بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 05:28 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تحالف النقابات الفرنسية يدعو إلى مظاهرات وإضرابات الثلاثاء المقبل الصحة الفلسطينية: ندعو المجتمع الدولي للتدخل لإنقاذ حياة مئات آلاف من النازحين في غزة بعد غرق الخيام بالأمطار مركز ”تسوية منازعات المستثمرين” ينظم ندوة حول حوكمة الشركات العائلية موعد مباراة توتنهام وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة موعد مباراة أرسنال وهال سيتي في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة محافظ أسيوط: 50 شابًا وفتاة يشاركون في لقاء تثقيفي بالغنايم حول الهجرة غير الشرعية تجديد حبس الزوج المتهم بإنهاء حياة زوجته طعنًا بسكين في العمرانية نطلاق مبادرة ”1000 نقطة جري” في بورسعيد وبني سويف لتعزيز ممارسة الرياضة تجديد حبس صانعة محتوى جديدة في الجيزة لبثها فيديوهات مخلة تداول 20 سفينة للحاويات و البضائع العامة بميناء دمياط رغم سوء الأحوال الجوية الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من إلهام شاهين ضد مرتضى منصور كاتب صحفي للتليفزيون المصري: التنظيمات المتطرفة تخدم أهل الشر.. والوعي حائط الصد الأول لمواجهة التطرف

بوابة الدوله الإخباريه تهنئ النقيب عمرو دياب رئيسا لوحدة تنفيذ الأحكام لمباحث شربين

 النقيب عمرو دياب
النقيب عمرو دياب

يتقدم الكاتب الصحفي الاستاذ متولى عمر عضو مجلس إدارة ومدير مكتب بوابة الدوله الإخباريه بالدقهليه وجميع الصحفيين والإعلاميين بالمكتب بخالص التهاني القلبيه لسيادة النقيب عمرو دياب رئيساً لوحدة تنفيذ الأحكام مباحث مركز شربين حقاً رجال الشرطة ،هم أساس القيم والمبادئ، فهم يعملون بضميرهم لحماية الشعب والمجتمع، ولولاهم لعمّ الفساد وزادت الانتهاكات والمشاكل والفوضى، لذلك لا بدّ من أن نثق بهم وبقدرتهم على توفير هذا الأمن والاستقرار، هم الأمن والأمان، هم حماة الأرض وفرسان الأوطان، هم العين الساهرة التي لا تنام،لولاهم لساد بين الناس الظلم والظلام، فهم يؤدّون واجبهم بكل أمانةٍ وبعيداً عن الخيانة، ولا يبيعون ضميرهن، فضميرهم المستيقظ هو وحده من يصون هذا البلد، ويحميه من الخيانات والجرائم المختلفة المتمثلة في الارهاب ،القتل والسرقة وحوادث السير ،وغيرها.حقاً عنوان الشرف والأخلاق الحميدة، نجدهما دوماً في رجال الشرطة ، ولدينا مثالا واضحاً في ” شربين ” وهو النقيب عمرو دياب ، فهو ضابط بدرجة إنسان،لا يفرق بين أحدٍ من الناس، سواء أكان إنساناً بسيطاً أو صاحب مركز مهم، نراه دائماً شجاعاً دون تهور عند الخطر ، صلباً أمام النقد المغرض، عفيفاً عن الصغائر ، دائم الإحساس بمشاعر الخير نحو الناس ، أميناً في الفكر والعمل ، مطيعاً كأخلص ما تكون الطاعة لدستور وقانون الوطن ،لا يسمح لنفسه بالإنسياق في مجاملة الآخر بدون حق أو التأثر بمشاعره الخاصة دون حياد ، أو إتخاذ حكم فج أو الجري وراء صداقة أو حب أو حقد، يسير على هداه خدمة للمواطنين
متمنياً له مذيدا من التقدم والنجاح

موضوعات متعلقة