما لا يعيشان سويا عبر سنوات طويلة.