بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 03:20 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
152% زيادة فى الأسهم.. كواليس الصفقة الجديدة لحاملي سهم ”باكين” الأهلي يختتم تحضيراته لمواجهة أبو قير للأسمدة.. وعموتة يصحح أخطاء المقاولون محافظ جنوب سيناء يكرم مستشار مفوضي الدولة تقديرا لجهوده بالمحافظة 12 سلعة بأسعار مخفضة.. قائمة منتجات مبادرة التموين الجديدة وأسعار الأرز والسكر والزيت وزيرة الإسكان تتابع موقف أعمال الطرق والمرافق والخدمات بمناطق «بيت الوطن» بعدد من المدن الجديدة وزير الصحة يبحث مع شركتي (MTS) و(Inspur) سبل التعاون في التحول الرقمي للمنظومة الصحية مجلس الوزراء: نمو متواصل لصناعة التعهيد بمصر.. إنفوجراف ناقد رياضي: عموتة يجب أن يستمر مع الأهلي.. والجمهور مطالب بالصبر محمد طرابيه يكتب :الثمانون ليست نهاية.. شيخ الأزهر في حماية الدستور وتقدير الدولة رئيس الوزراء يستعرض نتائج قافلة طبية شاملة بمحافظة الفيوم كشف حساب كبار المستثمرين.. بيع مكثف في CIB وبالم هيلز وتخارج كبير من ”يونيباك” كهرباء”جنوب الدلتا” و”المصرية للنقل” تضعان خطة استباقية لتأمين صيف 2027

هل سمعت عن معركة ”فخ”.. لقاء دامى بين العباسيين والعلويين

معركة فخ
معركة فخ

موقعة فخ هى معركة خطيرة وقعت يوم (8 من شهر ذو الحجة 169 هـ - 11 يونيو 786م)، بالقرب من مكة بمكان يسمى فخ، حدثت المعركة بين الجيش العباسى فى مواجهة ثوار من العلويين بزعامة الحسين بن على (العابد) بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على بن أبى طالب، وكان مع الحسين هذا من بنى عمومته إدريس وسليمان ويحيى أبناء عبد الله الكامل ساندا وشاركا فى الثورة والحرب ونجوا من المعركة، وشارك معهم سليمان بن عبد الله الرضا وإبراهيم بن إسماعيل طباطبا و استشهدا.

وفخ هو وادٍ بمكة، قتل به الحسين بن على (العابد) يوم التروية سنة 169 ه‍ وقتل معه جماعة من أهل بيته، وتعرف فخ باسم حى الشهداء.

بعد مقتل الإمام الحسين بن على بن أبى طالب، ابن بنت رسول الله، فى معركة كربلاء، وفشل ثورة محمد النفس الزكية، وفشل ثورة أخيه إبراهيم، قامت حركات أخرى لعلويين فى اليمن وخراسان، لكنها لم تلقَ نجاحًا، وأصابها مثل ما أصاب ما قبلها من ثورات، وعاش من بقى من آل البيت العلوى فى هدوء، وربما استخفوا حتى يتمكنوا من إعداد العدة للخروج وهم مكتملو القوة والعدد، وظلت الأمور على هذا النحو من التربص والانتظار حتى حدث نزاع صغير بين والى المدينة المنورة وبعض رجال من آل البيت العلويين حيث أساء التعامل معهم، وأغلظ القول لهم، فحرك ذلك مكامن الثورة فى نفوسهم، وأشعل الحمية فى قلوبهم، فثار بعض العلويين فى المدينة بقيادة الحسين بن على بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى العلوي، وانتقلت الثورة إلى مكة بعد أن أعلن الحسين البيعة لنفسه، وأقبل الناس عليه يبايعونه.

ولما انتهى خبر هذه الثورة إلى الخليفة العباسى موسى الهادى، أرسل جيشًا على وجه السرعة للقضاء على الثورة، قبل أن يمتد لهيبها إلى مناطق أخرى، فيعجز عن إيقافها، فتحرك الجيش العباسى إلى مكة، والتقى بالثائرين، وانتهت المعركة بهزيمة جيش الإمام الحسين بن على واستشهاده هو وجماعة من أصحابه.