بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 03:40 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
افتتاح معمل الابتكار للأمن السيبراني التابع للمصرية للاتصالات بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالقرية الذكية البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة ISO/IEC 20000-1:2018 البرلمان يناقش طلبات إحاطة للنائب محمد الدامي بشأن حملة الماجستير والدكتوراه وضعف شبكات المحمول أجندة قصور الثقافة هذا الأسبوع.. أنشطة متنوعة بشارع الفن في المحافظات وانطلاق ملتقى أدباء القناة وسيناء منح الباحث حسام راضي درجة الماجستير بامتياز عن دراسة حول التحول الرقمي بالمنظمات الأهلية وزيرة التضامن الاجتماعي: أكثر المستفيدين من مبادرة فرحة مصر من مستفيدة تكافل وكرامة وأبناء دور الرعاية الخطة والموازنة : إضافة 49.5 مليار جنيه لاعتمادات الموازنة الجديدة لدعم الصحة والتعليم والتأمين الصحي اعترافات المتهم بقتل شاب داخل مخبز والده في المنيب حفل تأبين الفنان «هاني شاكر» بمركز الطفل للحضارة والإبداع.. الأربعاء المقبل إحالة صبري نخنوخ و10 آخرين إلى محكمة الجنايات وزير خارجية جزر القمر يبعث رسالة شكر إلى الإمام الأكبر.. ويشيد بدور الأزهر في دعم إفريقيا تشريعية النواب تطالب بزيادة مخصصات الجهات القضائية والهيئة الوطنية للانتخابات

بينها الجنس وقلة التواصل.. متى يجب على الأزواج اللجوء للعلاج لحل المشاكل الزوجية؟

مشاكل الازواج
مشاكل الازواج

دائماً ما يُطرح السؤال التالي: متى يجب على الأزواج التفكير في العلاج؟ فمن الشائع أن يكون أحد الشركاء لا يشعر بالسعادة، أو بعدم التواصل مع الشريك، أو أن احتياجاته غير وافية بالعلاقة الحميمة.

وقد يلجأ الثنائي للعلاج، وتكون العلاقة نفسها الموضوع الرئيسي، ولكن غالباً ما يتم تجاهل الأسباب الكامنة وراء الخلاف.

ومن الواضح أن الأزواج يجب ألا ينتظروا حدوث الأزمة حتى يذهبوا للعلاج، ولكن ما الذي يجب عليهم فعله؟

الوقت المناسب لرؤية المعالج

يجب على الأزواج طلب العلاج قبل فترة طويلة من اعتقادهم أنهم بحاجة إليه. ويعتقد معظم الخبراء بأن العلاج يمكن أن يكون جزءاً مهماً من العلاقة.

وقد أوضحت كريستي أوفرستريت، مستشارة في مجال الصحة العقلية، أن "غالبية المشكلات تبدأ صغيرة بين الزوجين، ثم تزداد عندما لا يتم حلها. وهنا يمكن أن يساعد العلاج، من خلال توفير الأدوات، والتقنيات، لتحسين حل النزاعات،" موضحة أن "غالبية الأزواج الذين أعمل معهم يقولون إنه كان يجب أن يبدأوا بالعلاج قبل سنوات".

ويمكن النظر إلى العلاج كجانب لا يتجزأ من حياة صحية، وذلك بدلاً من النظر إليه كحل للأزمة، بحسب ما أوضحت آشلي ن. جرينونو-دنتون، وهي معالجة شؤون الزواج والأسرة، إذ قالت: "يجب على الزوجين اتخاذ تدابير وقائية للحفاظ على صحة علاقتهما، مثل الذهاب إلى النادي"، موضحة أنه إذا لم يقم الزوجان بتمرين "عضلاتهما العاطفية"، فسيصبحان غير منسجمين وضعيفين ويتسببان بإلحاق الضرر بعلاقتهما."

ماذا يحدث أثناء علاج الأزواج؟

ورغم أن الاختلاف كبير بين أساليب المعالجين، إلا أن هناك بعض القواسم المشتركة، فعادة يتم في الجلسة الأولى التعرّف إلى المعالج، ومناقشة جوانب العلاقة التي يأمل الزوجان في تحسينها، وتحديد الأهداف من العلاج.

ويقوم بعض المعالجين بتخصيص واجبات للأزواج للعمل عليها قبل الجلسة التالية. وتقول الطبيبة النفسية سامانثا مانويتز: "يتم إنجاز معظم العمل، من خلال تجربتي، خارج العيادة."

ما هي المشاكل التي يمكن علاجها؟

ويطلب الزوجان العلاج للعديد من الأسباب، فبالإضافة إلى الخيانة الزوجية، تشمل أكبر المشكلات الجنس، وصعوبة التواصل، والمشاكل المالية، والتغيرات الكبيرة في الحياة مثل تكوين أسرة. ويُعتبر علاج الأزواج أيضاً فكرة جيدة إذا كان أحدهما يعاني من مشكلة قد تؤثر على العلاقة (مثل الاكتئاب)، أو ببساطة إذا كان يشعر بالملل.

ويمكن أن يوفر العلاج مساحة آمنة للحديث عن مواضيع حساسة مثل الجنس. كما يعتبر التواصل مصدر قلق كبير للأزواج.

وقد أوضحت سارة ناصر زاده، عالمة نفسية أن "هناك تواصل، ثم هناك تواصل فعال. ويحتاج كل طرف إلى أن يشعر بأنه يتم الاستماع له، وبأنه يحظى بالاحترام، والاهتمام اللازم. نحن نحلل أنماط التواصل القديمة، ثم نستبدلها بأنماط مجدية وأكثر فاعلية. كل هذه الأمور طُورت بالتعاون مع الزوجين، وفي سياق حياتهما اليومية."

ماذا لو رفض أحد الشركاء المشاركة في العلاج؟

هذا سيناريو شائع إلى حد ما في علاج الأزواج. وهنا يقول مايكل موران، معالج جنسي: "تحدث مع شريك حياتك على نطاق واسع حول سبب شعورك بالرغبة في الذهاب للمعالج، ولا تصر على الذهاب."

وفي حال التردّد لدى الشريك، يمكن للطرف الأول حضور العلاج بنفسه، وذلك قد يكون له تأثير جيد.

وقالت ماريسا نيلسون، طبيبة الزواج والأسرة: "بدلاً من انتظار الشريك الذي يرفض العلاج، يمكن للشخص الأول بدء العلاج من أجل تعزيز التحسن الذاتي والنمو الشخصي." حينها قد يتأثر الشريك المتردّد بهذه التغييرات الإيجابية، ويقرر الذهاب للعلاج.

كم من الوقت يجب أن يستمر العلاج؟

هذا السؤال ليس له إجابة واحدة مناسبة للجميع. ويعتمد الأمر على الزوجين والقضايا التي يعملان عليها. بالنسبة لبعض الأزواج، قد يحتاجون عدة جلسات لإعادة بناء العلاقة بينهما، بينما قد تبقى جلسات العلاج لسنوات بالنسبة للبعض الآخر.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq