بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 08:12 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر في الصدارة.. ترتيب تصفيات أمم أفريقيا للشباب بعد الجولة الأولى مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة إيتيدا تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج ذوي الإعاقة في قطاع التكنولوجيا الرئيس السيسي يبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستجدات الأوضاع باليمن والجهود المبذولة لاستعادة الأمن إطلاق تمويلات متناهية الصغر بعائد مدعوم 14% لتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة الصحفيين الأحد.. افتتاح معرض للأجهزة المنزلية بالتقسيط دون فوائد ضبط شخص داخل مستشفى بني سويف الجامعي ينتحل صفة طالب امتياز والتحقيقات تكشف مؤهله الحقيقي فوزي السيد يطالب بإعادة تحويل المدن الصناعية إلى مجتمعات عمرانية وإنتاجية متكاملة جولة لنجوم منتخب مصر في فندق الإقامة قبل مواجهة أنجولا الليلة

تراث حواري مصر.. من هو” أحمد عمر ”

حواري مصر
حواري مصر

يتساءل البعض عن أصل " أحمد عمر " هذا الاسم الذي كان يكثر على ألسنة المرأة الشعبية قديما في خصامها مع جارتها، أو في وصلة "ردح "، حيث تقول الردَّاحة لجارتها :" " نعم يا أحمد يا عمر" أو "اسم الله يا أحمد يا عمر"، وأحيانا تحذف اسم أحمد لتقول :" نعم يا عمر ، أو اسم الله يا عمر "، فمن هو أحمد عمر هذا ؟
يقال: إنه في عام 1920 سكن في أحد الحواري الشعبية بالدرب الأحمر شاب أسمر وسيم الملامح، اسمه أحمد عمر وافتتح مطعما صغيرا للفول والطعمية، وكان هذا الشاب يحب الحديث مع النساء اللائي يشترين منه الإفطار، وكان حلو المعشر والمنطق، فأغرى الكثيرات على أن بوحن بأسرارهن له وأسرار جارتهن، خاصة العلاقات مع الرجال، فكان يعرف طبيعة كل واحدة في الحارة وعلاقتها مع الرجال، وكانت له جارة عجوز هي صاحبة المسكن الذي يقطنه، فكان عندما يحرج من عدم سداد إيجار المسكن والمطعم يجلس معها ويعتذر ويظل يحدثها عن أسرار نساء الحارة؛ مما يجعلها تؤجل سداد الإيجار وهي سعيدة بالاستماع لهذه الأسرار، وحدث أن اشتبكت هذه العجوز مع جارة له تطاولت عليها فعيرتها العجوز بعلاقتها بأحد الرجال الذي يأتي إليها ليلا، فكذبتها المرأة على مرأى ومسمع من أهالي الحارة، فصاحت العجوز بأعلى صوتها " يا احمد يا عمر " تنادي عليه ليؤكد كلامها، وعندما وجد أحمد عمر رجال الحارة ونسائها مجتمعين لمعرفة ما يخفيه فر بنفسه هاربا من أعلى الأسطح، واستحت المرأة التي كانت تتشاجر مع العجوز واعتذرت لها، فكانت العجوز إذا تشاجرت مع إحداهن نادت بأعلى صوتها " يا أحمد يا عمر " لتعلمها أنها تعرف أسرارها فتنكسر المرأة وتعتذر للعجوز، فصارت كلمة تستخدم في الردح .

موضوعات متعلقة