بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 01:30 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر تقود إعداد ونشر أول تقرير للاستقرار المالي على مستوى إفريقيا استعدادًا للتنسيق.. القوائم الرسمية المحدثة للكليات والجامعات والمعاهد النائبة مروة حسان: التعامل مع حادث ميناء دمياط يؤكد منهجية الدولة في مواجهة الشائعات ”حماة الوطن” بالجيزة يعلن تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية والإعدادية في حفل حاشد الإحصاء: 46,6٪ زيادة قيمة إيرادات النشاط الجارى للهيئات الاقتصادية عام 2024/2025 حملات مكثفة لرصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة سعيد حساسين : قوة مصر في تماسك شعبها وثقة المواطنين في مؤسسات الدولة الكشف عن شواهد قبور وتوابيت وتمائم بمنطقة تل الدير بمحافظة دمياط غرفة السياحة تدعم تطوير نزلة السمان وتؤكد: مشروع قومي يعزز مكانة منطقة الأهرامات الرئيس السيسى يهنئ ملك المغرب بذكرى العيد الوطنى للمملكة البارالمبية تٌجرى قرعة دورى كرة القدم للصم الأحد المقبل حزب المؤتمر : يشيد بشفافية الدولة في حادث دمياط ويؤكد: الإعلام شريك في حماية الوطن

غياب الولاء والفساد.. فاينانشيال تايمز ترصد أسباب انهيار الجيش الأفغانى

افغانستان
افغانستان

رصدت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية أسباب انهيار الجيش الأفغانى السريع على الرغم من المليارات التي تم إنفاقها على تدريبه وتسليحه.

وقالت الصحيفة إنه قبل ستة أسابيع فقط، بدأ الرئيس الأمريكي جو بايدن واثقا أن أكثر من 300 ألف من رجال قولت الدفاع الوطنى والأمن الأفغانية لديهم التدريب والعتاد والكفاءة اللازمة لمنع استيلاء طالبان على البلاد بعد الانسحاب الأمريكي.

وقال بايدن فى أوائل يوليو الماضى إن احتمالية سيطرة طالبان على كل شيء وامتلاك البلاد كلها غير مرجحة بشكل كبير. لكن برغم التفوق الكبير للقوات الأفغانية فى السلاح والتدريب، فإن مقاتلى طالبان شنوا هجوم مكنهم من استعادة السيطرة على البلاد.

وانهارت قوات الجيش الأفغانى ببساطة، تنحت أو تقتهرت إلى قواعدها، على الرغم من المليارات التي تم إنفاقها على التدريب والعتاد من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، وفى بعض الأحيان تركوا أسلحة متقدمة.

ويقول مسئولون عسكريون غربيون سابقون، وأكاديمون مستقلون إن انهيار القوات المسحة الأفغانية يعكس خبية الأمل العامة الواسعة من حكومة الرئيس أشرف غنى، والفساد المزمن وسوء الإدارة داخل القوات المسلحة والافتقار الكير للثقة بين القوات بأن بإمكانهم الفوز على طالبان بدون الدعم العسكرى والاستخباراتى الأمريكي.

وقال مايك مارتن، الضابط البريطاني السابق ومؤلف كتاب عن حرب أفغانستان، إن المشكلة فى الجيش ليس غياب التدريب أو الأسلحة، فالأمر الأكثر أهمية فى الحرب هو السياسة. وأوضح مارتن، أن غنى الذى عمل بالبنك الدولى وألف كتابا عن إعادة إعمار الدول الفاشلة قبل انتخابه رئيسا عام 2014، افتقر للمهارات السياسية لجعل الجماعات الإثنية المختلفة فى البلاد موالية لفكرة الإجماع الوطنى.

وتابعت الصحيفة قائلة إنه عندما واجه العديد من الأفغان الانسحاب الأمريكي الوشيك، طغت الروابط العرقية والقبلية وحتى الأسرية على أي ولاء قد يشعرون به للجيش الأفغانى الناشئ، مما مكن قادة طالبان الإقليميين من التفاوض بشأن الاستسلام السلمى تقريبا للعديد من القوات.