بوابة الدولة
الجمعة 18 سبتمبر 2026 12:01 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البدوي وسفير كوريا الشمالية يؤكدان أهمية توافق رؤية البلدين كلية الطب بجامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية لطلاب الدراسات العليا مرحلة ”لدكتوراه” السكة الحديد توضح .. حول ما تم تداوله بشأن فرض رسوم على دخول محطات السكك الحديدية المقاولون يواصل الانتصارات.. «بنات الذئاب» تضرب بيراميدز بسداسية وتحقق الفوز الثاني على التوالي ترامب لأكسيوس: نقترب من منعطف حاسم مع إيران وأمامى قرار مصيرى بشأن النظام وكيل تعليم البحيرة يؤكد بأن المتابعة الميدانية هي الركيزة الأساسية لضمان إنتظام العملية التعليمية وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية وزير الصحة يبحث مع رئيس مجلس إدارة «إليفيت» تعزيز الشراكات والاستثمارات في القطاع الصحي العلوم الصحية تكرم 116 من أوائل الجمهورية بالمعاهد والكليات في إيجي هيلث 2026 محافظ القاهرة: لن يتم إصدار أي تراخيص جديدة للأكشاك نهائياً.. والمنظومة الجديدة لتنظيم المرخص فقط جامعة أسيوط تطلق فعاليات المؤتمر السنوي السادس للباطنة والكلى بمشاركة نخبة من الخبراء الرئيس السيسى يحذر من الاستعلاء بالمناصب أو الوظائف أو بالتدين أو بالشعور بالاستقامة

الكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب..مجلس الشورى المجنى عليه بشهادة النائب كمال قنديل

الكاتب الصحفي محمود نفادي
الكاتب الصحفي محمود نفادي

لا يعرف الكثيرون من أبناء الجيل الحالى، بصفة عامة والمشتغلين بالعمل السياسى بصفه خاصة، وبعض اعضاء مجلس الشيوخ الحالى بصفه اخص، قصة تاسيس مجلس الشورى السابق عام ١٩٨٠ فى عهد الرئيس الشهيد محمد انور السادات.
فالرئيس السادات قرر بعد توقيع اتفاقية السلام عام ١٩٧٩، تعديل دستور ١٩٧١ وإضافة مجلس الشورى راغبا فى ان يكون هو مجلس العائلة المصرية ومخططا ان يعتزل الحكم ويصبح رئيسا لمجلس العائلة، ولذلك ضم قرار التعين الذى اصدره عام ١٩٨٠ عددا كبيرا من الرموز المصرية فى مختلف المجالات، اذكر منهم الشيخ متولى الشعراوى، والفنان محمود المليجي، والاديب ثروت اباظه ومحمد حسن حلمى، الشهير بزمورا، رئيس نادى الزمالك وقتها، واول رئيس له كان الدكتور صبحى عبد الحكيم نائب رئيس جامعة القاهرة، وضمن الخمسة المؤسسين للحزب الوطنى الديمقراطى.

واستمرت مسيرة مجلس الشورى بعد ذلك، وحدثت نقلة نوعية كبيرة له عندما تولى رئاسته صفوت الشريف عام ٢٠٠٤ واصبح للمجلس دور اكبر فى الحياة السياسية نظرا لان صفوت الشريف كان امين عام الحزب الوطنى الديمقراطى واستمد قوته فى احداث هذا التغير لمجلس الشورى من منصبه الحزبى.
وقد عاصرت مجلس الشورى منذ تاسيسه عام ١٩٨٠ وحتى حله عام ٢٠١٣ بعد ثورة ٣٠ يونيو كصحفى برلمانى وشهدت حجم حملات الهجوم غير المبرر على مجلس الشورى والعبارة الشهيرة ان "المجلس مالوش لازمة"، رغم ما قدمه المجلس من رؤى ودراسات هامة للحكومة كان لها تأثير فى علاج كثير من مشاكل مصر.

