بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 08:07 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

”خلف أسوار الجامعة” 40 عامًا على عرض أول فيلم يتناول علاقة الطلبة بالأستاذ

خلف أسوار الجامعة
خلف أسوار الجامعة

أسابيع قليلة وتنطلق الدراسة فى الجامعات المصرية، وتبدأ أجيال جديدة ممن انتهوا من التعليم الثانوي في مرحلة مختلفة من حياتهم أكثر نضجا، تؤهلهم لبدء حياتهم العملية ومواجهتها بشكلها الآخر وتحمل مسئولياتها.

والحقيقة أن مشاكل وأزمات طلاب الجامعات كانت محط اهتمام صناع الدراما المصرية منذ عقود، وقدمت الدراما المصرية العديد من الأعمال التي عالجت تلك الأزمات وتناولت الحياة الجامعية، ومنها فيلم "خلف أسوار الجامعة".

ومرت أمس الثلاثاء الذكرى الـ40 على عرض فيلم "خلف أسوار الجامعة"، إذ تم العرض الأول للفيلم فى 7 سبتمبر عام 1981، وهو من بطولة صلاح السعدنى، سعيد صالح، يونس شلبى، جميل راتب، شويكار، تأليف ضحى نجدى، وإخراج نجدى حافظ.

خلف أسوار الجاعة

ويعد فيلم "خلف أسوار الجامعة" من أوائل الأفلام التى سلطت الضوء حول علاقة الأستاذ الجامعي بالطلبة، حيث تدور أحداث الفيلم حول قصة أستاذ الجامعة (رمزي) الذي يعود من لندن بعد أن يحصل على الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، ويصطدم بالطلبة ولا يستطيع التفاهم معهم، منهم الأصدقاء الثلاثة الذين يكتشفون مقتل جارتهم المتسولة العجوز ويتم القبض عليهم لوجودهم في نفس المكان، وتتوالي الأحداث وتتضافر بين الأصدقاء الثلاثة واستاذهم الجامعي، إلا أن تثبت براءة الأصدقاء الثلاثة، ويكتشف (رمزي) أن طريقته مع الطلبة كانت خاطئة، فيغير منها ومن طريقة تدريسه.

خلف أسوار الجامعة