بوابة الدولة
الجمعة 30 يناير 2026 07:05 مـ 11 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الاتصالات يطلق أول معرض للتوظيف لخريجي مبادرات وبرامج المعهد في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا مجموعة الربوة.. 17 عاما من الريادة في صناعة التعليم الدولي وبناء أجيال المستقبل شمس الدراما المصرية إنجي كيوان تشارك في مسلسل «الفرنساوي» أمام عمرو يوسف وزير الخارجية يبحث مع ممثلة الاتحاد الأوروبي تعزيز الشراكة الاستراتيجية الصحة: فحص 20.6 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة مصر ونيجيريا تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات بالقارة الإفريقية حالة الطقس.. ارتفاع بحرارة الجو يصل 3 درجات وأجواء دافئة نهارا ضبط 401 قضية مخدرات وتنفيذ 84 ألف حكم قضائى فى حملة أمنية توقف حركة تسعير الذهب فى مصر مع هبوط عالمى عنيف حالة الطقس.. تحذير عاجل من الأرصاد بسبب نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة جيش الاحتلال: فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني الأحد المقبل بشكل محدود جولة تفقدية غدا لرئيس الوزراء بعدد من المشروعات بمحافظة المنيا

حفتر يترشح للرئاسة الليبية وخصومه يتأهبون للمواجهة

المشير خليفة حفتر
المشير خليفة حفتر

حسم القائد العام للجيش الليبي في بنغازي المشير خليفة حفتر أمره، وأغلق باب التكهنات الدائم حول نيته الترشح للانتخابات الرئاسية، في ديسمبر (كانون الأول) المقبل، بتعليق مهماته، والتخلي عن منصبه مؤقتاً لرئيس الأركان العامة، عبد الرزاق الناظوري، مدة ثلاثة أشهر، أي حتى ظهور اسم الفائز في انتخابات الرئاسة المرتقبة.

وإذا كان ترشح حفتر للمنافسة على الفوز بمنصب رئيس الدولة الليبية أنهى الجدل حول رغبته في الترشح من عدمها، إلا أن ترشحه هو بالذات سيفتح أبواباً أخرى للخلاف حول القاعدة الدستورية وقانون الانتخابات، اللذين سمحا بترشح العسكريين للانتخابات الرئاسية، وهو ما لم يقبله خصومه في الغرب الليبي، رفضاً لترشحه للمنصب، وليس بسبب القانون الانتخابي أو القاعدة الدستورية في حد ذاتهما.

انتخابات الرئاسة

ويسري قرار تكليف الناظوري بمهام منصب القائد العام، الذي أصدره حفتر، في 23 سبتمبر (أيلول) الحالي، حتى 24 ديسمبر المقبل، وهو اليوم الذي ينتهي فيه التصويت لانتخاب رئيس جديد للدولة الليبية.

ويعني القرار بوضوح أن حفتر عازم على الترشح لمنصب الرئاسة، استجابة للشروط الواردة في قانون الانتخابات الرئاسية، الذي اعتمده مجلس النواب الليبي، قبل أيام قليلة، وتنص المادة “12” منه، على أنه ” يحق لكل مواطن، سواء أكان مدنياً أو عسكرياً، الترشح لمنصب الرئاسة على أن يكون متوقفاً عن العمل وممارسة مهامه قبل موعد الانتخابات بثلاثة أشهر، وإذا لم ينتخب، فإنه يعود إلى سابق عمله، وتصرف له مستحقاته كاملة “.

وتعتبر هذه المادة تحديداً من بين كل مواد قانون الانتخابات الرئاسية، محوراً رئيساً للخلاف الحاد بين مجلس النواب في طبرق، ومجلس الدولة في طرابلس، الذي يقوده خالد المشري، أحد أبرز خصوم المشير حفتر والمعارضين لتوليه أي منصب سياسي أو عسكري في الدولة.

ومع إعلان حفتر ترشحه للرئاسة، بات شبه مؤكد، تشدد مجلس الدولة وحلفائه من تيار الإسلام السياسي ومدينتي طرابلس ومصراتة، في مواقفهم الرافضة القانون، والمطالبة أيضاً بمنع ترشح العسكريين للمنصب، إلا إذا كانوا قد استقالوا من مهامهم قبل فترة لا تقل عن عامين ولا تزيد على خمسة أعوام، ومنع ترشح من سبق له منهم حمل جنسية دولة أخرى، وهو ما ينطبق على قائد الجيش، لحمله، سنوات، الجنسية الأميركية، أثناء فترة معارضته لنظام الرئيس الراحل معمر القذافي.

حظوظ الفوز

ويحظى حفتر بقاعدة كبيرة من المؤيدين في شرق ليبيا، وبعض مناطق الغرب ذات الكثافة السكانية الكبيرة، مثل ترهونة، على الرغم من تراجع شعبيته منذ تعثر العملية العسكرية التي قادها لدخول طرابلس، فإنه تمكن، أخيراً، من عقد تحالفات لافتة حتى مع بعض الأطراف السياسية والعسكرية في مدينة مصراتة، ما يجعله صاحب حظوظ كبيرة للفوز بمنصب الرئاسة، إذا تمت في موعدها، وهو ما يدركه خصومه في الغرب الليبي ويتخوفون منه.

وكان رئيس مجلس الدولة، خالد المشري، قال صراحة، “لا يمكن السماح لحفتر بتولي منصب رئيس الدولة الليبية، حتى لو اضطررنا لمواجهة هذا الأمر بالسلاح من جديد “.

