بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 12:41 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو برشامة” يقترب من 200 ملبرشامةيون جنيه، البوكس أوفيس للأفلام إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية محافظ الغربية يوجه بإزالة 33 حالة تعد على الزراعات وبناء مخالف وتغيرات مكانية سيراميكا كليوباترا في مواجهة قوية أمام المصري بـ الدوري

وفاة خالد بن يزيد بن معاوية 89 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامى

 البداية والنهاية
البداية والنهاية

يمكن النظر إلى شخصية خالد بن يزيد بن معاوية بشكل درامي، فلم تكن حياته بسيطة ولا سهلة على المستوى النفسى، فقد كان موعودا بالخلافة لكنها ذهب إلى زوج أمه مروان بن الحكم، فما الذى يقوله التراث الإسلامى عن خالد ين يزيد؟

يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ ابن كثير تحت عنوان "خالد بن يزيد بن معاوية"

أبو هاشم الأموى الدمشقى وكانت داره بدمشق تلى دار الحجاجرة، وكان عالما شاعرا، وينسب إليه شيء من علم الكيمياء، وكان يعرف شيئا من علوم الطبيعة، روى عن أبيه ودحية الكلبى وعنه الزهرى وغيره.

قال الزهري: كان خالد يصوم الأعياد كلها الجمعة والسبت والأحد - يعنى يوم الجمعة وهو عيد المسلمين، ويوم السبت وهو عيد اليهود، والأحد للنصارى -

وقال أبو زرعة الدمشقي: كان هو وأخوه معاوية من خيار القوم، وقد ذكر للخلافة بعد أخيه معاوية بن يزيد، وكان ولى العهد من بعد مروان فلم يلتئم له الأمر، وكان مروان زوج أمه، ومن كلامه: أقرب شيء الأجل، وأبعد شيء الأمل، وأرجى شيء العمل، وقد امتدحه بعض الشعراء فقال:

سألت الندا والجود حران أنتما * فردا وقالا إننا لعبيد

فقلت ومن مولاكما فتطاولا * على وقالا خالد بن يزيد

قال: فأمر له بمائة ألف. قلت: وقد رأيتهما قد أنشدا فى خالد بن الوليد رضى الله عنه. فقال: وقالا خالد بن وليد. والله أعلم.

وخالد بن يزيد هذا كان أميرا على حمص، وهو الذى بنى جامع حمص وكان له فيه أربعمائة عبد يعملون، فلما فرغ منه أعتقهم.

وكان خالد يبغض الحجاج، وهو الذى أشار على عبد الملك لما تزوج الحجاج بنت جعفر أن يرسل إليه فيطلقها ففعل.

ولما مات مشى الوليد فى جنازته وصلى عليه، وكان قد تجدد على خالد اصفرار وضعف، فسأله عبد الملك عن هذا فلم يخبره فما زال حتى أخبره أنه من حب رملة أخت مصعب بن الزبير فأرسل عبد الملك يخطبها لخالد فقالت: حتى يطلق نساءه فطلقهن وتزوجها وأنشد فيها الشعر.

وكانت وفاته فى هذا العام، وقيل فى سنة أربع وثمانين وقد ذكر هناك، والصحيح الأول.