بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 10:35 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط سائق نقل لقيادته سيارة بحمولة زائدة دون تأمين بالإسكندرية ضبط 1.128 طن سلع مجهولة المصدر في حملة مكبرة ببيلا وتحرير 4 محاضر للمخالفين منتخب مصر يبدأ مشوار أمم إفريقيا 2027 بمواجهة أنجولا.. أرقام حسام حسن مع الفراعنة سفير مصر لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي يفتتح مؤتمر علم المصريات البلجيكي السنغال تسقط في فخ التعادل أمام موزمبيق 1/1 في تصفيات أمم أفريقيا قناة مفتوحة.. القنوات الناقلة لمباراة مصر وأنجولا اليوم في تصفيات أمم إفريقيا غينيا بيساو تهزم تنزانيا بثنائية في تصفيات أمم إفريقيا المغرب يتجاوز البرازيل في تصنيف فيفا ويعادل أفضل إنجاز لمنتخب إفريقي مجلس الوزراء يكشف حقيقة فيديو رفض علاج طفل: الواقعة قديمة والعملية تمت بنجاح وزير الخارجية يلتقي وكيل سكرتير عام الأمم المتحدة الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات وزير الخارجية يشارك في مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية وتحالف الأمم المتحدة للحضارات ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من سبتمبر الجاري

على مدار اليوم.. الأقباط ”الكاثوليك” يحتفلون بـ3 مناسبات

الأنبا إبراهيم إسحق
الأنبا إبراهيم إسحق

تحتفل الكنيسة القبطية الكاثوليكية، برئاسة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، بعدة مناسبات هامة على مدار اليوم، لعل أبرزها حلول الأحد الثاني من شهر توت، وتذكار شهادة العذراء هيرايس، بالإضافة إلى تذكار وجود جثمان القدّيس إسطفانُس أوّل الشهداء.

وبحسب قاموس الكتاب المقدس، ودائرة المعارف الكتابية المسيحية، فإن اسم إسطفانوس له أصل يوناني معناه "تاج" أو "إكليل من الزهور"، ويُكْتَب في العربية بأكثر من صيغة، مثل: إستفانوس - إسطفانوس - إستيفانوس، وهو اسم أول شهداء المسيحية وأول الشمامسة أيضًا، وبما أن اسمه يوناني فيرجّح أنه كان هيلينيًا، أي أنه لم يكن يوناني الجنس بل يوناني اللغة والثقافة، أو أنه كان يهوديًا يتكلم اليونانية. ولما اشتكى الهيلينيون المسيحيون في أورشليم من أن أراملهم كن يهملن، انتخب سبعة رجال من ضمنهم إستفانوس ليقوموا بأمر الخدمة اليومية وتوزيع التقدمات على الفقراء من المسيحيين، وهؤلاء الرجال السبعة يعرفون بأول شمامسة في الكنيسة المسيحية.

وأشار القاموس إلى أنه “لما لم يتمكن بعض من هؤلاء اليهود الهيلينيين أن يجاوبوا استفانوس أو يقاوموا قوة الحكمة والروح التي كانت فيه اخترعوا ضده شكايات زور، فدسّوا رجالًا مأجورين يقولون أننا سمعناه يجدف على الله وعلى موسى وأنه تكلم ضد الشريعة وضد الهيكل. وقدمت هذه الشكاوى إلى مجمع السنهدريم، وقد رفض المجلس أن يستمع لاستفانوس بعد هذا، أما هو فقال أنه يرى السماوات مفتوحة وابن الإنسان قائمًا عن يمين الله عندئذ أخرجوه خارج المدينة، ربما من الباب الذي يُدعى اليوم (باب استفانوس)، ورجموه، وشاول الذي أصبح فيما بعد بولس، رسول يسوع المسيح العظيم، كان راضيًا بِرَجْم استفانوس وكان يحرس ثياب الذين رجموه، وبعد موت استفانوس لاقى المسيحيون من العذاب أشده فتشتتوا من أورشليم إلى اليهودية والسامرة”.

موضوعات متعلقة