بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 10:46 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل وزارة الصحة يكرم نقيب الصيادلة بالشرقية ويوقع بروتوكول تعاون لدعم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية جاكلين وهدية يفتتحا منفذًا سلعيًا بالنوبارية بتخفيضات 30% جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع محافظة القاهرة لتطوير منطقة عزبة خير الله إيركايرو تطلق خطة استراتيجية لتحويل مطار الغردقة إلى مركز محوري عالمي بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع فى اليوم الأول للتشغيل..تزاحم الركاب على مونوريل شرق النيل كابتن مجدي مصطفى يخضع لعملية جراحية ناجحة بالمركز الطبي بالمقاولون مدبولى: الانتهاء من سداد مستحقات الشركاء الأجانب بقطاع البترول الشهر المقبل وزير الصناعة: نستهدف زيادة الصادرات غير البترولية إلى 100 مليار دولار وزير الصناعة: إطلاق منصة لمساعدة المصانع المتعثرة وزير الاتصالات: إنتاج 10 ملايين هاتف محمول مصرى خلال 2025 رئيس الوزراء: ندرس بدء تطبيق منظومة الدعم النقدى بداية من العام المالى المقبل

مثقفون عن ظاهرة انتشار الرواية التاريخية: مُواكب لرواجها عالميًا ومهمة لفهم الماضى

ريم بسيوني
ريم بسيوني

شهد العقد الأخير انتشارا ملحوظا في كتابة ونشر وتلقي الروايات التاريخية، كما لوحظ أن دورة معرض القاهرة الدولي للكتاب المنصرمة قبل أسابيع، شهدت وحدها صدور عشرات من الروايات التاريخية، نذكر من بينها روايات: ممالك الحب والنار للكاتب أحمد الحلواني، رواية صالة أورفانيللي للمستشار أشرف العشماوي، رواية يعقوب للمؤرخ الدكتور محمد عفيفي، رواية سبيل الغارق والمنتظر صدورها في نسختها الإنجليزية للكاتبة ريم بسيوني، وغيرها العديد من الروايات التاريخية.

وحول هذه الظاهرة وأسباب انتشارها ورواجها وإقبال القراء عليها كان لهذا اللقاء مع عدد من الكتاب والمبدعين لتحليلها.

في البداية تقول الكاتبة ريم بسيوني: لا يمكننا القول بأن الرواية مرجع تاريخي، فهي في النهاية رواية بها أشخاص وفيها أحداث ممزوجة بين الخيال والواقع، ولم يكن لدي أية مشكلة في كتابة الرواية التاريخية، فالبنسبة لي وخلال قراءاتي في التاريخ أري شخوصه حية أمامي يتصرفون كـ(بني آدمين) لهم نقاط ضعف وقوة، مما يجعل الأمر أسهل بالنسبة لي خلال الكتابة عنهم، كما لم يكن أمامي أي تحد خلال كتابة الشخصيات في أن يطغي التاريخ علي الرواية.

وتابعت "بسيوني": الرواية التاريخية مهمة جدا لأننا لو لم نفهم الماضي لن نستطيع التعامل مع الحاضر بانفتاح وفهم، تماما كما في رواية سبيل الغارق، حيث يقول بطلها "حسن": لا سكينة دون سلام مع الماضي. خاصة مع ازدواجية النظر إلي التاريخ التي ذكرتها، حيث نجد من يرفضون تاريخ مصر الفرعونية القديمة ويريدون إسقاطه، وهناك من ينظرون بهذه النظرة إلي تاريخ دخول العرب مصر وكونهم محتلين أو حتي التاريخ القبطي ..إلخ، فإذا أسقطنا أيا من هذه الفترات ونقول إنها غير مهمة ففي هذه الحالة لا يكون لدينا سلام مع تاريخنا، لهذا تأتي أهمية الرواية التاريخية التي تعطي الإحساس بالسلام مع تاريخنا وبالتالي القدرة علي البناء والإبداع.

ومن جانبه، قال الكاتب محمد بركة: قديما قالوا: حجة البليد مسح السبورة، والآن أصبحت الرواية التاريخية حجة الكاتب البليد! إنها، فيما عدا استثناءات قليلة جدا، قناع مثالي يتخفى وراءه المدعون وأنصاف الكتاب وعديمو المواهب فيصفعوننا بمئات الصفحات بين دفتي كتاب لا يحمل ذرة واحدة من الفن! لن أكتب رواية تاريخية، وإذا كتبتها ستكون على طريقتي وليس على طريق هذا الغثاء الذي يشبه غثاء السيل.

وبدوره يقول الروائي حمدي أبو جليل: ميزة الرواية أنها يمكن أن تستوعب الأنواع الأخرى، ثم إن لكل إنسان حكايته أو روايته التي لا يكف عن روايتها، هذا فضلاً عن الرواج والجوائز.

وعن انتشار كتابة وقراءة الرواية التاريخية يقول الروائي الشاب علي قطب: بالنسبة للرواية التاريخية فانتشارها عربيا مواكب لانتشارها عالميًا، وتعتبر قراءة للتاريخ بشكل جمالي كما أنها تجذب القراء لكني أرى أنه لا يجب الاعتماد على عليها كمرجع لمعرفة التاريخ.

وبدوره، أوضح الروائي تامر شيخون: أرى ظاهرة انتشار الرواية التاريخية أنه انعكاس طبيعي لثقافة التريند والسوشيال ميديا حيث يقوى تأثير المزاج الجمعي على القارئ، بينما يحاول بعض الكتاب تبين توجهات (الترند) العام والكتابة في مجال اهتمامات القارئ، على المدى الطويل يبقى العمل الأفضل والأكثر مصداقية وحرفية بغض النظر عن السائد وقت صدور العمل.

download (3)

تنزيل+(64)

74

52637204_2279361898986753_6493076969058467840_n