بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 04:34 مـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يلتقي السفراء المرشحين لتولي مهامهم بالخارج لتعزيز الدبلوماسية الشبابية والرياضية حكيم يحيي حفلا غنائيا بالساحل الشمالي 20 أغسطس اتحاد الكرة: مصر تستضيف بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا الأهلي يُحدد مهاجمه الأول في الموسم الجديد الأهلي يقترب من تجديد عقد مصطفى شوبير| تفاصيل مباراة مصر والأرجنتين تتصدر مشاهدات المنتخبات العربية في مونديال 2026.. والفراعنة يقفزون 5 مراكز في تصنيف فيفا وكيل وزارة الصحة بأسيوط يجتمع بإدارة مستشفى الرمد لمناقشة التحديات محافظة الجيزة: إخلاء وغلق وإزالة مخازن الفرز والخردة بشارعي الإخلاص وعادل إمام بالطالبية وزير التموين يبحث مع شعبة صناعة الذهب باتحاد الصناعات المصرية ملفات العمل المشتركة محافظ أسيوط: حملات يومية بشارع رياض بحي شرق للقضاء على الإشغالات والتعديات ”الاعتماد والرقابة ” و”محافظة الوادي الجديد” توقعان بروتوكول تعاون لتأهيل المنشآت والكوادر الصحية محافظ أسيوط: لا تهاون مع مخالفات البناء والتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة

على مدار اليوم.. الأقباط ”الكاثوليك” يحتفلون بـ3 مناسبات

الأنبا إبراهيم إسحق
الأنبا إبراهيم إسحق

تحتفل الكنيسة القبطية الكاثوليكية، برئاسة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، بعدة مناسبات هامة على مدار اليوم، لعل أبرزها حلول الأحد الثاني من شهر توت، وتذكار شهادة العذراء هيرايس، بالإضافة إلى تذكار وجود جثمان القدّيس إسطفانُس أوّل الشهداء.

وبحسب قاموس الكتاب المقدس، ودائرة المعارف الكتابية المسيحية، فإن اسم إسطفانوس له أصل يوناني معناه "تاج" أو "إكليل من الزهور"، ويُكْتَب في العربية بأكثر من صيغة، مثل: إستفانوس - إسطفانوس - إستيفانوس، وهو اسم أول شهداء المسيحية وأول الشمامسة أيضًا، وبما أن اسمه يوناني فيرجّح أنه كان هيلينيًا، أي أنه لم يكن يوناني الجنس بل يوناني اللغة والثقافة، أو أنه كان يهوديًا يتكلم اليونانية. ولما اشتكى الهيلينيون المسيحيون في أورشليم من أن أراملهم كن يهملن، انتخب سبعة رجال من ضمنهم إستفانوس ليقوموا بأمر الخدمة اليومية وتوزيع التقدمات على الفقراء من المسيحيين، وهؤلاء الرجال السبعة يعرفون بأول شمامسة في الكنيسة المسيحية.

وأشار القاموس إلى أنه “لما لم يتمكن بعض من هؤلاء اليهود الهيلينيين أن يجاوبوا استفانوس أو يقاوموا قوة الحكمة والروح التي كانت فيه اخترعوا ضده شكايات زور، فدسّوا رجالًا مأجورين يقولون أننا سمعناه يجدف على الله وعلى موسى وأنه تكلم ضد الشريعة وضد الهيكل. وقدمت هذه الشكاوى إلى مجمع السنهدريم، وقد رفض المجلس أن يستمع لاستفانوس بعد هذا، أما هو فقال أنه يرى السماوات مفتوحة وابن الإنسان قائمًا عن يمين الله عندئذ أخرجوه خارج المدينة، ربما من الباب الذي يُدعى اليوم (باب استفانوس)، ورجموه، وشاول الذي أصبح فيما بعد بولس، رسول يسوع المسيح العظيم، كان راضيًا بِرَجْم استفانوس وكان يحرس ثياب الذين رجموه، وبعد موت استفانوس لاقى المسيحيون من العذاب أشده فتشتتوا من أورشليم إلى اليهودية والسامرة”.

موضوعات متعلقة