بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:33 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التضامن : تقديم خدمات تنمية المهارات اللغوية والتأهيل للصم وضعاف السمع من خلال 125 مركزًا لغويًا على مستوى الجمهورية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول سعر الذهب عيار 24 اليوم الأربعاء.. استقرار عند 7152 جنيها للجرام الفرق بين الربا والبيع بالتقسيط؟.. الإفتاء تحسم الجدل سكك حديد مصر» تعلن عن تطبيق منظومة جديدة للاشتراكات ..بتخفيضات 86.25% «الشرع»: لم أفكر في الترشح للانتخابات حتى الآن .. أمامي 3 سنوات محمود الشاذلى يكتب : يوما تمنيت فيه أن تكون علاقتى بالسياسه والبرلمان والأحزاب كعلاقة أهل أوروبا بشعر البحترى . أسامة كمال: العالم يعيش أسبوعًا شاقًا وسط تصاعد الأزمات.. ومصر فى قلب الأحداث ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-9-2026 أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ترامب: أناقش مع الرئيس بوتين شروط التسوية لاتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا أمير قطر والرئيس التركي يبحثان سبل دعم العلاقات الاستراتيجية الثنائية

مصدر دبلوماسي جزائري ينفي رفض بلاده استقبال الجزائريين المطرودين من فرنسا

الجزائر
الجزائر

عقب قرار السلطات الفرنسية تشديد إجراءات منح التأشيرة للجزائريين، نفى مصدر دبلوماسي جزائري أن تكون بلاده قد رفضت استقبال الجزائريين المطرودين من فرنسا.

وقال المصدر وفق صحيفة le jeune indépendent، إن "إجراء قبول المهاجرين المطرودين يتم على أساس منتظم بين سلطات البلدين"، وأن أي إعادة قبول "يجب أن تخضع لتحديد دقيق ومقبول من قبل السلطات القضائية في البلدين".

يعرف زملاؤنا الفرنسيون، سواء كانوا في الجهاز القضائي أو الدبلوماسي، أن إنشاء تصريح قنصلي لصالح الشخص المطرود يجب أولا تحديده وفقا للوائح داخل الاتحاد الأوروبي والقوانين الجزائرية، وكذلك الاتفاقيات الثنائية بين الجزائر وباريس.

وشدد على أن "الجزائر ترفض إعادة إدخال الأشخاص الذين مروا عبر الجزائر في طريق الهجرة، أي أنهم ليسوا ذوي جنسية جزائرية، منبها إلى إمكانية تلفيق هؤلاء لهويتهم وادعائهم بأنهم جزائريون، دون توثيق هويتهم".

وأشار إلى "إمكانية أن يكون بين المطرودين أشخاص خطرون مثل الإرهابيين الذين يشكلون خطرا على أمن البلاد"، معتبرا أن "السلطات الفرنسية استخدمت مسألة التأشيرات والهجرة كبطاقة انتخابية وسط حملة يغير فيها هذا السؤال الأصوات والاقتراع من جانب إلى آخر".