بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 03:35 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك المركزى: ارتفاع الاحتياطى الأجنبى لـ 57.5 مليار دولار نهاية أكتوبر سعر الدولار يواصل تراجعه اليوم الخميس أمام الجنيه المصرى فى منتصف التعاملات محافظ الشرقية يقرر: إحالة ٤٣ من العاملين المقصرين للتحقيق بأنحاء المحافظة مرور الجيزة: غلق كلى لمحور الفريق كمال عامر يومين أمام محطة قطارات بشتيل رئيس الوزراء يلتقى اللجنة الحكومية المصرية البحرينية المشتركة 1500 جنيه للأستاذ و500 جنيه للمعيد.. زيادة حافز الجودة لهيئة التدريس بالجامعات كاسبرسكي تكشف عن روابط متنامية بين الناشطين المخترقين ومزودي هجمات حجب الخدمة الموزعة إقرار حافز الجدارات للمعلمين بالتربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر رئيس الوزراء يقر حافز تدريس لشاغلي وظائف أعضاء هيئة التدريس بالجامعات ومعاونيهم اعرف أهم خطوات الحكومة لتوطين صناعة البطاريات للسيارات الكهربائية جهاز تنمية المشروعات يجدد بروتوكول التعاون مع روتاري مصرلتعزيز فرص نمو المشروعات الصغيرة وزير السياحة أمام بورصة لندن: مصر تستهدف 22 مليون سائح في 2027 وإضافة 40 ألف غرفة فندقية

الكاتب الصحفى مجدى سبلة رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال السابق يكتب .. ( اختفاء العمود الصحفي) 

الكاتب الصحفى مجدى سبلة
الكاتب الصحفى مجدى سبلة

فى صحافتنا الورقية القومية والخاصة لا تصح أحاديث الرثاء على تدهورها كبكاء على أطلال مجد تهدم للأبد، فقد شهدت مراحل مختلفة من الصعود والهبوط طوال تاريخها .
في ظل قدر الصحافة الورقية مع التكنولوجيا الذى اخفته الايام عن هذه المهنة التى تربينا وهرمنا بها لاحظنا اختفاء العمود الصحفي في الـ 10 سنوات الأخيرة ، واصبحنا نستجدى استعادة ثقة الرأى العام في عمود أوكاتب يبحث عنه القارئ ويكون هذا الكاتب ملتزما بالقواعد المهنية والمسئولية دون تجاوز.
وكأن الصحافة الورقية ضلت طريقها ولم تعرف دروبها ولا ممراتها لإعادة تعريفها من جدبد فى عصرالصحافة الالكترونية والاعلام الرقمي،، بالرغم من تلاحق الاحداث ، والمتغيرات والانجازات في السنوات الاخيرة ،الا اننا لم نرى كاتبا يجذبنا بمهاراته، ورشاقته ويخلق طاقة إيجابية لدى الرأي العام ،كما كان يجذبها كتاب مصريين أشهرهم الاستاذ هيكل ومصطفي امين او حتي نصف كلمة لاحمد رجب .
كان العمود الصحفي هو القالب الذى يحقق الصلة بين الشعب والدولة ويصور حياة المواطن الواقعية والعامه والاحداث الجارية .
وبات العمود الصحفي يودع قراءه لم نعد نرى عمودا صحفيا في جريدة ، أو في موقع يجذب قراء ويشكل وجدان القارئ المصرى كما كان يصنع العمود الصحفي قبل 20 عاما ، حيث كان المصريين ينتظرون أمام باعة الصحف ليلا للفوز بنسخة ورقية من الجريدة او المجلة لقراءة مقال الاستاذ هيكل ومصطفي امين وانيس منصور ويوسف ادريس وابراهيم سعدة ومكرم محمد احمد وجلال عامر ومحمود السعدني ومصطفي شردى ومن بعدهم جاء جيل الوسط والجيل الحالي ولم يسيطر واحد منهم علي لهفة المصريين واستحواذهم على المقال لم يعد هناك كاتب مقال يجذب احدا خلال هذه السنوات ربما ان كتاب الادب والمسرح سيطروا ، مرة اخرى على المقال الذي يأخذ طابعا أدبيا أكثر من العمود الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.
كنا ننتظر أمام باعة الصحف في شوارع القاهرة لكي نقرأ لكاتب عمود او مقال كأنه دواء ننتظرتعاطيه بشغف.

اصبح التناول والتعاطي يطالعها المواطنون فى منصات تكنولوجيه .. نعم الحرية شرط ضرورى لرد إعتبار كتاب العمود الصحفي ، إذا غابت فقدت ثقة قارئها، لكنها ليست الشرط الوحيد ولابد من إعادة التأهيل المهنى وفق الاحتياجات الجديدة كشرط ثان للالتحاق بالعصرالجديد إبداعا وإبتكاراً وتوسيعاً لمساحات القراءة باستقصاء خلفيات الحوادث فى القصص الخبرية لان ما يشاهده القارئ فى المساء على شاشات الفضائيات، أو يطالعه على شبكات التواصل الاجتماعى مختلفا ومتلاحقا .
نعم كل شىء يبدأ بالخبر، فلا قيمة لتحليل سياسى إذا لم يستند على قاعدة معلومات متماسكة وصحيحة وهو ما نحتاجه بقوة في تداول واتاحة المعلومات .
في زمن كان العمود الصحفي في الجريدة المصرية أول ما قد تقع عليه العين، وكانت الأسرة تتخاطف الصفحات من أجل قراءة مقالة العمود لكاتب معين.
اليوم القراء عزفوا عن القراءة بعد أن أصبح كل من هب ودب، يكتب عمودا علي طريقته فلمن يكتب إذن كتّاب الأعمدة، وماذا يكتبون، وهل يقرأ لهم أحد؟ وهل مازال لهذه الأعمدة صدى وتأثير كما بالأمس ؟
اكتب كنداء للمواقع الاخبارية ان يعود العمود الصحفي ليحتل مكانته من جديد للشباب الموهوبين من الصحفيين ويساورنا الامل في ميلاد كتاب اعمدة موهوبين يتلقفهم القارئ علي منصات هذه المواقع الاخبارية والتواصل الاجتماعي .

مقالات قد تهمك:-

الكاتب الصحفى ..مجدى سبلة رئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق.. يكتب .. (القدوة ثقافة تندثر ) أضغط هنا

الكاتب الصحفى مجدى سبلة .. يكتب (محافظون بلا رقابة شعبية أضغط هنا

الكاتب الصحفى مجدى سبلة رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال السابق يكتب.. ( جريمة في حق المدن الجديدة ) أضغط هنا

الكاتب الصحفى مجدى سبلة رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال السابق المقاهي بديلا عن الاحزاب اضغط هنا