بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 08:03 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البدوي: تعديلات مهمة لقانون الأحوال الشخصية داخل البرلمان.. والوفد يواجه فوضى السوشيال ميديا بتشريع جديد ( صور ) النائب عبد الفتاح الشحات يطالب باستكمال مستشفي ابوتشت بقنا.. الصحة حق لكل مواطن وزير التعليم أمام الشيوخ: تطوير شامل للتعليم والتوسع فى المدارس اليابانية وتأمين الثانوية العامة النائب زكريا حسان يطالب باستكمال مباني كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة الكوثر النائب علي خليفة يطالب بإنقاذ بيوت الثقافة في بولاق الدكرور وتطوير صفط اللبن لتعزيز دور القوة الناعمة عضو تعليم النواب تطالب بجدول زمني لتنفيذ رؤية تطوير التعليم العالي الأهلي يقرر تسويق عقود 4 لاعبين خلال الفترة المقبلة إسماعيل موسى: الانضمام للمجلس الأعلى لنقابة الأشراف تكليف لخدمة آل بيت النبي وصون مكانتهم نقل النواب توافق علي موازنة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات IT رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة الوادى للكابلات

الدكتورة مجد أبو عيش.. تكتب.. «أبناء الفنانين .. التوريث نعمة أم نقمة»

الدكتورة مجد إبراهيم محمد أبو عيش
الدكتورة مجد إبراهيم محمد أبو عيش

الفن مسئولية، والموهبة منحة من الله، والأسرة الفنية والوضع الاجتماعي والوسط الفني له تأثير على الفنان، ولكن يبقى السؤال متى يكون نعمة؟ ومتى يكون نقمة؟
إن وضع ابن الفنان فى بدايته أصعب كثيرًا من فنان آخر على بداية الطريق يحمل مسئوليته وموهبته، أما ابن الفنان فى بدايته فهو يحمل بالإضافة إلى ماسبق (المسئولية والموهبة) تاريخ والده الفنان، وإما أن يكون قادرًا على الصعود به أو يكون هذا التاريخ أكبر منه فيأخذه ويسقط به وفى هذه الحالة يكون نقمة.
حيث إن ابن الفنان هنا يكون دخل المجال الفني بشبه موهبة أو موهبة منعدمة مع كثير من العلاقات الاجتماعية الفنية وقليل من الخبرات الفنية الموروثة من الأب الفنان بالإضافة إلى قليل من الغرور وكثير من حب الظهور والأضواء والشهرة ثم انعدام أو ضعف فى قبول ومحبة الجمهور له، وهنا يكون السقوط.
أما الحالة الثانية من أبناء الفنانين فيكون فيها الابن قادرًا على الصعود بهذا التاريخ الكبير والعظيم، لأنه عرف قدر نفسه وموهبته وأثقلها واجتهد في تنمية معلوماته ومهاراته مع خبراته التى اكتسبها من والده ومن الوسط الفني.
فتكون بدايته مع أول عمل يقوم به سواء تمثيل أو إخراج أو أى مجال فني آخر، تكون مبشرة وثابتة وقوية ولدينا في الوسط الفني العديد والعديد من أبناء الفنانين الذين أثبتوا موهبتهم مع أول عمل فني وشقوا طريقهم بالعلم والدراسة والخبرة والعلاقات الجيدة فلقد احبوا الفن فى جوهره وأدركوا أن أساس النجاح هو محبة الجمهور والاحترام المتبادل
ولدينا نماذج عديدة على ذلك منها على سبيل المثال وليس الحصر فهؤلاء بعض من كل: فى مجال الإخراج شادي يحيى الفخراني وأول إخراج له المسلسل التلفزيوني "الخواجة عبدالقادر"، مروان وحيد حامد وأول إخراج له فيلم "عمارة يعقوبيان".
وفي التأليف عمرو محمود ياسين والمسلسل التليفزيوني "نصيبى وقسمتك"، وفي الغناء علي الحجار، وفي التمثيل حنان كرم مطاوع التي تدهشنا بموهبتها في جميع أعمالها، وابتهال سامح الصريطي التي شاهدناها في المسلسل التليفزيوني "سابع جار"، وتيام مصطفى قمر الذي ظهر في المسلسل التليفزيوني "أهو ده اللى صار"، وجميلة عوض التي طلت علينا للمرة الأولى في المسلسل التليفزيوني "تحت السيطرة" حيث تنطبق عليهم جميعًا مقولة "ولد عملاقًا".
ولا يمكن أن ننسى بالتأكيد منة شلبي التي طورت موهبتها حتى وصلت بها عنان السماء واستحقت أن تكون أول فنانة مصرية وعربية تدخل في سبتمبر ٢٠٢١ القائمة القصيرة للمرشحات لجائزة إيمي الدولية -التي تقدمها الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التليفزيونية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تضاهي جوائز الأوسكار لكن في الإنتاج التليفزيوني- عن فئة أفضل ممثلة عن دورها في مسلسل "في كل أسبوع يوم جمعة".

كاتب المقال الدكتورة مجد إبراهيم محمد أبو عيش