بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 04:44 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا رئيس وزراء إسبانيا في ضحايا حادث تصادم قطارين عبد السلام الجبلي: تحركات الرئيس السيسي الإفريقية والدولية ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين الاستثمارات وتطوير قطاع الزراعة النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي أحمد السيد يواصل الغياب عن الاتحاد السكندري أمام طلائع الجيش منتخب الناشئين يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة الصين في نصف نهائي كأس الخليج

كيف تحدى عبده الحامولي الإنجليز لتمثيل أول مسرحية مصرية بدار الأوبرا الخديوية؟

 عبده الحامولي
عبده الحامولي

بعد 13 عاما من تأسيس دار الأوبرا الخديوية، تقدم "أرنست ويلكنسون" في عام 1882 بطلب لتجديد امتيازه في دار الأوبرا، من خلال عدة اقتراحات كانت تعتمد على حماس الشعور الوطني للمصريين، مضيفا إمكانية تقديم عروض تمثيلية بدار الأوبرا للمصريين فقط، وظل هذا القرار بين الموافقة والرفض لفترة طويلة.

ووفقا لكتاب "تاريخ المسرح في العالم العربي - القرن التاسع عشر"، من اقتراحات ويلكنسون استغلال الأوبرا التي تأسست 1 نوفمبر 1869، في بث الشعور الوطني في نفوس المصريين بتقديم روايات تاريخية مترجمة إلى العربية، وأيضًا روايات تختص بالتاريخ المصري، لتعليم أبناء مصر تاريخهم وتاريخ الشعوب والأمم الأخرى، وقدم اقتراحا غريبا في ذلك الوقت وهو تقديم فرقة تمثيلية مصرية وطنية صميمة، بدون مشاركة أجانب.

وحاول تشجيع المصريين من خلال إعلانه عن مكافأة مجزية لكل مصري يقدم له مسرحية مؤلفة مصرية، ولكن تم رفضه ثم الموافقة عليه في وقت لاحق.

ويأتي هذا الرفض لرغبة الدولة في ان تظل دار الأوبرا للأجانب والفن الغربي دون تدخل المصريين، وبحسب الكتاب: "الدولة في ذلك الوقت كانت ترغب في إبقاء الأوبرا شكلًا ومضمونًا للأجانب وللفن الأجنبي".

ولولا الرفض لكان تاريخ الحركة المسرحية قد تغير في مصر باختفاء حلم أول فرقة مسرحية تؤلف أعمالا وتترجمها عن التاريخ المصري، وبعد الرفض بعامين تجدد الطلب من قبل "سانتي" و"بوني وسوسكينو" لاستغلال الأوبرا بما فيها من ملابس وديكورات مجانًا، لعرض موسم مسرحي قصير من ٣٦ إلى ٥٤ ليلة مسرحية، وبشرط أن تتكفل الحكومة بكافة نفقات الإضاءة.

وتمت الموافقة على أن يكون التمثيل لمدة شهر واحد فقط، ولكن في أواخر عام ١٨٨٤ تقدم الشيخ القباني وعبده الحامولي بطلب جديد للتمثيل في الأوبرا، وتمت الموافقة عليه وقررا تقديم طلب آخر تتكفل فيه الحكومة بثمن الإضاءة أسوة بالأجانب ممن مثلوا في الأوبرا .

ولم تتم الموافقة على طلبهما إلا في عام 1885، وهذا التأخير كان ضمن العراقيل التي وضعتها دار الأوبرا الخديوية أمام المصريين حتى لا تنطلق اول فرقة تمثيل عربية، وتظل العروض للأجانب فقط.