وقد التقيت مؤخرا بأحد اعضاء هذا المجلس وهو الدكتور كمال قنديل العميد السابق لكلية علوم الاسكندرية والرئيس السابق لنادى اعضاء هيئة تدريس جامعة الاسكندرية والذى عين عضوا بمجلس الشورى عام ١٩٩٥ وحتى عام٢٠٠١،
واكد لى انه لم يعلم بقرار تعينه الا من محافظ الاسكندرية السابق اسماعيل الجوسقى ولم يكن عضوا بالحزب الوطنى الديمقراطى وان قرارات التعين بمجلس الشورى كانت تختار كفاءات علمية وفكرية باعتباره ليس مجلسا سياسيا وانه يشهد ان الرئيس الراحل حسنى مبارك كان يقدر العلماء.

وابلغنى انه كان صاحب اقتراح الاحتفال بمرور ٢٥ عاما على نصر اكتوبر وكان ذلك فى عام ١٩٩٨ وان الرئيس مبارك استجاب لاقتراحه وانه عاصر الدكتور مصطفى كمال حلمى فى رئاسته لمجلس الشورى وكان أستاذا بمعنى الكلمة فى الأدب والأخلاق، وفى احدى المرات قال الموسيقار محمد عبدالوهاب وكان عضوا بالمجلس للكاتب أنيس منصور ،وهو يجلس بجواره فى قاعة المجلس (يا أنيس الراجل مصطفى كمال حلمى أدبه يغيظ. )
وذكر الدكتور كمال قنديل ان تجربة الست سنوات له داخل مجلس الشورى تجربة ثرية استفاد منها كثيرا علما ومعرفة وعلاقات مع رموز مصرية وطنية وكانت منهم الفنانة القديرة أمينة رزق التى كانت تجلس بجواره داخل القاعة وتقص عليه بعض ذكرياتها الفنية، وكان يحرص دائما على توصيلها لمنزلها بعد الجلسات بسيارته.

واكد الدكتور كمال قنديل انه غير صحيح ان قرارت التعين بمجلس الشورى كانت تخضع للمجاملة او اختيار أشخاص غير اكفاء والدليل ان عددا كبيرا من اعضاء مجلس الشورى أصبحوا وزراء بعد ذلك منهم اسماعيل سلام وزير الصحة ومحمود زقزوق وزير الاوقاف ومحمد ذكى ابوعامر وزير شئون مجلس الشورى .
وذكر الدكتور كمال قنديل ان قرار تعديل الدستور الحالى وتأسيس مجلس الشيوخ فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي هو بمثابة رد اعتبار لمجلس الشورى وتأكيد على حاجة مصر الى مجلس يضم العلماء والمفكرين والحكماء للمساهمة فى وضع الحلول لمشاكل مصر والتحديات التى تواجهها.

وحقا وصدقا ما قاله النائب الدكتور كمال قنديل فى شهادته لى عن مجلس الشورى وهذه الشهادة بداية لكى ادعو كل اعضاء مجلس الشورى ممن هم على قيد الحياة أن يسجلوا شهادتهم فى حق مجلس ظلم وهو موجود وظلم بعد حله.

كاتب المقال الكاتب الصحفى محمود نفادى .. شيخ المحررين البرلمانيين ومستشار تحرير الموقع

مقالات قد تهمك:-

الكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب.. قصة استجواب الأغذية الفاسدة اضغط هنا

الكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب.. خلى بالك من رقبتك اضغط هنا

الكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب.. من أنقذ ”نواب سميحة”؟ اضغط هنا

الكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب.. مهنة البحث عن ”المكاسب” اضغط هنا

الكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب.. ”نائب الرصاص”.. بين الاتهام والتكريم اضغط هنا

الكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب.. الجمهورية الجديدة بلا طوارئ اضغط هنا

الكاتب الصحفي محمود نفادي يكتب.. أغرب طلب برلمانى من وزير الداخلية اضغط هنا

موضوعات متعلقة