ويرى الصحافي محمد الكواش أن “ترشح حفتر لمنصب رئيس الدولة كان متوقعاً، ولذلك دأب خصومه في طرابلس، بخاصة مجلس الدولة وجماعة الإخوان المسلمين، على التمسك بإصدار قوانين انتخابية مفصلة لعرقلة تقدمه للمنافسة في الانتخابات “، وأضاف، “المعضلة الحقيقية أمام هذه الأطراف الموافقة الدولية على قانون الانتخابات الذي أصدره البرلمان، وفتح الباب لترشح حفتر، وأعتقد، على الرغم من ذلك، أنهم لن يتوقفوا عن مواجهة ترشحه للانتخابات الرئاسية بطرق أخرى، إذا خسروا المواجهة القانونية، مثل منع حملاته الانتخابية في الغرب الليبي، أو حتى اللجوء لخيار الحرب من جديد، وهو ما هدد به صراحة رئيس مجلس الدولة خالد المشري، وبعض القادة العسكريين، غرب ليبيا، مثل صلاح بادي “.

أبرز المنافسين

ومع استعداد حفتر لخوض السباق الانتخابي للظفر بمنصب الرئيس الجديد لليبيا، بدأ الحديث عن حظوظ المتنافسين للفوز بالمنصب ايضاً، من بين الذي تقدموا له، أو ممن يتوقع إعلان ترشحهم في الفترة المقبلة، وهناك شبه إجماع في ليبيا أن الحظوظ الكبيرة لتولي الرئاسة، تكاد تنحصر في ثلاث شخصيات لا رابع لها، بحسب المعطيات الحالية في الساحة الليبية، والشخصيات الثلاث المرشحة لتكون فرسان الرهان الانتخابي، قائد الجيش خليفة حفتر، وسيف الإسلام القذافي نجل الرئيس السابق، وعبد الحميد الدبيبة، الذي تعززت حظوظه، أخيراً، بعد نجاحه في حشد تأييد شعبي لافت، بعد أشهر قليلة من توليه منصبه الحالي رئيساً للحكومة .

شخصيتان من المرشحين للفوز في الانتخابات الرئاسية يتوقع أن يواجها خصوماً متشابهين يعارضون منحهما الفرصة للمنافسة في الانتخابات المقبلة، هما حفتر وسيف الإسلام القذافي، اللذان بدأت الاعتراضات على ترشحهما لانتخابات الرئاسة حتى قبل أن يعلنا عن الأمر بشكل رسمي، هذه المعارضة يتوقع أن تشتد في مصراتة وطرابلس، من قبل تيارات سياسية مثل تيار الإسلام السياسي، وقادة الكتائب العسكرية في المدينتين.

ويعتمد الرجلان على قاعدة شعبية واسعة، تتركز بالنسبة لقائد الجيش شرق ليبيا، ولنجل القذافي غرب البلاد وجنوبها، وتحديداً في مدن تسكنها أكبر القبائل الليبية تعداداً، مثل ورشفانة وبني وليد، وقاعدة لا بأس بها من المؤيدين في طرابلس نفسها.

ورأى الباحث والأكاديمي، مرعي الهرام، أن “حظوظ حفتر لتجاوز محاولات منع ترشحه أكبر من حظوظ سيف الإسلام القذافي، استناداً إلى قانون الانتخابات الذي أصدره البرلمان، ولقي قبولاً دولياً واسعاً، ما يسمح لحفتر بالترشح، بينما تعيق بعض بنوده ترشح سيف الإسلام، بخاصة التي تنص على منع ترشح من حوكم أمام القضاء في أي قضايا سياسية أو جنائية، حتى لو تمت تبرئته”، وأشار الهرام إلى أن “هناك نقطة أخرى قد تزيح سيف الإسلام من سباق الرئاسة، وهو وجود ملف قانوني يخصّه لم يغلق في محكمة الجنايات الدولية، ورغبة من قوى دولية كبرى لمنع ترشحه لمنصب رئيس ليبيا الجديد، كونه يتعارض مع مصالح هذه القوى في ليبيا، بسبب دورها الحاسم في إسقاط نظام أبيه، قبل عقد مضى”.

تعزز حظوظ الدبيبة

في السياق، نجح رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية الحالي، عبد الحميد الدبيبة، في استثمار الفرصة الذهبية التي منحه إياها توليه رئاسة الحكومة، بحشد تأييد شعبي واسع، بعد نجاحه في تحسين مستوى الخدمات، وخصوصاً إنعاش الوضع الاقتصادي للمواطنين، عبر زيادة مرتبات بعض القطاعات وصرف منح وعلاوات مثل منحة الزوجة والأبناء، ومنحة دعم الشباب المقبلين على الزواج.

وأظهر التأييد الشعبي الواسع الذي ساند الدبيبة في معركته الحالية مع البرلمان أنه بات رقماً صعباً في المعادلة الانتخابية المقبلة، ما دفع وزير الإعلام الليبي السابق، محمود شمام، إلى أن يقول، “لو أجريت الانتخابات غداً، فإن فوز الدبيبة بها مضمون “.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7770 جنيه 7705 جنيه $160.15
سعر ذهب 22 7125 جنيه 7060 جنيه $146.80
سعر ذهب 21 6800 جنيه 6740 جنيه $140.13
سعر ذهب 18 5830 جنيه 5775 جنيه $120.11
سعر ذهب 14 4535 جنيه 4495 جنيه $93.42
سعر ذهب 12 3885 جنيه 3850 جنيه $80.07
سعر الأونصة 241720 جنيه 239585 جنيه $4981.07
الجنيه الذهب 54400 جنيه 53920 جنيه $1121.02
الأونصة بالدولار 4981.07 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى