بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 12:55 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خلال جولته بمونوريل شرق النيل.. وزير النقل يصدر توجيهات هامة لخدمة جمهور الركاب والطلاب بعد تداول صورهم في الشارع.. ضبط تجار مخدر الآيس في أكتوبر لزيادة المشاهدات والأرباح.. مباحث الآداب تسقط صانعة محتوى في مدينة نصر مستشفى الناس ينفذ استجابة طارئة لـ15 حالة حروق بأعلى كفاءة خلال ساعتين قبل نهاية الصيف.. مركز المناخ يكشف موعد ذروة ارتفاع الحرارة فريق طبي بقسم جراحة الأطفال بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ضيق خلقي بمخرج حوض غداً المؤتمر العربى لنواب العموم العرب بالعلمين الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة ”مودرن إم تي أي” لجلسة استماع في شكوى هيئة الدواء المصرية صحة جنوب سيناء تنسق جهود الجهات المختلفة لتطعيم الأطفال ضد الحصبة هل سيصلك التحديث؟.. قائمة موبيلات أيفون التى ستحصل على iOS 27 التنسيق المصري السعودي ضمانة لأمن المنطقة وتعاون دبلوماسي لدعم القرار العربي مطار القاهرة يوضح حقيقة رسوم خدمة ”Fast Track” وقيمتها للمسافرين

كيف تحدى عبده الحامولي الإنجليز لتمثيل أول مسرحية مصرية بدار الأوبرا الخديوية؟

 عبده الحامولي
عبده الحامولي

بعد 13 عاما من تأسيس دار الأوبرا الخديوية، تقدم "أرنست ويلكنسون" في عام 1882 بطلب لتجديد امتيازه في دار الأوبرا، من خلال عدة اقتراحات كانت تعتمد على حماس الشعور الوطني للمصريين، مضيفا إمكانية تقديم عروض تمثيلية بدار الأوبرا للمصريين فقط، وظل هذا القرار بين الموافقة والرفض لفترة طويلة.

ووفقا لكتاب "تاريخ المسرح في العالم العربي - القرن التاسع عشر"، من اقتراحات ويلكنسون استغلال الأوبرا التي تأسست 1 نوفمبر 1869، في بث الشعور الوطني في نفوس المصريين بتقديم روايات تاريخية مترجمة إلى العربية، وأيضًا روايات تختص بالتاريخ المصري، لتعليم أبناء مصر تاريخهم وتاريخ الشعوب والأمم الأخرى، وقدم اقتراحا غريبا في ذلك الوقت وهو تقديم فرقة تمثيلية مصرية وطنية صميمة، بدون مشاركة أجانب.

وحاول تشجيع المصريين من خلال إعلانه عن مكافأة مجزية لكل مصري يقدم له مسرحية مؤلفة مصرية، ولكن تم رفضه ثم الموافقة عليه في وقت لاحق.

ويأتي هذا الرفض لرغبة الدولة في ان تظل دار الأوبرا للأجانب والفن الغربي دون تدخل المصريين، وبحسب الكتاب: "الدولة في ذلك الوقت كانت ترغب في إبقاء الأوبرا شكلًا ومضمونًا للأجانب وللفن الأجنبي".

ولولا الرفض لكان تاريخ الحركة المسرحية قد تغير في مصر باختفاء حلم أول فرقة مسرحية تؤلف أعمالا وتترجمها عن التاريخ المصري، وبعد الرفض بعامين تجدد الطلب من قبل "سانتي" و"بوني وسوسكينو" لاستغلال الأوبرا بما فيها من ملابس وديكورات مجانًا، لعرض موسم مسرحي قصير من ٣٦ إلى ٥٤ ليلة مسرحية، وبشرط أن تتكفل الحكومة بكافة نفقات الإضاءة.

وتمت الموافقة على أن يكون التمثيل لمدة شهر واحد فقط، ولكن في أواخر عام ١٨٨٤ تقدم الشيخ القباني وعبده الحامولي بطلب جديد للتمثيل في الأوبرا، وتمت الموافقة عليه وقررا تقديم طلب آخر تتكفل فيه الحكومة بثمن الإضاءة أسوة بالأجانب ممن مثلوا في الأوبرا .

ولم تتم الموافقة على طلبهما إلا في عام 1885، وهذا التأخير كان ضمن العراقيل التي وضعتها دار الأوبرا الخديوية أمام المصريين حتى لا تنطلق اول فرقة تمثيل عربية، وتظل العروض للأجانب فقط.