بوابة الدولة
الخميس 14 مايو 2026 10:11 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بكم الطن؟ سعر الأسمنت اليوم الخميس 14 - 5 -2026 سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الخميس 14 مايو 2026 مستهل الجلسة جمبلاط يبحث مع وزير الاستثمار تعظيم الاستفادة من أراضى الإنتاج الحربى قرار جمهورى باستمرار المستشار محمد عبد الوهاب مشرفًا على أعمال الأمانة العامة للمجالس التخصصية النائب عبدالله حسن يطالب بدعم المنظومة الصحية وتعزيز الكوادر الطبية بالبحر الأحمر النائب الدكتور حسام المندوه الحسيني : زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لاوغندا تؤكد الدور المصري وريادته لافريقيا عزت سلامة يكتب : ”تعديلات الأحوال الشخصية تقلب موازين الأسر المصرية” سعر جرام الذهب عيار 24.. بكم تشتري السبائك الذهبية اليوم الخميس؟ إدارة ترامب تعفى بعض جماهير كأس العالم من رسوم التأمين على التأشيرات قرقاش: لا يمكن أن تبنى العلاقات العربية الإيرانية على المواجهات الطقس اليوم.. ارتفاع فى الحرارة على أغلب الأنحاء والعظمى بالقاهرة 39 درجة كيف تجهز شنطة إسعافات أولية متكاملة للحج؟ الصحة تجيب

أسامة أنور عكاشة يكتب الروايات والقصص.. اقرأ منخفض الهند الموسمى

منخفض الهند الموسمى
منخفض الهند الموسمى

تمر، اليوم، ذكرى ميلاد الكاتب الكبير أسامة نور عكاشة "27 يوليو 1941 – 28 مايو 2010" والذى ترك عددا كبيرا من الأعمال الدرامية المهمة منها (الشهد والدموع، وزيزينيا، وليالى الحلمية، وأرابيسك) وغيرها الكثير من الأعمال التى حققت نجاحا كبيرا، كما ترك أيضا أعمالا أدبية منها "منخفض الهند الموسمى".

وهى رواية صدرت عام 2000، وتدور أحداثها عن سيد العجاتى ضابط الشرطة الذى يعمل فى مباحث الآداب ويمر بمرحلة سوف تغير حياته وحياة كل من حوله تزامنا مع مرور المنخفض الهندى بالبلاد.

الأسلوب الأدبى كان جيدا، وتم تصوير الشخصيات بحرفية عالية وتشعر أنك تشاهد الشخصيات تتحرك أمامك وكان الحوار بين الشخصيات بالعامية.

منخفض

وكتب بعض القراء على موقع goodreads أن الشخصيات مكتوبة بعناية وواقعية تستحق الإشادة، خاصة سيد العجاتى وحمادة غزلان واللغة احترافية سواء فى الوصف أو فى الحوار المتفرد الذى يعطى لكل شخصية لسانها الخاص كما ينبغى، وحتى عناوين الفصول جميلة مميزة.

والمشكلة أنه برغم جرأة الموضوع وتميز وجموح الحبكة، فإنها تميل فى بعض الأحيان للكلاسيكية والنمطية ولا تواكب موضوعها فى جرأته، الجدية الصرف للرواية أيضا تجعلها ثقيلة الوقع وما يزيد ذلك أيضا قلة الحميمية فيها، كما أننى لم أحب النهاية كثيرا.

موضوعات متعلقة