محمد طرابيه يكتب : أوقفوا مهازل المؤتمرات.. وحاسبوا من يروجون للابتذال
تلقى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز شكوى من الفنانة إلهام شاهين ضد مرتضى منصور صاحب صفحة "Mortada Mansour" على فيسبوك، وطلبت إحالة ما يسفر عنه الفحص إلى النيابة العامة لضمه لبلاغها أمام النائب العام مع وقف وحجب الحساب.
وبغض النظر عن تفاصيل التراشق والخلاف الشخصي، فإن هذه الواقعة تفتح من جديد ملف المؤتمرات والمهرجانات التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى منصات للاستعراض والملابس المثيرة بدلًا من أن تكون منصات للفن والثقافة.
لقد أصبحت بعض الفنانات تتعمد ارتداء ملابس لا تليق بقيمة الفن المصري ولا بذوق الأسرة المصرية، بحثًا عن الترند والصور على السجادة الحمراء، ثم نعود ونشتكي من التنمر والتعليقات الجارحة على مواقع التواصل الاجتماعي
إن ما نراه اليوم من ملابس فاضحة في مهرجانات من المفترض أنها تمثل مصر، هو إساءة متعمدة لقيم المجتمع، وتشويه لصورة الفن المصري العريق الذي كان عنوانًا للاحترام والرقي.
لذلك نطالب:
أولاً: المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بضرورة وضع ضوابط حاسمة وصارمة لما يتم عرضه وتداوله من هذه المهرجانات، ومحاسبة كل من يروج لهذه المهازل تحت مسمى الحرية.
ثانياً: الجهات المنظمة للمهرجانات بفرض كود ملابس محترم يليق باسم مصر، ومنع كل من يخالف ذلك من الحضور.
ثالثاً: نتوجه برسالة مباشرة إلى الفنانات: أنتن قدوة لملايين الفتيات، وما ترتدينه ليس حرية شخصية فقط، بل هو رسالة موجهة للمجتمع بأكمله. راعين قيم هذا المجتمع المحافظ، واحترمن تاريخ الفن المصري الذي صنعته عمالقة باحتشامهن وأخلاقهن قبل موهبتهن.
إن الفن رسالة، وليس تعريا، والمهرجانات وجدت لتكريم الإبداع، وليس لعرض الأجساد.














