بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 10:12 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أشرف بن شرقى رجل مباراة الأهلى والزمالك.. سجل ثنائية وصنع الثالث فى القمة 132 البيت الأبيض: عملية الغضب الملحمى حققت أهدافها بالكامل ضد إيران محدش يحتفل، شاهد ماذا فعل تريزيجية وحسين الشحات بعد انتهاء الشوط الأول تدريس اللغة الفرنسية بالمرحلة الابتدائية للمعاهد الأزهرية من العام المقبل انتهت المباراة .. الأهلى يهزم الزمالك بثلاثية نظيفة فى قمة الكرة المصرية دخول آدم كايد وخروج عبد الله السعيد فى مباراة الزمالك والأهلى ليلة حمراء بامتياز.. الأهلي يلقن الزمالك درساً قاسياً بثلاثية نظيفة في ديربي القاهرة الدوري المصري، حسام عبد المجيد يهدر ركلة جزاء للزمالك أمام الأهلي الأهلى يجرى آخر تغييرين أمام الزمالك ..نزول زيزو وعيد لأول مرة.. أليو ديانج يتقلد شارة قيادة الأهلى أمام الزمالك فى قمة الدورى تغييران للأهلى أمام الزمالك.. نزول عثمان وبن رمضان بدلا من بن شرقى وتريزيجيه تغييران للأهلى أمام الزمالك.. نزول عثمان وبن رمضان بدلا من بن شرقى وتريزيجيه

أبى شوقى.. كيف تحدث نجل أمير الشعراء عن أحمد شوقى الإنسان والشاعر

أحمد شوقى
أحمد شوقى

كان حب أمير الشعرء أحمد شوقي، لأبنائه، جديرًا بأن يبروه كما بروه حيًا وميتًا، وهو ما جعلهم يتعقبون كل أثر من آثاره دقيقاً كان أو جليلاً. قريباً أو بعيداً، فيوالون طبع دواوينه ومؤلفاته النثرية ولا يغفلون طرفة من طرف أدبه حتى في أيام صباه الأولى، ومن ألطف آيات هذا البر، كتاب "أبى شوقى" الذي صور فيه نجله حسين معاهد نشأته في ظل منجبه العظيم وما لقيه من حنو ورحمة وعناية وما ربى فيه من دلال وعطف ورعاية منذ تركت أسرته البيت القديم بخط الحنفي وانتقلت إلى الدار التي اشتهرت بكرمة ابن هانئ في المطرية ثم إلى الصرح المشيد في حديقته الواسعة على النيل بالجيزة.

تمر اليوم الذكرى الـ153 على ميلاد أمير الشعراء أحمد شوقى، إذ ولد في 16 أكتوبر عام 1868م، وتتزامن مع ذكرى وفاته الـ89 حيث رحل في 14 أكتوبر عام 1932، وهو يعد من أعظم شعراء العربية في العصور الحديثة، يلقب بـ "أمير الشعراء"، خلف ديواناً ضخماً عرف بديوان (الشوقيات).

أبى شوقى

و"أبى شوقى" من تأليف (حسين أحمد شوقي) ابن أمير الشعراء، ويتميز بأسلوب أدبى ممتع وسهل، و(حسين) كان يقول الشعر أحيانا ولكن أباه فضل له الاتجاه للنثر خوفا عليه كتاب (أبى شوقي) من تأليف (حسين أحمد شوقي) ابن أمير الشعراء.

يتميز بأسلوب أدبى ممتع وسهل، و(حسين) كان يقول الشعر أحيانا ولكن أباه فضل له الاتجاه للنثر خوفا عليه، ويحكى الكتاب عن أحمد شوقى شخصيته ومزاجه وطباعه فى حياته الخاصة بداية من ذكريات (حسين) فى طفولته فى كرمة ابن هانئ إلى تكريمه ومبايعته أميراً للشعراء ثم وفاته على فراشه فى عمر الثالثة والستين.

والكتاب يحكى أيضًا فى طياته شيئا من رحلتهم فى مدن إسبانيا والأندلس، مدريد وبرشلونة وقرطبة وغرناطة، وأشبيلية، كما يحكى بعض أساطير الأسبان حول العرب والسحر العربي، كذلك يبين الكتاب أيضا عادات اجتماعية ومظاهر وطرق تربيتهم أولادهم وأسعار بعض السلع فى تلك الأوقات قد تغيرت كثيرا الآن بعد مرور قرن من الزمان.

يحكى عن أحمد شوقى شخصيته ومزاجه وطباعه فى حياته الخاصة بداية من ذكريات (حسين) فى طفولته فى كرمة ابن هانئ إلى تكريمه ومبايعته أميراً للشعراء ثم وفاته على فراشه فى عمر الثالثة والستين، و(كرمة ابن هانئ) هو الاسم الذى كان يطلقه أحمد شوقى على بيته فى المطرية قبل المنفى ثم بيته الجديد فى الجيزة بعد العودة من المنفى، تيمنا بالشاعر أبى نواس، وكان أحمد شوقى يحب تسمية البيت ولما اشترى بيتا فى الإسكندرية سماه (درة الغواص).