بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 05:51 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA الرئيس السيسى وملك البحرين: ضرورة التزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات محافظ أسيوط: حملات مرورية مكثفة بمدينة ديروط لتعزيز السيولة والانضباط بالشوارع الدكتور محمد الصالحي: خطة توطين صناعة السيارات تدعم مستهدفات التنمية الصناعية محافظ أسيوط: إنشاء مطبات صناعية بطريق ساحل سليم السريع لتعزيز السلامة المرورية محافظ أسيوط: متابعة ميدانية لأعمال النظافة بمدخل مدينة الغنايم الغربي جامعة أسيوط تواصل مبادرة ”اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط” رئيس جامعة أسيوط يشارك في افتتاح جناحي جامعة أسيوط وجامعة أسيوط التكنولوجية مستشفى مصر للطيران تجدد اعتماد GAHAR للجودة

مجمع التحرير من أرض ثكنات إنجليزية وقت الاحتلال إلى منطقة استثمارية في زمن السيسي

مجمع التحرير
مجمع التحرير

تجده شامخًا رافع الرأس منذ 70 عامًا، يبرز براعة ومهارة معمارية عظيمة تستطيع أن تراه من على مقربة من جامع عمر مكرم، شارع الشيخ ريحان، وأيضًا من منتصف ميدان التحرير كأحد معالمه البارزة، يتوافد عليه المواطنون للاستفادة بالكثير من الخدمات الحكومية في مكان واحد، إنه "مجمع التحرير".

بني "مجمع التحرير" عام 1951، في عهد الملك فاروق وكان اسمه وقت إنشائه "مجمع الحكومة"،و قام المهندس محمد كمال إسماعيل الملقب ب"شيخ المعماريين" بتصميمه حيث أهتم ببناء أماكن واسعة، وعدد كبير من الحجرات والمنشآت حتى تتمكن من استضافة المقار الحكومية الرئيسية، والمواطنين المترددين عليها.

ويتكون "مجمع التحرير" من 14 دوراً، 1356 حجرة للموظفين، تسع عدد يقدر بتسعة آلاف موظف حكومي، على مساحة 28 ألف متر وارتفاع 55 مترا،ً بتكلفة تقترب من 2 مليون جنيه وقتها.

ومن المفارقات العجيبة أن الأرض التي بني عليها هذا الصرح العظيم كان ينتشر بها ثكنات عسكرية إنجليزية كثيفة وقت الاحتلال الإنجليزي لمصر، وكانت ترتكز هذه الثكنات وسط ميدان من أهم ميادين مصر وهو ميدان "الإسماعيلية" نسبة إلى الخديوي إسماعيل والذي سمي بميدان " التحرير" بعد جلاء الإنجليز عن مصر.

وعند جلاء الإنجليز عن منطقة "قصر النيل" في مارس 1947 قرر الحاكم وقتها إنشاء كيان حكومي ضخم، ليقلل نفقات استئجار عقارات لشغل المصالح الحكومية، واعمالًا بفكرة "الشباك الواحد" لتوفير عدة خدمات حكومية للمواطنين في مكان واحد.

و الآن وبعد 70 عام من خدمة المواطنين قررت الحكومة إخضاع المجمع للتطوير ضمن أنشطة صندوق مصر السيادي، وتحويله إلى منتج استثماري متعدد الأغراض يضم جزء فندقي وآخر تجاري.

موضوعات متعلقة