بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 03:01 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تصريحات مثيرة لسفير واشنطن بإسرائيل تفجر غضب الأمريكيين.. ماذا قال؟ ترامب: ندعم مصر وأمنها المائى وعلاقات البلدين تستند إلى الاحترام المتبادل 15 دولة عربية تؤكد مشاركتها في البطولة العربية لألعاب القوى قبل انطلاق منافساتها بالإسماعيلية حزب السادات: لقاء السيسي وترامب يؤكد مكانة مصر كقوة سلام واستقرار جامعة بورسعيد تقفز عالميًا إلى المركز 821 ضمن تصنيف U.S. News جهاز أكتوبر يضع إنذارات على الشقق الشاغرة تفعيلا لقرارات صندوق الإسكان الاجتماعى سعر الحديد في مصر اليوم الأربعاء 17- 6 - 2026.. 40 ألف جنيه سعر الطن ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران تمنعها من امتلاك سلاح نووى ترامب: الإيرانيون خدعوا أوباما وحصلوا على المليارات من الدولارات رئيس جامعة بني سويف يشهد احتفالية أبطال الإرادة لتسليم شهادات الإعفاء من التجنيد لذوي الهمم ترامب: الإيرانيون خدعوا أوباما وحصلوا على المليارات من الدولارات عبير عطا الله: مشاركة مصر في قمة السبع اعتراف دولي بثقلها السياسي ودورها المحوري في صياغة الحلول العالمية

مثل هذا اليوم.. 27 عاما على عودة ياسر عرفات إلى أرض الوطن

ياسر عرفات
ياسر عرفات

في مثل هذا اليوم الأول من يوليو عام 1994، عاد رئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، ياسر عرفات "أبو عمار" إلى أرض الوطن.

وفي الثالثة من بعد ظهر ذلك اليوم، قبّل عرفات أرض الوطن على الجانب الآخر من الحدود وأدّى الصلاة شكرا وحمدا لله على عودته بعد 27 عاما من الغياب القسري، وكانت تلك المرة الأولى التي يعود فيها، ليس كفدائي متخفٍ، بل أمام عيون الملايين في العالم الذين تابعوا عبر الشاشات مشاهد عودته، وذلك في إطار اتفاق "أوسلو"، الذي وقعته منظمة التحرير عام 1993.

توجه عرفات فور وصوله إلى قطاع غزة، إلى ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة، حيث احتشد عشرات الآلاف لاستقباله، قبل أن ينتقل إلى مخيم جباليا الذي انطلقت منه الانتفاضة، وقال هناك: "لنتحدث بصراحة، قد لا تكون هذه الاتفاقية ملبية لتطلعات البعض منكم، ولكنها كانت أفضل ما أمكننا الحصول عليه من تسوية في ظل الظروف الدولية والعربية الراهنة".

نفديك بالروح أبو عمار

وفي اليوم التالي، عبر الرئيس الراحل "أبو عمار"، قطاع غزة بسيارته، متوقفاً من حين لآخر لـمصافحة الناس، الذين احتشدوا بالآلاف لتحيته، وهم يهتفون "بالروح بالدم نفديك يا أبو عمار"، فرفع يده وأسكتهم وقال: "اهتفوا فقط لفلسطين".

استقبال حافل لـ ياسر عرفات

وفي الثالث من يوليو، انتقل عرفات من غزة إلى أريحا على متن طائرة مروحية، وخرج المواطنون لاستقباله بحماسة أعادت إلى الأذهان مشاهد استقباله في قطاع غزة، وهتف عرفات مطولا مع أبناء شعبه بـ"الروح بالدم نفديك يا فلسطين".

ياسر عرفات يؤدي اليمين الدستورية

وفي الـمقر الجديد للسلطة الوطنية الفلسطينية في مدينة أريحا، أدت الحكومة الأولى اليمين الدستورية، وردد عرفات، ومن ورائه 12 وزيرا "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا لوطني، ولقيمه الـمقدسة ولترابه الوطني، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أعمل لـمصلحة الشعب الفلسطيني، وأن أقوم بواجبي بإخلاص. والله شاهد على ذلك".

ومن مقره في "المنتدى" غرب مدينة غزة، بدأ عرفات معركة بناء السلطة الوطنية الفلسطينية وإقامة مؤسساتها، كان مكتبه شبيهاً بذلك الذي تركه في تونس، قاعة اجتماعات، ومكاتب، وغرفة ليقضي فيها قيلولته.

ياسر عرفات المناضل

لقد اختار ياسر عرفات العودة وهو مدرك لما يريد تجسيده على الأرض، ومتيقن بأنه لن يكون تابعا لأي طرف كان، وحافظ على القرار الوطني المستقل لينهي حياته شهيدا في الحادي عشر من نوفمبر 2004، بعد أن رسخ نهجا ثوريا صلبا، وعقب حصار إسرائيلي جائر لمقر الرئاسة، جاء ردا على مواقفه الصلبة وتمسكه بالثوابت الوطنية.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education